أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أبو دلامة وريطة بنت أبي العباس السفاح














المزيد.....

أبو دلامة وريطة بنت أبي العباس السفاح


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8275 - 2025 / 3 / 8 - 18:47
المحور: الادب والفن
    


أبو دلامة هو زند بن الجون الشاعر الأسود، كان على اتصاله بأبي جعفر المنصور، كارها ً للصلوات مستهتراً بشرب الخمر، فألزمه المنصور القيام بفرائض العبادات، في شهر رمضان . فقال له أبو دلامة(البلية في شهر أصلح منها في طول الدهر) ثم كان المهدي بن المنصور يبعث إليه في شهر رمضان في كل ليلة أحد حراسه يجيء به للعبادة. وأبو دلامة يرى العبادة مهنة ً شاقة ً، فلم يحتمل وفزع إلى الخيزران وإلى غيرها و إلى كل أصحاب المهدي، ليشفعوا له في الاعفاء من فرائض عبادات في الشهر الفضيل، فلم يجبهم المهدي إلى طلبهم. فصادفه أبو عبيد الله الأشعري الكاتب ونصح قائلا : عليك بزوجة المهدي: ريطة بنت أبي العباس السفاح..
(*)
تلك الليلة وصلت إلى ريطة رقعة كتب فيها أبو دلامة:
أبلغا ريطة أني كنت ُ عبداً لأبيها
فمضى يرحمه الله وأوصى بي إليها
وأراها نسيتني مثل نسيان أخيها
جاء شهر الصوم يمشي مشية ما أشتهيها
قائداً لي ليلة القدر كأني أبتغيها
فأطلبي لي فرجا منها وأجري لك ِ فيها


فلما قرأت الرقعة ريطة، ضحكت وأرسلت إليه بجواب تقول فيه
(اصطبر حتى تمضي ليلة القدر) فكتب إليها( أني لم أسألك أن تكلميه في اعفائي عاما ًقابلاً، وإذ مضت ليلة القدر فقد فني الشهر) وكتب تحتها
(خافي إلهك في نفس قد احتضرت قامت قيامتها بين المصلينا
ما ليلة القدر من همي فاطلبها أني أخاف المنايا قبل عشرينا)
فلما قرأت ريطة ما كتبهُ أبو دلامة ضحكت ودخلت إلى المهدي، فشفعت له
إليه وانشدت شعره، فضحك المهدي حتى استلقى ودعا بأبي دلامة، فأخرج المهدي رأسه وقال له :قد شفّعنا ريطة فيك وأمرنا لك بسبعة آلاف درهم، فقال أبو دلامة: أما السبعة آلاف فما أعجبني ما فعلته، أما أن تتمها بثلاثة آلاف فتصير عشرة آلاف، وأما أن تنقصني منها ألفين فتصير خمسة آلاف،
فأني لا أعلم حساب السبعة، فقال المهدي : قد جعلناها خمسة آلاف. قال أبو دلامة: أعيذك بالله أن تختار أدنى الحاليين وأنت أنت ، فعبث به المهدي، ثم كلمته ريطة فيه، فاتمها له عشرة آلاف درهم. فأحيل على الخازن وأخذها
بتصرف من كتاب (أخبار النساء ونوادرهن في كتاب الأغاني)



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناديل من فضة ٍ للقرنفل
- حوائج
- سفينة لا نهار لها
- رضا الظاهر.. و(النسر المحلّق)
- تأملات الباحث محمد علي محي الدين في كتاب (كناية الديالكتيك)
- 205 هجرية
- هذه لحظة السآمة وذاك مقام العائذ
- (سلطانة) وغالب هلسا
- إضاءة ما تم تعتيمه
- ناظم المناصير.. والسياب
- القلوب شموع
- الروائي الفلسطيني يحيى يخلف (راكب الريح)
- عبد الملك عاشور
- كؤوس من فضة وآنية من بلوّر
- معروف الرصافي.. مصطفى جواد.. طه حسين
- محمد شحرور/ محمد شكري.. وعلاقتهما مع (بنات إبراهيم)
- نائمون
- النبي يوسف... ورولان بارت
- مرايا .. القاص والروائي محمد عبد حسن
- أستاذي القاص والروائي كاظم الأحمدي


المزيد.....




- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أبو دلامة وريطة بنت أبي العباس السفاح