أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - 14 شباط 1949














المزيد.....

14 شباط 1949


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


كلمة عوائل الشهداء في يوم الشهيد الشيوعي
قاعة الشهيد هندال/ اللجنة المحلية في البصرة / تحيي الذكرى (77) يوم الشهيد الشيوعي
الشهداء الشيوعيون
يكسرون الغياب لكي لا يكتمل
وفي كل عام ٍ
يزدادونَ ضوءً مع ضوئهم.
(*)
سلامٌ على شهيدات وشهداء حزبنا الشيوعي العراقي
أيها الحضور الوفي..
أيها الرفاق الأعزاء..

الشيوعية ليست فاكهة مستوردة، ولم تتسلل في الظلام نحو عراقنا، الشيوعية نبضت في قلوبنا لتكون الدليل الأمين نحو غدٍ لا عوز ولا استبداد ولا تخلف فيه، لهذا السبب حاولت السلطات المتعاقبة النيل من فكرنا الشيوعي بأساليب ملتوية
لكن شيوعية العراقيين والعراقيات، كانت وماتزال مهابة مثل نخيل العراق، والفكر الشيوعي صار ضروريا كالهواء.
الشيوعيون لا يكلفون الحياة إلا قليلا ً.
فالثوب والرغيف والمال شركة ٌ مع الناس المحرومين
من الحياة في حياتهم. والشيوعيون يصعدون على الأكتاف
في حالة ٍ واحدةٍ، حين يرون الطغاة يحصدون
الناس، هنا مبادرة الشيوعيين العظمى، أنهم يستبقون في صعود الأكتاف لينوشوا المشانق، فتصير قاماتهم مفاتيح مستقبل ٍ زاهر، وكل شهيدات وشهداء حزبنا الشيوعي العراقي أقمارُ العراق وشموسهِ. هنا تحول الجسد البشري، قلعة للصمود والعزيمة، احتملوا أبشع صنوف التعذيب
أغمضوا عيونهم ليصون أسرار الحزب في قلوبهم
أغمضوا قبضات أكفهم حتى لا يقرأ الجلاد خلايا التنظيم
أثناء صعودهم عاليا كانوا يرون مستقبلا عراقيا زاهراً، العزيمة الشيوعية، زادت الجلادين رهقا، فأمرهم كبيرهم، أن يرحلوا الشيوعيات والشيوعيين، إلى الموت، ولم يكن في حسبان الجلادين أن الشيوعية أقوى من الموت، وأعلى من خشبة المشانق، والشيوعيون مانعة صواعق العراق، منذ التأسيس إلى ما بعد الآن..
سلام ٌ على شهيدات وشهداء حزبنا الشيوعي العراقي الذي لا يعرف السير لغير الأمام، سلام ٌ وألف سلامْ



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاوية
- قراءة الكاتب ماجد قاسم في (رأيته ُ يغسل الماء) : مقداد مسعود
- كوخٌ على موجة
- الشاعر جلال عباس يتنزه في (رأيتهُ يغسل الماء) للشاعر مقداد م ...
- الكاتب شاكر شاهين/ قراءة في (رأيته يغسل الماء) للشاعر مقداد ...
- ثم...
- هشتن هربرت
- مقداد مسعود/ بقلم الكاتب محمد علي محي الدين
- بطنج
- مروان الحمار
- محمد عطوان (أصل الطيبة)
- زهور ما تيس
- (الشافيات) رواية عباس بيضون
- نجيب محفوظ / عباس بيضون
- شظيّة
- (عطش في وادي الرافدين) رواية جاسم محمد
- حكمة الغد
- صور جانبية
- (دفوف رابعة العدوية)
- في هذه الأثناء


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - 14 شباط 1949