مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 21:52
المحور:
الادب والفن
هبتْ عليّ روائح ُ أرباض ٍ نائيةٍ.
كان الوقتُ عصرًا يميلُ إلى شفقٍ يتمطى في سماءٍ صريحة،
حين غسلتُ يديّ في ما تبقى من غيمة ٍ على سعفة ٍ في نخلة
الدار، رأيتني ماثلا ً في بحيرة النعناع الصغيرة.
النباتُ الذي تفقس من سماد الحديقة، صار إطار الحديقة.
زهور المينا دائرتان متداخلتان، تحتوي مثلثين من عين الهر
وسطرٌ سائب من البطنج الفوّاح
هدوءٌ
نديٌ
عجيبٌ
يجعلني ساجداً
على ثيل ٍ كالحرير
ها أنا الآن لا أعرفُ كيف؟ وأين أنا؟
كلما أشعرهُ
إني عَلوت ُ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟