أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - شاكر نوري/ مقداد مسعود














المزيد.....

شاكر نوري/ مقداد مسعود


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8331 - 2025 / 5 / 3 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


(ديالاس وشجرة التوت)
2/ 5/ 2025
شارع الفراهيدي/ في محافظة البصرة يُطلق مِن منصته الثقافية: (نادي الفلسفة للدراسات والترجمة والنشر): (ديالاس وشجرة التوت).. الكتاب الثاني والعشرين للشاعر والناقد مقداد مسعود/ ط1/ آذار- رمضان 2025- 1446
(*)
المشغل النقدي لهذا الكتاب يتمحور حول الأعمال الروائية، للروائي شاكر نوري. وموجهات الدرس النقدي هي: (المفتوح والمغلق والانشطار السردي) في روايات شاكر نوري. يعلن المؤلف تحت العنوان الفرعي الأول (قراءتي للروايات، لا تتعكز على منهج نقدي. أحيانا تقترض من كتابات نقدية عند الضرورة القصوى. أحاول في نزهتي الروائية أن أميز بين قارئين: قارئ يقرأ الرواية أو يتأمل لوحة ً هو كمن ينظر إلى الشيء، وهناك قارئ ينظر في الرواية واللوحة. الفرق بينهما هو الفرق بين (إلى الأشياء).. و(في الأشياء)، هو قارئ ينظر (إلى الأشياء) يلتقط ظاهر الشيء ويكتفي بقراءة مترهلة للرواية.. نظرة متفرجة على اللوحة، لا تستوقفه الشخوص ولا الأحداث إلاّ بشكل عابر. أما ذلك القارئ (في الأشياء)، فهو يختار وقتاً ملائماً للقراءة ليغوص في طبقات النص ويصغي لحوارات الشخوص ويتماهى مع الحدث الروائي).
(*)
شاكر نوري لم تتأورب نصوصه، أعني لم يكتب عن أوربا التي أمضى فيها ما يقارب عمره حين كان في الوطن. حاورت رواياته الهموم العراقية التي نكابدها ، شاكر يكتب عن المشكلات التي تجعل المجتمع يتكبد الكثير من الخسائر.
(*)
ديالاس ليس مجرد نهر بل هو جمهرة من الحيوات المزدهرة، والأدب هو مَن يخلّد الأمكنة، وليس الجغرافية. ولولا الروائي شاكر نوري، ما عرفنا نهر ديالاس العظيم، وهنا يقوم شاكر نوري بشخصنة النهر، وتحويله إلى ساردٍ فاعلٍ، وبالطريقة هذه يستعيد شاكر نوري فردوسه المائي. وديالاس يتحول سُلما ً ويضعنا على غصون شجرة التوت التي هي شجرة العائلة المصغية لسرود ديالاس وأحلامنا الصبي آدم

(*)
المواد السردية الخام، لا تنهض منها روايات متماسكة جميلةـ إذا لم تحضر الموهبة الإبداعية والتجربة الروائية العميقة.
من خلال تكرار نزهتي في هذه الروايات: أشهد أن الموهبة والتجربة متجسدتان بأرقى المستويات لدى الروائي شاكر نوري.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر جلال عباس.. (البحر مرآة السماء)
- دخان أبيض واقف
- (بنات غائب طعمة فرمان) للروائي خضير فليح الزيدي
- شيوعيون عراقيون
- شجيرة الخروع
- متى الوقت... ؟
- الصورة المغطاة بقماش أخضر
- المستشرق روائياً
- الزعفران
- فيصل الثالث : رواية محمد غازي الأخري
- أبو دلامة وريطة بنت أبي العباس السفاح
- مناديل من فضة ٍ للقرنفل
- حوائج
- سفينة لا نهار لها
- رضا الظاهر.. و(النسر المحلّق)
- تأملات الباحث محمد علي محي الدين في كتاب (كناية الديالكتيك)
- 205 هجرية
- هذه لحظة السآمة وذاك مقام العائذ
- (سلطانة) وغالب هلسا
- إضاءة ما تم تعتيمه


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - شاكر نوري/ مقداد مسعود