مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 02:50
المحور:
الادب والفن
ريحٌ تتخافق بمعاطفهم
الكهل ُ الذي نفرت عنهُ دابته ِ، كان نائما متنقلاً بين سفح ٍ
وسهل ٍ. لا أشجار السفح لا مست ظهرهُ، ولا بيادر السهول رأت ظله ُ.
الكهل ُ كان على دابتهِ، مغمضُ الذاكرة، رأى جسده ُ
في أرجوحة ٍ.
شعرتْ الدابة ُ أن الكهل َ في متاهة ٍ،
حاولت ايقاظه ُ مِن غباره ِ ،حاولت للمرة التاسعة
لم يستيقظ لذا نفرت الدابة ُ عنه. ثم نامت، في حلمها رأت حجراً يتدحرج صوبها فاستيقظت مذعورةً، فجأة ظلَّ الحجرُ واقفاً في الهواء، لحظتها كان الكهل يواصل نومه ُ والمشي مفتوح الساقين كأنه ما زال على دابتهِ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟