أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - حسب الشيخ جعفر .. وروايتان














المزيد.....

حسب الشيخ جعفر .. وروايتان


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


حسب الشيخ جعفر: روايتان جميلتان
حين أعدتُ قراءتي لروايته المدهشة ( ربما هي رقصة لا غير). بعد هذه القراءة، بدأت ُ أقرأ للمرة الأولى المقدمة التي أطلق السارد عليها(توطئة). يزعم سارد المقدمة، أن المصادفة لعبت دورا كبيرا في وصول هذه الأوراق للسارد من خلال امرأة لا يعرفها كانت جالسة في المطعم الذي كان السارد فيه مع أصحابه، ووصلته زجاجة شمبانيا من المائدة القريبة، على عادة القوم.. فرددتُ التحية بمثلها. ويخبرنا السارد أنه الوحيد من بين أصحابه من يجيد لغتهم، (وفطنت المرأة إليّ وأنا أتحدث بلغتها مع النادلة فدعتني إلى مائدتهم) وستخبره المرأة (لم يكن من الصعب عليّ أن أعرف أنك وجاري من موطن واحد.. إن لكما ملامح لا تخطئها عين طفل.. ويسرني كثيراً أن نلتقي في غير هذا المكان، وأحدثك عن جاري) ثم يلتقيان السارد والمرأة وتسلمه ُ المرأة مخطوطة جارها التي وصلتها بالبريد، ويخبرها كاتب المخطوطة، برسالته (أسمحي لي يا جارتي الطيبة أن أبعث بأوراقي هذه إليك. لقد اتممت كتابتها وانتهيت منها، واكملت يد أخرى مراجعتها وتشذيبها قبل انتقالي من الشقة، وأنا لا أريد أن أعود اليها بعد تنقيحها، وصدقيني يا سيدتي إن بقاء هذه الأوراق قريبة مني يسبب لي مزيداً من الأسى والحزن الشخصيين..) يخبرنا السارد أن الجارة احتفظت بأوراق جارها كاتب المخطوطة من دون أن تعرضها على أحد مدة من الزمن مدة طويلة. وتخبره المرأة (لم أتعرف بأجنبي غيركما.. أو بشخص يقرأ أو يتكلم لغتكما، وقد عرفت الآن أنك رجل أديب، وأنك لا تعرف عن جاري حتى اسمه، فخذ هذه الأوراق وأقرأها.) لماذا أودع الكاتب المجهول مخطوطته عند جارته؟ والجارة ليس لها أي حضور في المخطوطة، ودورها الوحيد احتفاظها بها وتوصيلها إلى السارد!!
لماذا أودعها مخطوطته؟ ألاّ يخشى ضياعها أو تقوم الجارة بتثبيت اسمها كمؤلفة للرواية؟ في السطور الأولى من الصفحة الأولى، سارد التوطئة، يهبنا ما ينفعنا في قوله أن (كل فصلين منها فصلا واحداً كما ستوصينا شخصية من شخصياتها المركزية) وحين يحدثنا سارد التوطئة عن كاتب المخطوطة، فهو، يحدثنا الشاعر والمترجم والروائي حسب الشيخ جعفر بطريقة ملتوية، أعني بطريقة روائية وثمة تناغم لفظي بين (توطئة) و(تواطئ) على المستوى الفني :(هو فتى أجنبي.. أكمل تعليمه في الأقاصي الشمالية من الكرة الأرضية. واستقرت به النوى هناك بعد أن وجد عملاً مجزيا وشقة مريحة!) هنا يرتدي مؤلف الرواية حسب الشيخ جعفر قناعا فنيا، في قوله (أنا لم أعرفه ولم ألتق به ولم أسمع عنه) هذه التوطئة مؤرخة بتوقيع حسب الشيخ جعفر في 7/ 12/ 1996) والرواية تم نشرها من خلال دار المدى في 2012 بين المخطوطة وبين دار المدى عقدين إلا سنتين. تقريبا.
(الأميرة النائمة)
بعد سنتين تقريبا صدرت الرواية الثانية للشاعر حسب الشيخ جعفر (الأميرة النائمة) 2014 دار المدى. المقدمة بلا عنوان
(هذه يوميات أو مذكرات حقيقية، كتبها في موسكو قلم لا أعرفه، وهي تعود إلى أواخر الستينات من القرن العشرين، وقد أعدت كتابتها موسّعا، مستفيضا حتى أضحت رواية يمكنني القول أنني كاتبها الآخر وسيعرف القارئ كيف وجدت سبيلها إلى..)
(*)
الروايتان كأنهما جزأن من رواية واحدة جميلة متماسكة تكشف عن القدرات الإبداعية العالية عند الشاعر والمترجم والروائي حسب الشيخ جعفر، فالأحداث تجري في (الاتحاد السوفيتي) حين درس حسب وتخرج في معهد غوركي في موسكو 1966 وحصل على ماجستير في الآداب.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليد والنسيان
- موسى كريدي
- مصطفى جواد
- رسالة الأستاذ الدكتور علاء العبادي إلى مقدادمسعود
- ذاكرة مستلقية وتهرول
- ليل هذا النهار
- الحداثة المأزومة
- مناجاة الشاكرين
- حسب الشيخ جعفر/ تركي الحميري
- هما
- تعليق نبيل الربيعي على(طواف حول نهج البلاغة) مقداد مسعود
- طواف حول (نهج البلاغة)
- أ.د علاء العبادي قراءة في (أرباض) مقداد مسعود
- أ.د علاء العبادي/ الثنائية الكونية في قصيدة مقداد مسعود
- أبو داود
- مناجاة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
- أ. د علاء العبادي/ قراءة في قصيدة (عربة) لمقداد مسعود
- الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي/ رأي في(عربة) نص مقدا ...
- عربة
- كينونة مشطورة (غيبة مي) للروائية نجوى بركات


المزيد.....




- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - حسب الشيخ جعفر .. وروايتان