أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نجيب محفوظ / عباس بيضون














المزيد.....

نجيب محفوظ / عباس بيضون


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


يفضحان المثقف المزيف

(*)
بدءاً أود التنويه أن كتابتي هذه، لا علاقة َ لها بمفهوم التناص، أو وقوع الحافر على الحافر، كما تقول العرب، بل هي تصب ُ في ظاهرة ثقافية فاسدة ومفسدة في الحراك الثقافي العربي قاطبة، وهي تصنيع وترويج (للمثقف المزيف)
(*)
أثناء نزهتي في رواية عباس بيضون (الشافيات/ دار الساقي/ بيروت/ ط1/ 2014) أعادني (عدنان عليّان) وهو صديق جلال: الشخصية المحورية في الرواية، إلى شخصية (جاد أبو العلا) أحدى شخصيات نجيب محفوظ في روايته (المرايا) الصادر في 1972.
(*)
عدنان عليّان في (الشافيات) وهو تلميذ كان يسطو على نصوص الناقد مارون عبود، ويكتبها بقلمه وينسبها لنفسه، ثم وهو في أواخر أيامه، حين يزوره جلال، يكتشف أن عدنان عليان أصبح روائيا كبيرا!! تترجم أعماله إلى اللغة الفرنسية، من كتبه (نجاوى التراب) و(الطابق العاشر) وكذلك إلى الإنكليزية والإيطالية والإسبانية والألمانية. يخبرنا جلال صديق طفولته وهو يتصفح منجزات عدنان عليّان بالحقيقة التالية (لم تكن الدور التي صدرت عنها معروفة لكن ماذا يهم. لقد أستطاع عدنان عليّان أن يصنع من لا شيء كتّابا وناشرين بأثمان لا تزيد عن تلك التي يدفعها لأسطول خدمه/ 119) بعدها صدر كتابان عن عدنان، أحدهما (الحداثة في أدب عدنان عليّان) والثاني (فكر عدنان عليّان) ويخبرنا جلال (الكتابان لدكتورين لم أسمع باسميهما، لا بد أنه سخا عليهما بقليل من المال..)
(*)
(جاد أبو العلا) في رواية نجيب محفوظ (المرايا) سبق عدنان عليّان، ويختلف عنه في بعض الجوانب، في السطر الأول من ص69 يقول نجيب محفوظ عن (جاد أبو العلا): (هو موجود وهو غير موجود) ويخبرنا السارد عن علاقته مع جاد (ويرجع تاريخ معرفتي الشخصية به إلى عام 1960)، ويعرف القارئ من السارد أن جاد (كان قد أصدر خمس روايات وربما أكثر. وكانت الإعلانات عن رواياته تلفت النظر لكبر المساحة التي تشغلها في الصفحات الأولى من الصحف. ويتبع نشر الرواية سلسلة من المقالات النقدية في الصحف والمجلات الأدبية، مغرقة في التقدير والثناء، وقد ترجمت رواياته جميعها إلى الإنجليزية والفرنسية، كما ترجم ما كتب عنها في الخارج إلى صحفنا، وهي تشيد بأعماله إشادة لا تتحقق إلا لكاتب ذي خطر وشأن) ويخبرنا نجيب محفوظ :أنه لم يكمل قراءة أي رواية من رواياته، ولم يجد لديه أي موهبة، ولكن وهذا الأهم (جميع أعماله تحولت إلى مسلسلات إذاعية وأفلام سينمائية فلم تحقق أي نجاح ولكنها كانت تشق طريقها بكبرياء كأنها درر/ 70) وجاد أبو العلا مصاب بحب الشهرة، كان يكتب تجارب لهوه في فرنسا، ويعرضها على المقربين (ويقبل أن يكتب له بعضهم فصولا كاملة، ثم يدفع بالعمل إلى أهل الثقة...، غمر كل صاحب فضل بالهدايا والنقود، ويطبع روايتهُ طبعة أنيقة، ثم يوجه عنايته إلى بعض النقاد فيملأ نقدها.. أنهار الصفحات الأدبية، وينفق أضعاف ذلك على ترجمتها حتى فرض نفسه على الحياة الأدبية/ 72) ويتفوق (عدنان عليّان) في رواية عباس بيضون، على (جاد أبو العلا) في (المرايا) رواية نجيب محفوظ، أن عدنان عليان كان قائدا كبيرا في أحدى المليشيات في بيروت، وقتل العديد من الناس حين كان قناصا، وكذلك قتل مدير الكمارك على مرأى الجميع.
فصارت له سطوة ومهابة مسلّحة
(*)
هذه النسخة الثقافية صارت ظاهرة محصنة في الحراك الثقافي، ومدعومة بقوة من ذكاء التقنية. والويل لمن يعترض



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شظيّة
- (عطش في وادي الرافدين) رواية جاسم محمد
- حكمة الغد
- صور جانبية
- (دفوف رابعة العدوية)
- في هذه الأثناء
- للكل
- (أم العيش)
- قصيدة الشاعر كرار رحيم
- خالد النصر الله (الطوّاف حول النخلة) : روايته الجديدة
- عبد الستار البيضاني (نوائح سومر)
- فاروق الهاجري
- بلخ
- محمود وسعيد
- (خريف البراءة) رواية عباس بيضون
- مهيار والخاتم
- العداء
- مكنسة أو كام
- عباس بيضون
- الخان


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نجيب محفوظ / عباس بيضون