مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 00:58
المحور:
الادب والفن
أستلقي مفتوح العينين، أرتبني للنوم، أوصدُ مكتبة ً في ذاكرتي. بمغفرة ٍ أدهن أساي، أتوعد ُ أغلاطي، يحضرُ طفل
أغصانُ يدهِ اليمنى، تشجن أغصاني اليسرى، فأهبط ُ في ماءٍ دافئ يُغمض عينيّ ولا يبللني. تستيقظ كلماتٌ مني، تتمطى، تقصد حاسوبي، تفتحهُ باحثة ً عن آبارٍ مهجورةٍ، تشتاق إلى دلوي
تهبط كلماتي
وتفرك قيعان الآبار المهجورة،
بزهورٍ برية
وتبسمل وتحوقل
وتبخر القيعان ثم تلقي أزراً زرق على فوّهات الآبار
قبيل الفجر، توقظني همسة ُ طفلٍ يراني ولا أرى سوى نورٍ من عطرهِ، تهبط قدماي على خفٍ، وأنا أغسلُ وجهي، يمرون سراعا في ذاكرتي عمالٌ حرثوا آبارا بمباخرهم، فصارت دلائي كريمة ً
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟