أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - حين نطل من شباكنا المعرفي














المزيد.....

حين نطل من شباكنا المعرفي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8671 - 2026 / 4 / 8 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


تقاسيم على الهامش
(( حين نطلُّ من شبّاكنا المعرفي ))
# عبد السادة البصري
حين يقرأ ناقدٌ مثل مقداد مسعود عدداً من روايات المبدع الراحل اسماعيل فهد اسماعيل ويتوقّف عند بعضها تاركاً الأخريات نتساءل :ــ لماذا توقّف عند هذه الروايات السبع فقط؟ هل فيها ما هو غرائبي أو مخالف لما جاء في منجزه منذ روايته الأولى المدوّية (كانت السماء زرقاء)، صعوداً إلى روايته الأخيرة (صندوق أسود آخر)؟!
وحين يعود الروائي لكتابة الرواية القصيرة يجاهد في تجاوز الدرس السردي الأول بكل طاقته الطموحة ، كما فعل اسماعيل في (بعيدا إلى هنا) المنشورة في 1999 ثم ( الكائن الظل )عام 2000 ، ربما يكون هذا التجاوز بنسب معيّنة، لكن القطع السردي والانتقال إلى جهوية جديدة، كان من خلال الروايات السبع والتي هي مدار الكتاب الذي انتجه الناقد مقداد مسعود، فما أن نفتحه كما أراد الناقد أن يكون لنطلّ من نافذة على سبع روايات من نتاج الروائي الراحل إسماعيل فهد إسماعيل حتى تقع عيننا على مفتتح أولي وسمه الناقد بــ (خطبة الكتاب مؤشراً فيه ما هيّة ما يريده من خلال هذه القراءة حيث يقول :ــ (نقلة روائية نوعية تجسّد درساً روائياً جديداً في مسيرة الروائي المتجدد دائما إسماعيل فهد إسماعيل ص7) ليؤشر عبر أربع انتقالات تتلخص بــ (كلنا ضمن مؤثرية الزمن، وحدها فتوة الذاكرة، مَنْ تتمرّد / تتنمّر على مخالب الزمن وتمنحها درساً بالمجّان . ص8).
وما أن يدخلنا معه في قراءة رواية (طيور التاجي) التي وسمها بــ (شخصية النص / كتابة الأخ ..) وبتوطئة لقراءته كانت (المقتبس وفعل القراءة) ليقول :ــ ندخل الرواية من باب المقتبس .. ص11، ومن منطلق هذه التوطئة يؤشر ذلك بقوله :ــ قراءتي للمقتبس، هي ما قبل قراءتي الأولى للرواية، وحين أتوغل في مديات النص ألتقط مفاتيح تعينني كمصابيح يدوية وأنا أتوغل بين الممنوع والمسكوت واللا مقروء في النص . ص11، ثم يبدأ بــ (طبقات الفضاء الروائي والذي يتحدث عن توزّع الرواية بين فصلين، ليخرج بمحصلّة تقول (إذن الرواية تتكون من فصل أول فقط، وهذا الفصل يتوزّع على وحدات سردية ، تفصل بينها في الغالب بنية بياض ضمن التنضيد الطباعي، ويؤثر (تنويعات السرد) ليصل إلى تنويعات أخرى بعد يتحدث عن دافع الكتابة المؤجل .
أما قراءته الثانية فكانت عن رواية (في حضرة العنقاء والخل الوفي) حيث أشار إليها بــ (أوعية النص ..) عبر ( 13 وعاءً ) ليصل بعدها إلى محاولة إحصاء لأوعية النص ثم يربطها بــ ( نحس التسمية) مشيراً إلى (الكف كرابط تفاعلي) فيها .
ثم يأخذنا في قراءته لرواية (الظهور الثاني لإبن لعبون) ليقول:ـ على صخرة الظهور الثاني لإبن لعبون .. الروائي إسماعيل فهد إسماعيل :ـ يفتت السارد العليم) وتجيء هذه القراءة عبر تنقلات عديدة وصولاً إلى (مونتاج بصيغة نقلات سردية سريعة جداً) ثم يعرّج عل أهم ما يريده الروائي وهو (التعايش السلمي، لا، التشدد الأصولي) وتجيء هذه من خلال (تفتيت السارد العليم إلى شبكة سردية تتناوب في تفعيل (سيرورة التروية) على اثر (تكرار سرد الحدث الواحد مع تغيير المسرود إليه).
وفي قراءته النقدية لرواية (عندما يكون رأسك في طريق .. واسمك في طريق آخر) يكون مدخله (تناسل المحكي الغرائبي / ترهين السارد) والتي قسّمها إلى عدة نقلات موصلاً سرد الروائي إسماعيل بشعر الشاعر قاسم حدّاد الذي كانت نصوصه مفاتيح لكل فصل من فصول الرواية .
وفي (السبيليات) تلك الرواية التي اسماها إسماعيل على اسم القرية الخصيبية التي ولد فيها، يأخذنا الناقد عبر تداخلات (السبيليات :،، سماء وزمن نفسي) مروراً بــ (للكاتب كلمة) ووصولاً إلى (مرايا السرد) حيث نستخلص أن هناك (سرد مثنوي) ليقول كما قال سعدي يوسف (لو كانت السبيليات أرضا لتخطّيتها .. لكن السبيليات سماء).
ونتوقّف عند قراءته النقدية لرواية (على عهدة حنظلة) الممهورة بــ (الصفر الواعي)، ثم يختم كتابه هذا بقراءته لرواية (صندوق أسود آخر) مختتماً إياها بــ (وجيز صداقة) يتحدّث فيه عن علاقته الشخصية بالروائي إسماعيل ولقائه الأخير به قبل رحيله عن عالمنا .
الشبّاك في السبيليات قراءات نقدية تستحق الوقوف عندها لسبر أغوار بعض ما جاء في روايات إسماعيل فهد إسماعيل، وشكراً للناقد مقداد مسعود على ما منحنا من فسحة قراءة واعية .

جريدة الدستور/ 5/ 4/ 2026



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور مالك المطلبي
- (صيف سويسري)
- نعيم قطان
- شاعر الوجود والظل
- قصيدة عند قبر الشاعر السيّاب
- حفريات في غياب الصورة
- ريح ٌ
- فهدنا الفادي
- قراءة في قصة( دمية في يد عملاق)
- قصيدة مربي الأجيال الأستاذ يوسف التميمي
- حسب الشيخ جعفر .. وروايتان
- اليد والنسيان
- موسى كريدي
- مصطفى جواد
- رسالة الأستاذ الدكتور علاء العبادي إلى مقدادمسعود
- ذاكرة مستلقية وتهرول
- ليل هذا النهار
- الحداثة المأزومة
- مناجاة الشاكرين
- حسب الشيخ جعفر/ تركي الحميري


المزيد.....




- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...
- بينها فيلم مغربي.. مهرجان كان السينمائي يكشف عن الأعمال التي ...
- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - حين نطل من شباكنا المعرفي