أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الشاعر جلال عباس.. (البحر مرآة السماء)














المزيد.....

الشاعر جلال عباس.. (البحر مرآة السماء)


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8327 - 2025 / 4 / 29 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


قصيدته ُ قفزة دولفين
مقدمتي لمجموعة(البحر مرآة السماء) للشاعر جلال عباس

هي يوميات شعرية بحرية لرجل أمتهن البحر وتماهى فيه :
(في صمتهِ كان صمتي الأول
بعنفوانه ِ أدرك حينها مَن أنا).. القصائد تتماوج بقرار من تقلبات البحر نفسه :
(كتبت شيئا وأنا على ظهر سفينتي
شيء كان البحر يريدني أن أفعله
بأحرف كبيرة)
(*)
البحّار الشاعر جلال عباس يصغي ويغوص في طيات الأزرق الهادئ الصخّاب، المؤتمن الخؤون.. والرؤية لدى الشاعر مرتهنة بقطرة بحر تقف بين زرقتيّ السماء والماء اللانهائي :
(إني أرى الكون بأكمله
في مسافته الضئيلة)
(*)
القصائدُ تغوصُ لتسمو بجماليةٍ آسرةٍ، كما هو الحال في هذه اللوحة الشعرية :
( السفن التي
ترتفع مع الأمواج
تلوح للأرض
مهما كان البحر صاخبا
قربك نسمة)
هذه القصائد :عينة تعلن أن الكتابة عن البحر تحتاج رجلا بحريا ، صفعته عواصف البحر وتقلباته والصديق جلال مؤهل لمثل هذه الكتابة فهو يعلم جيدا
(البحر مرآة السماء) لذا ستكون الملاحة البحرية (ملاحة فلكية) كما عنون أحدى قصائده
(*)
مثلما يخترق الشاعر صخب البحر وأهواله فهو يفتش عن الضديد أيضا ويعلنه في مسك ختام البحري
(ولأني بحار.. أبحث عن هدوء البحر
والسكون.. نهاية رحلتي)
(*)
هذه المجموعة الشعرية للشاعر جلال عباس هي نقلة من المتشابه الشعري العام في مجموعته الشعرية الأولى (خصلات صمت على أكتاف ثرة ) إلى تجربة خاصة وجديدة
هي كتابة القصيدة أثناء البحر الذي هو (مرآة تستحم فيها الشمس) كما يخبرنا في قصيدة( رسالة)..
(*)
أصدقاء جلال الشاعر البحّار هم: منحوتات الأزرق المتماوج: النورس ساعي البريد.. الموج الذي بلا رأس، عيون البوصلة. والموجة التي تتمرن لتكون سحابة وهو لا ينسى الزورق المطاطي الذي يحمل جموعا آيلة للغرق. وهناك دائما ذلك المرفأ الذي يبادله الشوق. ومن خلالهِ يرى (الكون بأكمله في مسافته الضئيلة)
منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق 2024



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دخان أبيض واقف
- (بنات غائب طعمة فرمان) للروائي خضير فليح الزيدي
- شيوعيون عراقيون
- شجيرة الخروع
- متى الوقت... ؟
- الصورة المغطاة بقماش أخضر
- المستشرق روائياً
- الزعفران
- فيصل الثالث : رواية محمد غازي الأخري
- أبو دلامة وريطة بنت أبي العباس السفاح
- مناديل من فضة ٍ للقرنفل
- حوائج
- سفينة لا نهار لها
- رضا الظاهر.. و(النسر المحلّق)
- تأملات الباحث محمد علي محي الدين في كتاب (كناية الديالكتيك)
- 205 هجرية
- هذه لحظة السآمة وذاك مقام العائذ
- (سلطانة) وغالب هلسا
- إضاءة ما تم تعتيمه
- ناظم المناصير.. والسياب


المزيد.....




- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الشاعر جلال عباس.. (البحر مرآة السماء)