مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 00:50
المحور:
الادب والفن
ذاكرة ٌ مستلقية ٌ وتهرول
إلى أ.د علاء العبادي
(1)
يومها ...
كان النهارُ يتدفق ما ءً في صحراء أحلامي، والظلامُ منصة َ القمر ومزرعة النجوم. وذاك الظلُ، أكثرُ ضعفا مِن أن يواجهُ غضبه ُ
وحده ُ. قلت لهم، عنهُ: هذه ِ إرادتهُ ولا إرادة َ لي معه ُ.
وأن السرداب الذي هو يمشي فيه يماثل سردابا في ذاته، والسرداب الثاني يفضي إلى سلّم يوصله إلى سراديبٍ وسلالم
(2)
مررتُ بأمكنةٍ لا يقيم الوقتُ فيها، لأنها مطمئنةٌ بلا ساعات. أمكنة ٌ شخوصُ أحداثها، هناك مَن ضرب على آذانهم.
(3)
استوقفني رجلٌ لا ظل له ولا ظل عليه وهو يكلمني كان يخلط بين الأحداث، كمن يخلط العدس بالماش، ماحيا ما بينهما مِن أزمنة ٍ ومواقيت.
خاطبته ُ: هناك أمورٌ تستعصي بقدر ما تهون، وقد أرعبني السؤال
بمثل ما أحياني. كأنني أقوم بتنقيب جمراً براحتين حافيتين.......
................ لحظتها صحوتُ على مدينةٍ صيروها مقبرة ً للأسلحة.
(4)
حين ناخت راحلتي
وجدتني في حضرة ِ مَن أختنق بدموعهِ
التي عامت فيه فأغرقتهُ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟