أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الواحد المتعدد














المزيد.....

الواحد المتعدد


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8530 - 2025 / 11 / 18 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


10 ت1 2025
المجابهة ُ لابد منها، بين الواحد المتعدد في المغلوبين
والكثرة التي لا تحدد نسل المظالم والحروب. الواحد
دائما يخبرني: نهاية المجابهة أنني من الخاسرين، لكن
المجابهة هي الطريق إلى ضرورة الحرية. اعترضتُ
كلامه وخاطبته بحنو: أليس الرهان على الخسارة انتحاراً يزيد الكثرة تعسفاً؟ ردني متسائلا : أليس السكوت تضامنا خانعا مع العري المسلّح للكثرة ؟ فجأة ً غمرنا صمت ُ عميق
وفجأة رأيته واقفا على خشبة مسرح بِلا جمهور، لم يقل أي شيء، عيناه قالت جملة ً واحدة: : الحق معي و..
(*)
لك َ المتخفي من كنوز الأرض، ولك شبه المعلن في مصارف الهناك. لك كنوز في سراديب البحار، اعتصمت بكرسي مخطوف، امتلكت المطارات والعقارات والملاعب والملاهي والصالات الخضر، يقال لك أطيان ٌ في السماء الدنيا، وأنفاق تستعملها للضرورة القصوى، تسعة أقنعة تستر عاهات وجهك المتوارث. طوع مزاجك الثقفي نفرٌ من الجن
مكتبتك العظمى ماتزال بِكراً منذ امتلكتها، هل تخاف تصفح كتبها؟ أليس الكتب مرايا نرى وجوهنا فيها، وطرقنا التي ترحب بنا، ومستقبل قاماتنا؟ ما الذي ورطتك بهذه المكتبة؟ أي داهية ٍ يريدك أن تتصفح ولو كتابا واحداً، لترى وجهك،
ومصير قامتك.. أما أنا فغنيٌ بفقري الذي زودني بجناحين، لأرى جمال ثياب الأرض وموسيقاها التي تلامس الينابيع
وفي حيزٍ بالكاد أراك، فكيف أرى كرسيك!!
(*)
كن ليناً بالرحمةِ، لا بالهدايا، مهما نأيت، فأنت على هذه الأرض، السلالم تورط قدميك، الحيات تلتهم السلالم
هذه اللعبةُ حلقةٌ لا بابَ لها، ولاهناك نقطة في وسطها
حتى ترسو أنت عليها. الأرض لاتكترث، وهي واسعةٌ سعةُ الرحمةِ، لا تشغل نفسها بك أو بسواك، نحن نتكرر في رحمها، أنت لم ترَ، أنا رأيتُ تراباً يصارع تراباً فوق التراب. تحت التراب هناك بنايات ترابية تسع النائمين والنائمات، وتحت هذه الغابات الترابية، مناجم ومصانع وزوارق تسير بلا ماء، زوارق تنبع من هناك وتقصد هناك آخر لا تتضح ملامحه لنا، إلاّ بالقين، أو بالمخيلة.
(*)
هو انسحب لم يهرب، هو انهزم فهربَ، هو لم يهرب ولم ينسحب، ولم ينهزم. لم تضرم معركة ً حتى يهرب .
هو.. مَن هو؟
(*)
عليك أن تعرف: الشجاعة ُ التي لا تستعين بالفطنة، لا تنجب غير المتهورين.
(*)
كلامي كمن يتمم كلاما انقطع، يومها السماءُ ترذ رذاذها الذي زاد الهدوء تأملاً وزادي بهجة في تأملاتي، الرذاذ طفلُ خجولٌ، ينقر الزجاج بمنقار عصفور، يمر على الوجوه بجناح فراشة ٍ، وعلى الملابس بأصابع أم، الرذاذ
تحبه الأشجار، تراقصه الغصون، تتأرجح قطراته في راحات الأوراق ولا تصل الأرض، فهو يلامسها ملامسة الحرير للحرير، الأشجار الأمهات مخابئ، تخفي ما وراءها، مازالت السماء ترذ، رذاذها على شط العرب، وهو يروح ويجيء، تاركةً بثوراً بيض على وجهه الأسيل.
(*)
الغبشُ ملتبسُ الملامح، بعد سورتين من القصار، وكل الأشياء تطفو في ذهب الشمس، واجهات المباني، حدائق الشوارع، نوافذ البيوت، الأشجار المؤدية للجسور، والمآذن
التي توصلك لسوق المغايز، إلا تلك الوجوه التي نادمت التقنيات، هاهي كالماشية في نومها. نسوة ٌ بعباءات ٍ تهرول نحو دار القضاء، نسوةٌ يقصدن موقف السيارات إلى (حمدان) لمواجهة من تعفنت أحلامهم في الطامورات
لا يملكون نقوداً، تصير مفاتيح لحرياتهم.
(*)
صياد يصيد ويرمي الأسماك الأطفال إلى النهر، يرنو إلى الراسيات العتيقات الغاطسات للنصف في الشط، ويكلم نفسه
كم قطة ً تحتاج هذه السفن، لتتخلص من الفئران؟ وكم فأراً تحتاج لتتخلص السفن من العقارب؟ كم مكنسةً يحتاج الشعب
ليخلص الهواء من الفاسدين والفاسدات؟



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقيبة الخيّاط موسى هزاع
- الناقد والشاعر ريسان الخزعلي
- بعيدا عن السيوطي
- ميس خالد العثمان
- يريفان
- سؤلي...
- أين هذا المكان..؟
- تنازل
- حصاة
- ( أبجدية محمد مسعود) للشاعر مشرق المظفر
- الناقدان : حسن ناظم / علي حاكم صالح
- بقلم الكاتب علاء لازم العيسى/ قراءة في كتاب (ديالاس وشجرة ال ...
- هالة الوردي
- قوس وعافية
- ثلاثة أصوات من البصرة
- العدد
- من الرماد تفقس المصابيح
- صنع الله إبراهيم
- بينما هو
- زياد رحباني


المزيد.....




- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الواحد المتعدد