أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نعيم قطان














المزيد.....

نعيم قطان


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


نعيم قطان : شذرات
روائي عراقي يهودي قرأت ُ له رواية (عزيزة) تناول فيها حياة المغنية سليمة مراد. كما قرأت (الواقعي والمسرحي) وله روايات منها (وداعاً بابل) كما قرأت روايته (فرهود بغداد) لكن للأسف لم اكتب عنها. يحمل الجنسية الكندية. لي مقالة منشورة عن روايته ِ (عزيزة) في المواقع الثقافية. كتابهُ (الواقعي والمسرحي) من الكتب التي اتنزه فيها بين الحين والآخر، نزهاتي تركت خطوطاً زرق وحمر وخضر تحت هذه السطور وغيرها:
(*)
كنت ُ اشعر في بغداد أن الحاح الشعراء الغربيين على جمال الربيع شيئا مسرفا ومكروراً في نظري. وكنت ُ أقول أن الغنائية والخيال يجب أن يوضع لهما حداً
(*)
البدو الرُحل الذين تبعوا محمد من مكة إلى المدينة، ذهبوا لفتح العالم، لأنهم خضعوا لقوى العالم الآخر. وكانت هذه هي طريقتهم
في تأكيد انتصار الإنسان على الطبيعة.
(*)
وأنا طفل كنت أمرّ أمام الجوامع وكانت المآذن تثيرني. لم أكن أجرؤ على الدخول. كان الخوف ينتابني لاعتقادي أنني سوف انتهك حرمة المكان المقدس، على الرغم أن أبواب الجوامع كانت مفتوحة على مصراعيها وما من شيء كان يمنعني في اجتياز العتبة. الشيء الوحيد الذي كان يوقفني هو شعوري بأني الوحيد أمام عالم آخر ليس عالمي
(*)
المحاولة الشعرية والروائية ليست سوى التعبير عن حنين، عن نداء. والعلاقة بالواقع مازالت رغبة.
(*)
الغربي المعتاد على علاقة منحرفة مع الواقع، وعلى وساطة المجردات، يتهم العربي بالنفاق. لكنه اتهام سهل وسريع.
(*)
مما يزيد عدم تأقلم العرب مع العالم الحالي، هي تلك الفجوة التي تفصل المسرحية الذاتية والمسرحية الجماعية عن الفرد.
(*)
كانت الرومانسية الألمانية تعبيراً عن انزعاج عميق. وألمانيا كانت المكان الأنسب حيث المسرحية وصلت إلى أقصى حدود التجريد.
(*)
من غير المجدي البحث عن حلول. فالوسائل متعددة بتعدد نقاط الاستفهام.
(*)
ليست صفحة مالارميه البيضاء تعبيراً عن احباط عابرٍ ولا هي محاولة استراحة. أنها النظرة المرعوبة التي تعترف بالعجز الأساسي لكل تعبير أدبي.
(*)
ماهي اللغة في الواقع؟ هل هي مجرّد أداة، هل هي آلية محايدة وبدون تمديد انفعالي؟ أم هي عُدّة تتحول إلى أسطورة، إلى سجن،
ما أن نمنحها الفضائل والقدرة بإفراط؟
(*)
تمكن الإسلام من جمع الارادات المشتتة واعطائها سببا للوجود، ووسيلة للتخطي. وإذا فعل هذا فليس للتخفيف عن الرجال أمام قسوة مصيرهم، بل تدريبهم على السيطرة على هذا المصير.
(*)
لم يكن هدف الإسلام احتلال أرض بل السيطرة على التاريخ، أو بالأحرى أن فتح الأرض لم يكن سوى وسيلة في هذه المسيرة لدمج مجموعة من الرجال في التاريخ
(*)
أنعشت الثورة الفرنسية، من خلال العنف، سلطة الوسطاء عن طريق تزويدهم بلغة ٍ جديدة
(*)
كل اضطراب أيديولوجي يحرق نيران لهبه ُ أعداداً هائلة من القيم النقية
(*)
المسرح لا يغيّر الواقع لكن ما يهمه هو أن يدعي ذلك



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاعر الوجود والظل
- قصيدة عند قبر الشاعر السيّاب
- حفريات في غياب الصورة
- ريح ٌ
- فهدنا الفادي
- قراءة في قصة( دمية في يد عملاق)
- قصيدة مربي الأجيال الأستاذ يوسف التميمي
- حسب الشيخ جعفر .. وروايتان
- اليد والنسيان
- موسى كريدي
- مصطفى جواد
- رسالة الأستاذ الدكتور علاء العبادي إلى مقدادمسعود
- ذاكرة مستلقية وتهرول
- ليل هذا النهار
- الحداثة المأزومة
- مناجاة الشاكرين
- حسب الشيخ جعفر/ تركي الحميري
- هما
- تعليق نبيل الربيعي على(طواف حول نهج البلاغة) مقداد مسعود
- طواف حول (نهج البلاغة)


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نعيم قطان