مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8648 - 2026 / 3 / 16 - 22:13
المحور:
الادب والفن
ليل ٌ هذا النهار
ليل ٌ يسارع في ضمنا إليه. ليلٌ يلتهم قاماتنا الفارعة
يزجنا في رواق ٍ معتم طويل، لا زينون ينتظرنا فيه
ولا ظلهُ،
كأني غفوتُ في ذاكرة ٍ استفاقت.
دخلتُ في ليلٍ، ودعنّي منذ نعومة أحزاني اللبنية.
كيف دخلتُ؟ متى؟ مَن أدخلني واختفى؟ أو تملص
ليتموّن ذخيرة ً. ومَن هذا الذي يرتعش قدامي
كأنه سمكة ً التصق نصفها في الهواء.
حين دخلتُ سألتُ ظلي
: هي مقبرة ٌ كيف تكتسي هيئة العيد!! مَن أدخلني
رأيتُ مشاعرهُ تقوست كظهر حيوان يستعد للانقضاض.
حين دخلتُ الليل َ
لم أرهُ
لكنّ أذنيّ حزرتْ خطواته ُ.
وأنا أسيرُ في جوف الليل، هناك من أوقفني وناولني
قنينة َ ماءٍ، كان الماءُ لا صفات الماءِ فيه، ولا مذاق دواءٍ.
فجأة ً
أخترق المكان صوتٌ
محدِثا أثراً مما ثلاً
لما يحدثهُ خنجرٌ
فرأيتُ أفواهً منوعة ً
بصقت ْ اسما
كأن نصال َ حرابٍ
وقعت ْعلى الحرابِ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟