أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - قاسم حنون














المزيد.....

قاسم حنون


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


تلميذ نجيب في مدرسة الأدب: مقداد مسعود
بمناسبة الأمسية التي تحدث فيها الصديق الشاعر والناقد عن تجربته النقدية/ اتحاد أدباء البصرة 18/ 4/ 2024

في (تقرير الى غريكو ) يكتب نيكوس كازانتزاكي الكاتب اليوناني العظيم ( ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفته قطرات من دمي , الأثر الذي يشير الى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار , كل انسان يستحق أن يدعى ابن الانسان عليه أن يحم صليبه ويصعد جلجلته , كانت هناك أربع درجات حاسمة في صعودي وتحمل كل منها اسما مقدسا : المسيح , بوذا , لينين , اوليس ,, هي رحلتي الدامية بين كل هذه الأرواح العظيمة ) ...
هكذا أجدني في تأمل مكونات التجربة الأدبية والفكرية لمقداد مسعود الذي قضى عقودا هي معظم حياته في غمار الأدب قارئا وكاتبا وشاعرا , منذ بداية سبعينات القرن الماضي حيث نمت قدراته على صفحات مجلة الطليعة الأدبية شأن سواه من الأدباء الشباب حيث كانت منبؤا للطاقات والمواهب الشبابية ثم في المجلات الأدبية والصفحات الثقافية , ولقد عركته الحياة في رحلة عسر ومسار محفوف بالمخاطر والتحديات دفع ثمنه في أعز ما يملك وهو شقيقه الشهيد محمود وما تعرضت له أسرته من هواجس القلق والترقب والإرتياب في ظل سلطة غاشمة كانت تبتكر دوائر الخوف والمعاقبة في سياق نهج بوليسي يذكر بأجواء جورج اورويل في روايته (1984 ), تعرفت عليه في منتصف السبعينات أي قبل خمسين عاما وفي هذا الشارع الذي يطلّ منزل الأسرة عليه في تلك الأعوام , ظل مقداد يتصفح الحياة مثل كتاب مفتوح وتتناغم في داخله أصداء التراث المكتنز بالرموز والتناقضات والأوهام , بالصفحات المضيئة والمعتمة , في حاضر يتشكل على وفق ارادات قوى بما يقوض أحلام وآمال أجيال من العراقيين كانوا يطمحون لغد يليق بقدر الإنسان وكرامته في رؤية نافذة تستشرف المستقبل , تشكلت ثقافة مقداد من روافد وأمشاج شتى لتنتج مزيجا يظنه المتأمل تناقضا ولكنه زاخر بالحياة والأسئلة والرغبات الدفينة , ستجد في أشعاره ودراساته النقدية ونثره الفني تجليات سيرة تلميذ نجيب يزاول دروسه بهمة ومثابرة دون انقطاع , وتتزاحم في مخيلته صور الإمام علي في سمو بلاغته والحسين في وقفة المتفرد راسخ اليقين وحمدان قرمط في نزوعه البرومثيوسي وبشر الحافي والحلاج في مغامرتهما الصوفية المكلفة , كما تجد صورة لينين والبلاشفة في بتروغراد أكتوبر 1917 ويوسف سلمان وسلام عادل والمصائر التراجيدية لشهداء الحرية في العراق ...
أحسب أن منجز مقداد مسعود بعد 2003 هو الأكثر تمثلا لروحه وغنى تجربته الإبداعية وهي جديرة بالتوثيق والمراجعة النقدية حيث مواكبته لمسيرة التحول نحو فضاء جديد تتلاقح فيه تيارات الثقافة العراقية ويكون فيه المثقفون روادا فاعلين وأدلاء مسيرة مفعمة بالأمل والتفاؤل , وبما يقطع مع ارث الإستبداد والقهر



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاء لازم العيسى
- الدكتور هاشم الموسوي
- أ. د علاء العبادي يتنزه في قصيدة مقداد مسعود(ليل هذا النهار)
- الباحث والكاتب نبيل الربيعي( البنية الرمزية في قصيدة (ليل هذ ...
- ليل ٌ هذا النهار
- ذكرى صالح معتوق المعيدي
- رأي وامض في قصيدة( قبضة) أ. د علاء العبادي
- (الغريب) قصة للقاص والروائي محمد عبد حسن
- قبضة
- عبد الرحمن منيف
- حين نطل من شباكنا المعرفي
- الدكتور مالك المطلبي
- (صيف سويسري)
- نعيم قطان
- شاعر الوجود والظل
- قصيدة عند قبر الشاعر السيّاب
- حفريات في غياب الصورة
- ريح ٌ
- فهدنا الفادي
- قراءة في قصة( دمية في يد عملاق)


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - قاسم حنون