أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - (صيف سويسري)















المزيد.....

(صيف سويسري)


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 02:59
المحور: الادب والفن
    


كائنات كفافي
إنعام كجه جي (صيف سويسري)
(3)
الروائية إنعام كجه جي : بالسخرية تدهن سرد الأوجاع والهزائم والغربة الإحباط .مقالتي عن (طشاري) منشورة في المواقع الثقافية : الحوار المتمدن/ موقع الحزب الشيوعي العراقي/ كتابات/ بصرياثا. عنوان مقالتي (بيوت مفاتيحها على جدران الهجرة) كأن الرواية سيرة روائية عن الطبيبة (وردية جرجس) المقالة منشورة أيضا في صحيفة الزمان. ولي مقالة عن (النبيذة) في المواقع الثقافية نفسها بتاريخ 15/ 1/ 2018، وعنوان مقالتي (زعتر بزيت الزيتون). في (النبيذة ) تسطع شخصية نسوية سطوعا باهراً اسماً ومسمّى (تاج الملوك) في (صيف سويسري) الشخصية الأهم هي بشيرة حسّون.
(مرونة)
في رواياتها الثلاث السرد لديها شفاهيا ساخرا ومرّنا وصقيلاً هكذا سرد ينضح بالمؤانسة والامتاع
(هرتزل)
ها أنا أكتبُ عن (صيف سويسري) في الشهر الذي كتبت عن (طشاري) 22/ 4/ 2014. رواية (صيف سويسري) تنفع مشغلي في الرواية المشطورة، فالعينة العراقية، عين في سويسرا وعين في العراق. أجسادهم رهائن، في مدينة بازل، أجساد عراقية تخضع لتجربة المعالجة بعقار جديد لتخليصهم من الإدمان العقائدي. وهي نفس سويسرا. التي انعقد فيها المؤتمر الصهيوني الأول برئاسة هرتزل. فصل (هرتزل كان هنا/ 69)
(تمرد قارئ)
سويسرا وشقيقاتها لماذا لم يقلّمن مخالب ديناصور العرب بهذه التجارب الطبية، هل خوفا على كنوز الديناصور؟ أم حرصا على صيانة رفاهية سويسرا؟ أسئلة تتمرد على حيادية قراءتي وتلجمني!!
(خيبة)
هذه العينة العراقية أي مركب سكران أوصلها لهذا الخنوع؟
(جاء غزوان بملء إرادتهِ، وجئتُ بإرادتي. وافقت على الخضوع
للتجربة ووضعت توقعي على شروطها. لم أحصل في المقابل على أي وعد ليست أكثر من سفرة مدفوعة الثمن. يمكن اعتبارها إجازة لتغيير الجو. رحلة استجمام إلى بلد كنت أرى جماله في الروزنامات. صيف مختلف من أصياف عمر ضاع في الخفارات والواجبات. لا واجب منها أفضى إلى بستان نخيل/ 120) ما يقوله حاتم الحاتمي هو لسان حال العينة العراقية
(كنز)
يخبرنا السارد ونحن على مشارف مسك الرواية (لا يكفي صيف سويسري قصير لاختمار العجينة الراكدة/ 163) هنا الكفاية وقودها الحكي بلا قفل، لأن الحكي كنزٌ لا يفنى (تبقى الحكايات مفتوحة لخريف مقبل أو شتاء)
(وحدة وصراع الاضداد)
عراقيون إخوة يتقاتلون فجأة يراهم الطبيب (متصالحين كأن كلاّ منهم لم يكن يحمل خنجرهُ في حزامه لذبح الآخر) يتذكرون نفس الأغنيات ويفرقعون الأصابع، يسخرون من الأناشيد الوطنية، وهم يستعيدون كلماتها بوجع. على خبراء مصانع الدواء أن يرفعون الحنين من قائمة الأمراض. يضيفونه إلى صيدلة السموم.
(فخ)
سويسرا يعني مدينة بازل وبازل أرصدة بنوك وأبراج مصانع أدوية، بازل فاوضتهم على عقائدهم العراقية، العراقيون قلبوا الطاولة عليها وانتهت مباراة تجربة العقاقير بخسارة بازل وهكذا مثلما جاء العراقيون مجانين سيعودون بنسخة منقحة ومزيدة من العناد العراقي. وهكذا يواصل الماضي بتصنيع الفخاخ للمستقبل.
(*)
(مقهى الشقاق)
مشهد غرائبي في مقهى بغدادي شاحب كالأشباح في آخر شارع الرشيد يجتمع الأخوة العراقيون الأعداء (جلس الملك غازي يلعب الشطرنج وحيداً. يدير ظهره لعبد الكريم قاسم. ينفض صدام حسين رماد غليونه في إستكان نوري سعيد. تغني سليمة باشا وينهرها يونس بحري لأنها تنشّز. يسير الزمان على الرصيف ويراهم من وراء الزجاج. كلٌ منهم مستعد لتضارب بالكراسي. الرفيق فهد. السيد الصدر. المنشق السعدي. الوزيرة نزيهة. القاضي المهداوي. يحيط بهم آخرون يحرضونهم. يصبون الزيت على نار الخصومة/ 159) هذا الفصل من رواية (صيف سويسري) بينه وبين نهاية الرواية صفحات قليلة. ويكاد يكون هذا الفصل هو الفصل الأخير، كما جرى ذلك في الفصل الأخير من رواية (الباشا وفيصل والزعيم للناقد باسم عبد الحميد حمودي. الفصل عنوانه(باب فندق بابل) مسبوقا بفصل (المواجهة) (فجأة وجدت الملكة عالية ذاتها ومعها ولدها فيصل وسط صالة كان يجلس فيها الزعيم عبد الكريم قاسم والعقيد عبد السلام عارف، وقف الأثنان للقادمين محيين، وكانت الملكة في الحياة الدنيا لا تظهر لأحد إلاّ للضرورة ولكنها هنا بدت مشدوهة ترتجف وجلست وفيصل على أريكة عريضة دون أن تتكلم، والضابطان يقفان أمام الملك ووالدته برهة، انتهت بأن سحب العقيد رئيسه من يده وأجلسه مقابل الملك ووالدته.
قالت عالية: كيف فعلتما ذلك وقتلتم كل من حصلتم عليه من أسرتنا
جئنا بهدوء نخرج بهدوء
قال عبد الكريم: سيدتي ما حدث قد حدث، إنها مشيئة الله
قال عبد السلام: ولم نهنئ لا بقتل من قتل ولا بحياة آمنة
وقفت الملكة وولدها، وقد حصرت دمعها قائلة: وهي تغادر الصالة مع ولدها. لا غفر الله لكم أبداً/ 92)
(باب فندق بابل)
(انفتح باب الفندق على جانبيه، خرجت الملكة نفيسة مثل ما كانت يوم اعدامها وقد رفعت المصحف فوق رأس فيصل الذي جاورته أمه الملكة عالية دامعة العينين. خلفهم كان الأمير عبد الإله يمشي والعمة والخالة. خلفهم نوري ونعيمة العسكري وعصمت السعيد
خلفهم السيد عبد الرزاق الحسني وحنا بطاطو. خلفهم عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف بملابسهما يوم الانقلاب. عند الباب إلى اليمين يقف صدام حسين ببدلة مدنية وإلى اليسار يقف سلام عادل وكامل الجادرجي، على مبعدة من كل هؤلاء يقف رجل دين بعمامة سوداء وإلى جواره رجل دين بعمامة بيضاء وسطها شريط أحمر. يختفي الجميع دون وصول الخارجين باب الفندق الكبير، أذ ضاعت بغداد وسط بغداد)
(بداية ونهاية)
في قراءتي الثانية جعلت الرواية تبدأ من الفصل المعنون ( مقهى الوفاق) ص13وتنتهي في الفصل المعنون (مقهى الشقاق) ص159. المقهى نفسه جغرافيا في آخر شارع الرشيد، المختلف هو الزمن في المقهى الأول:
(في مقهى بغداديّ بلوّريّ البياض، آخر شارع الرشيد، قبل وزارة الدفاع بقليل، جلس الملك غازي يلعب الشطرنج مع عبد الكريم قاسم. صدام حسين يشرب الشاي في إستكان نوري السعيد. سليمة باشا تغنّي ويونس بحري يضبط لها الإيقاع. هناك تراهم جميعاً يتقاسمون التخوت. الرفيق فهد والسيد الصدر والوزيرة نزيهة والمتمرد السعدي والعقيد المهداوي. يحيط بهم كثر غيرهم. من أمثالهم). هنا ثمة حاشية على المتن الذي بين قوسين وهذه الحاشية وظيفتها تفكيك شفرة الاحتراب والاصطراع بين القوى الوطنية العراقية : (كلهم صاروا تحت التراب، تذرو رمادهم الرياح الأربع) لكن هناك من ايقظ الخلايا النائمة للكراهية والوحشية والإبادة الجماعية. أن أنظمة السلوك الجمعي تمتلك (ذاكرة عنود تستخرجهم من لحودهم وتلملم غبارهم تعجنه بحفنة من ماء خُلبي. تسحب كراسي من تحتهم وتجلسهم على مقاعد المقهى/ 14) في (مقهى الشقاق) سيتقاتلون فيما بينهم رموز عراق القرن العشرين.. وهذه الذاكرة العنود هي نفسها من دفعت الروائية إنعام كجه جي لتكتب الماضي الدموي.

(حناجر تتظاهر)
حاتم الحا تمي وهو في مدينة بازل السويسرية ولا يستطيع أن ينسى (تلك المظاهرة الكبيرة. خرجنا نحتج على دخول قوات الردع في لبنان. خرجنا من المقر وتجمعنا في أول شارع الرشيد. آلاف الموظفين والطلبة احتشدوا هناك. معنا رفيق ذو صوت جهوريّ عرفت فيما بعد أن لكل جماعة هتّافا عالي النبرة. مهمته أن يصرخ في المسيرات. يكتبون له الشعارات ويُلقيها. يتسلق الأكتاف ويقول الحشد وراءه 151).. أي شيء يخص العراق
بمغناطيسه يجذبهم، معرض تشكيلي لفنانة ألمانية، أطلق عليه اسم (بغداد) جعلتهم يتركون كل شيء ويقصدونه (أخترق عنوان المعرض مجال رؤيتي. صاروخ أرض عين. وريقة بيضاء مطوية وموشحة بشريط أزرق على صفحتها اسم الفنانة وموقع معرضها/ 114) يذهبون للمعرض، يبحثون عن التشكيلية الألمانية حين يتم التعارف. تلتفت صاحبة المعرض وتصيح (أن هذين السيدة والسيد من بغداد. صفق الجمهور والتمعت عينا بشيرة بالدموع.. الله يا عراق كم أنت عظيم ومظلوم/ 115)
(مغناطيس)
التداعي سواء تداعي صورة أو اسم أو رؤية وجه معين، هذه التداعيات لها جاذبية المغناطيس تسحبهم من مدينة بازل وتركسهم
في عراق القائد الضرورة، وبالتداعي تنشطر الرواية بين رفاهية سويسرا وجحيم العراق (تحضر بشيرة ويجيء معها الماضي المشؤوم دفعة واحدة/ 46) يستعيد حاتم الحاتمي مشهد فرق الإعدام التي كان فيها حيث تتم تصفية البعثيين الخونة
(حفلة)
العينة العراقية تقدم نفسها للقارئ من خلال حفلة تعارف يقيم الطبيب العراقي المشرف على علاجهم.
اسمي حاتم وأنا مدمن قوميّة عربية
أسمي غزوان، خريج سجون ومن محبي آل البيت
أنا بشيرة حسّون. يسارية
أسمي دلاله وأنا مُبشرة
الطبيب بلا سم: يساعدهم وهم يقومون بالتنقيب داخل ماضيّ كل منهم. تقشير الثمرة المهترئة. ولم يكن الوصول إلى النواة يسيراً
حفلة التعارف حيلة تقنية مهدت فيها الروائية لتمنح قارئ الرواية وجيزا، ثم عمدت إلى استعمال حزمة من الرواة ووزعتهم على فصول الرواية
لصيانة التفاهم بين القارئ وسلطة النص
(*)
العينة العراقية: مدمنو عقائد، هم يقيمون في بناء تهاوت أعمدته لكنه ما زال قائما فيهم. هيكله أضلاعهم. انقرض الجدار وهم غافلون ينكرون سقوطه. هم مرضى أعني أسرى أوهام تدفعهم إلى رفض الراهن. الدول أعني أوربا تحبذ الإنسان بالبعد الأفقي الواحد ولا تؤمن بغير العلم. أسرى الوهم جريرتهم: جريمتهم وجريمتهم: انهم مصفحون محصنون ضد الاندماج. مجرحون يضمدون ماضيهم بالنكات(مناضل تربية سجون، أعني واحداً من الذين دخلوا السياسة بقبقاب الحمام/ 89) النكات جسر، توصلهم للدمع الوطني، حواسيب سويسرا تسللت إلى جذور هذه العينة العراقية: عنهم قالت الحواسيب: مهووسي العروبة، ملتاثي الشيوعية، متطرفي أديان.
(*)
حبوب نسيان الماضي التي يتناولونها تدحرجهم نحو ماضيهم العراقي فتتكشف (مواهبهم) في الفصل الروائي (مواهب)ص105
حاتم الحاتمي يتذكر وحشيته وهو يعدم أقرب الناس إليه، بشيرة تتذكر عينيها المعصوبتين في مسلخ التعذيب بأذنيها تبصر أصوات المحققين معها فتزكمها رائحة أرواحهم القذرة.. فجأة ً تستيقظ المناضلة بشيرة وسط (ميجروس) أسواق كبيرة فيها كل خيرات الله وبأسعار مناسبة يتبضعان هي وحاتم : دولمة .. برياني. وغير ذلك من الأكلات العراقية.. عينة عراقية مصابة بتثبيتات التعاسة..
كأن هذه العينية التجسيد الحي لما قاله الشاعركفافي:
(إنك مثلما حطمت حياتك هنا ستحطمها في كل مكان)
(1) إنعام كجه جي/ صيف سويسري/ منشورات تكوين/ ط2/ 2025،/ بغداد شارع المتنبي
(2) باسم عبد الحميد حمودي/ الباشا وفيصل والزعيم/ دار ضفاف/ بغداد/ ط2/ 2023



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعيم قطان
- شاعر الوجود والظل
- قصيدة عند قبر الشاعر السيّاب
- حفريات في غياب الصورة
- ريح ٌ
- فهدنا الفادي
- قراءة في قصة( دمية في يد عملاق)
- قصيدة مربي الأجيال الأستاذ يوسف التميمي
- حسب الشيخ جعفر .. وروايتان
- اليد والنسيان
- موسى كريدي
- مصطفى جواد
- رسالة الأستاذ الدكتور علاء العبادي إلى مقدادمسعود
- ذاكرة مستلقية وتهرول
- ليل هذا النهار
- الحداثة المأزومة
- مناجاة الشاكرين
- حسب الشيخ جعفر/ تركي الحميري
- هما
- تعليق نبيل الربيعي على(طواف حول نهج البلاغة) مقداد مسعود


المزيد.....




- حسن المسعود .. المغايرة والتجديد في فن الخط العربي
- صراع الروايات بين واشنطن وطهران: حين يسبق التسويق السياسي نت ...
- برلين تفتتح -سود أوست غاليري- معلم الفنون الجدارية في الهواء ...
- من أساطيل البرتغال إلى حاملات الطائرات: هرمز مسرح الصراع عبر ...
- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - (صيف سويسري)