أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مقداد مسعود : في ضيافة ملتقى جيكور الثقافي















المزيد.....

مقداد مسعود : في ضيافة ملتقى جيكور الثقافي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


علامات خزائن الذاكرة
الدكتور مالك المطلبي (حفريات في اللاوعي المهمل)
ملتقى جيكور الثقافي بالشموع والآس يقيم أمسيته الثقافية
في قاعة الشهيد هندال 21/ 4/ مقدم الأمسية الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري.
(*)
مقداد مسعود
قرأتُ فصلا ً من الكتاب في الملحق الصادر عن صحيفة (الصباح)
في 2004 على ذمة ذاكرتي. قرأتُ الفصل عدة مرات، شعرتُ أن الناقد الدكتور مالك المطلبي يتذكر سيرته وسيرة مدينته بأسلوب لغوي جديد، وأن ما يكتبه يتجاور مع طريقته في كتاباته النقدية، طلبت من الأستاذ محمود عبد الوهاب... فوعدني خيراً (سأعطيك نسختي المهداة من مالك) بعد سنوات في ملتقى القصة القصيرة، التقيت الدكتور مالك المطلبي... وعدني بنسخة مهداة لي. لم أخبره أني لم أحصل على نسخة أستاذ محمود. في2025 كلّفت الصديق الشاعر عبد السادة البصري أن يشتري لي النسخة الجديدة من كتاب(حفريات في اللاوعي المهمل) وهو من منشورات اتحاد الأدباء، اعتمدت في كتابتي هذه على النسخة اشتريتها وهي النسخة التي أطلقُ فيها حرية قلمي الرصاص ليأطر الصفحات بهوامشه
(*)
بعد صفحة الإهداء نقرأ (كُلّ ما تقرؤه، في هذا الكتاب وثائق من الذاكرة: كلّ شيء حقيقي، الأسماء والأشياء والأحداث) ما بين القوسين كلام عادي لا يستفز القارئ، لكن ما تبقى مِن ما بين القوسين هو التالي (.. الزائف الوحيد هو اللغة)!! ما يفعل الناقد المطلبي بالضد مِن تنويه الروائيين في ما قبل النص، حيث يعلن الروائي: إذا حدث تطابق بين شخصيات الروائية من خلال الأسماء والأحداث والأمكنة مع شخصيات من الواقع، فذلك من باب المصادفة.
وهذا الزائف الوحيد، أعني اللغة هو منصة خصبة في مجال آخر، يراها مالك المطلبي (إذ اللغة هي الأرض الخصبة للتكنولوجيا البدائية/ 105) مجلة الأسبوعية/ العدد العاشر/ شباط 2008 يخبرنا الدكتور مالك المطلبي (تقصّر اللغة، في مواجهة بعض الموضوعات، عن إداء وظيفتها الأولى العادية، وهي حمل محتواها الغليظ المعقّد، الغليظ لأنه ينطوي على (تراكب) بالاصطلاح التشكيلي، والمعقد لأنه ملتف على نفسه.
(*)
في 1959 يُعلمنا الدكتور صلاح خالص(يكاد يجمع مؤرخو الفن أن لغة التعبير الفني سبقت في الوجود، لغة التعبير الاعتيادي، أو لغة التعبير عن الأفكار، فمن المحتمل جداً أن يكون الإنسان قد شعر بالحاجة إلى التعبير عن عواطفه ومشاعره بأشكال فنية قبل الشعور بالحاجة إلى الفاظ محددة للتعبير عن الأفكار التي اكتشفها والموجودات التي تحيط به/ 78/ صلاح خالص/ سلام القريني/ مقالات مختارة/ دار توليب/ ط1/ بغداد)
(*)
هذا الأمر نلمسه لحد الآن في تفعيل العلامة من خلال تحريك أصابع اليد. ربما يقصد دكتور مالك المطلبي أن اللغة مشحونة بالمكر. بينما الدكتور الروائي عبد الرحمن منيف، يرى أن الذاكرة هي الأشد مكراً، وبشهادته ِ (والذاكرة، مهما حاول الإنسان الدقة والأمانة، خداعة، شديدة المكر، لأنها تقول الأشياء التي تعنيها، ما تعتبره أكثر أهمية، ضمن مقاييسها الخاصة. لذلك فإن بعض الوقائع الواردة ربما لم تحصل بهذا الشكل تماماً، لكن هكذا استقرت في الذاكرة، دون أن تكون أية نيّة أو رغبة بتحويرها/ 45/ عبد الرحمن منيف، سيرة مدينة/ عمان في الأربعينات/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ط4/ بيروت/ المملكة المغربية)
(*)

نعود إلى الدكتور مالك المطلبي..
إن كانت هذه الوثائق من الذاكرة، فهي إذن وثائق شفاهية، والمتفق عليه أن الوثائق تثبت بالتدوين، والوثائق الشفاهية، تختلف عن المذكرات كما تختلف عن الذكريات المدونة. وهنا يسطع المختلف : المذكرات كتابة يومية، كما فعل القاص والروائي مهدي عيسى الصقر، وثبت بعض من مذكراته في(وجع الكتابة) أما( شعرية العمر) كتاب القاص والروائي محمود عبد الوهاب فتنضد معظم مقالاته ضمن فعل التذكر الذي بينه وبين ما يكتبه ُ فاصلة زمنية.
(*)
بالعلامات التاريخية المحلية يقيس عمره، مالك المطلبي (بعد سنين طويلة أدركت/ 182) أو يخبرنا عن الوقت (كانت الساعة تقارب الثالثة والنصف فجراً. الوقت التقريبي هذا ناتج عن أن أذان الفجر حدث بعد ذلك بنصف ساعة أو ساعة/ 187) ثم يتذكر العام على وجه التقريب (وربما كان ذلك عام 1949) والشاهد على هذه السنة هو قوله (لأني كنت أحس، حينذاك، بأني مزروع وسط السيقان، وأنّ كتاب القراءة الخلدونية للصف الأول الابتدائي كان مفتوحا..) ثم يؤرخ حدثا بهذا التوقيت (حين حدث الرقص العام. وهذا يعني أنني كنت في الصف الأول الابتدائي وهو العام 1949) ينتقل المتكلم من العام إلى الخاص من 1949 إلى(تاريخ ولادتي عام 1943) بعد ذلك يحاول تحديد الشهر(كان ذلك إمّا في شهر حزيران أو تموز) وسبب اختيار المؤلف هذين الشهر (لأن عبق الفجر الصيفي لناحية المُشَرّح يهب عادة، من فجر أكَمَة الغرب التي تقع في الطرف الشمالي الغربيّ) والتأكيد الثاني يستند على حركية الطفل مالك المطلبي(ولأن لمّحا يُومض في خزائن الذاكرة المغلقة: هو أني نزلتُ السُلّم الخشبّي، قادماً من سطح دارنا، وذلك لا يحدث إلاّ في شهري حزيران وتموز/ 187) والمتكلم يخبرنا (إن عقلي يلحُّ بعد مرور أكثر من نصف قرن على محاولة فهم ما حدث/ 188) ويعود للرقص العام الذي كان نتيجة ً لسرقة عباءة الجوخ العائدة لشعلان موزان ابن عم مالك المطلبي(تلك الواقعة التي رقص فيها السكان جميعاً، بما فيهم،، مالك،، البالغ من العمر ستة أعوام الذي هو أنا! حتى طلوع الشمس!! ويخبرنا أن بقية من الماضي لم تتخثر في ذاكرته(بعد خمسين عاما لا أزال احتفظ بكلمات الهوسة وكأنها سطور من المقرر وضع تحتها خط: لا أزال أحرّك قدمي ويدي محاولا تمثيل الايقاع الأول/ 216) .
بخصوص فاعلية العلامة، تاريخيا كما قرأتُ كانت العلامة توأم التأويل لأن(شيئا ما لا يكون علامة إلاّ لأنه يؤول بوصفه علامة لشيء ما بواسطة مؤول ما)
(*)
يثبّت لنا المطلبي علامة أخرى في قوله ( في الرابع عشر من تموز 1958 وكان عمري آنذاك خمسة عشر عاماً، حدثت الثورة) ومع هذا الانعطاف التاريخ تقتحم البلاد علامات جديدة منها : (الجمهورية، وعبد الكريم قاسم، صورة الملك وقد دُمغت بعبارة الجمهورية العراقية/ 197) ليس هذا فحسب أن عجلة التفكير سلكت أرضا بكرا لتحرثها، وهوية ثورة تموز ذات هوية طبقية
(الأبصار كلها أخذت تشخص إلى الفقراء فقط. كأن،،الثورة،، كانت تخصهم وحدهم) وانتقل التحاور من النخبوي إلى الشعبوي
أُغلقت كتباً وحلت البديل الثوري: الشبيبة، اتحاد الطلبة، رابطة المرأة العراقية، الشغيلة، اتحاد أدباء العراق. أنصار السلام
(*)
يتميز الموت بعلامته الطبقية، الموت لا يساوي بين فقير وغني
(جنازة الغنيّ في المقدمة، حالما تتحرك ينطلق موكب السيارات وراءها، أما الفقراء فهم يدورون بالميت الفقير دوارنا محليا ليدفنوه في المقبرة الواقعة على كتف المشرح، حيث يقع(المغيسل)/ 192)
(*)
أحيانا العلامة قابلة للتغيير بنسبة 180درجة، فشعلان موزان الذي سُرقت ليلا مزوية الجوخ، وهو ابن عم مالك المطلبي، وشعلان يكتنز علامات كثيرة في شخصهِ منها
(1) أنه أحد أعمدة (الفُكر) في الحلفاية وليس(الفقر) تعد لفظة ،، الفكُر،، فقراً قدرياً، كأنه فقر فطريّ يمكن التعبير عنه بدرجة صفر الحظ، و،، الفكُر،، هو الثابت المطلق الذي يتحول،، كنز الفكُر،، الذي يعثر عليه في حلم المنام، إلى رماد في الحلم ذاته ٍ/ 195
(2) شعلان له علاماته الخاصة في التسميات (حين كان يقصّ علينا رحلاته في الهور، كان يسمّي شوارعه ُ المائية ومصائده، ويصنّف حيواناته. وكان يقسم بأغلظ الأيمان أن نجوم الهور ليست ذاتها نجوم الحلفاية.
(3) شعلان له علامة تخصه وهي (سلطان الشيح) هذا لقبه
(4) وهناك علامة أخرى لشعلان، كان يطلق عليه والد مالك المطلبي ويخبرنا مالك (كان أبي يطلق عليه شعلان الأنفي نسبة إلى عضو التكبّر في الثقافة العربية : الأنف
(5) كلام شعلان علامة أخرى: في مجلس يحضره شعلان
لم اسمعه يتكلم إلاّ بتلك اللغة الغريبة عنا، التي كانت تستعمل، في الأصل في دار الندوة القرشّية، وسوق عكاظ.
اللغة الشعلانية للمطلبي، مثلاً، المنطلبي. ولا شك أنّ صوت النون وهو أحد بؤر التكبر في التعبير الذي يحس به شعلان، وهو على حق. لأن مخرجها من الأنف! كنتُ أتلقاها، بغرابتها، تعبيراً عن ريادة ناطقها أصقاعاً لا يبلغها الأداء العادي للقول.
(*)
صرخة أجميلة زوجة شعلان، بعد اكتشفت مزوية شعلان قد سُرقت وهي غطاء أولادها النائمين، هذه الصرخة علامة مفزعة
عند الفجر جعلت(الناس يخرجون من أستارهم ويتجهون إلى حيث الصرخات المتجانسة!) يخبرنا الطفل مالك(أنا كنت بينهم، لم يظلّ رجل أو امرأة أو شيخ إلاّ وخرج!) وبسب صرخات أجميلة. والصرخة كعلامة ساخنة واسعة الانتشار، وبسببها (تفككت العوائل إلى مجتمع) فقد تحول الخاص إلى العام. وسيحول شعلان نفسه من مسروق إلى سارق بفاعلية الهوسة التي اطلقها وسط الجموع (ولك ولك شلون أجميلة توعيها) يفكك مالك المطلبي هوسة شعلان(هوسة شعلان تفسر أن شعلان لم يكن مغفلاً لكي ينتظر(لص المزوية) لأنّه لم يكن في تلك اللحظة أحد المسروقين، بل السارقين) لماذا لم تشر الهوسة لسارق المزوية ؟ يجيبنا المطلبي(لأنها لو أشارت لأصبح شعلان كائنا مادياً، وهو الآن كائن معنويّ محض : كانت الهوسة تتكلم عن العبث بنوم الإمبراطورة،، أجميلة،، يتكلم بها الأمبراطور ومن ورائه جموع محتشدة/ 215) هنا الرقص بث نداوته ُ في السارق والمسروق والجموع ومنهم تشكلت لحظة احتفالية تشمل العوائل وشرطة المركز والحراس والنسوة بهلالهن، هذه اللحظة حوّلت الواقعي إلى المسرحي الذي آخى بين الكل.
(*)
الجسر يخيط الجهتين اللتين فارق بينهما النهر. والجسر بدون وعي أو تدخل منه ينتج (تقسيمات سياسية وإيديولوجية وإثنيّة/ 161)
(*)
نعود لمستهل الكتاب ونتوقف عند قول مالك المطلبي (كُلّ ما تقرؤه في هذا الكتاب، وثائق مُستلّة من الذاكرة: كل شيء حقيقيّ، الأسماء، والأشياء، والأحداث) هذا الاستهلال.. يقف بالتضاد
من استهلال الروائيين حين يؤكد: لا تشابه بين أسماء شخصيات الرواية والأمكنة إلاّ من باب المصادفة!.. ينهي المطلبي استهلاله في قولهٍ(.. الزائف الوحيد هو اللغة ) .. هنا استعين بمالك نفسه وهو الذي قام بمراجعة النص العربي لكتاب(علم اللغة العام) تأليف فرديناد دو سوسور، ترجمة الدكتور يوئيل يوسف عزيز. يقول دي سوسير (إن اللغة نسق من العلامات التي تعبر عن الأفكار. وإنها لتقارن بهذا مع الكتابة/ 17/ منذر عياشي/ العلاماتية وعلم الكلام/ المركز الثقافي العربي/ط1/ 2004/ بيروت/ الدار البيضاء)
(حفرياتي)
ثمة تعلق حميم بين التلقي لدى دكتور مالك المطلبي وعوالم القاص محمد خضير. أشترك المطلبي وعبد الرحمن طهمازي في كتاب نقدي (مرآة السرد)عن (المملكة السوداء، في 45 درجة مئوي) ذلك في 1991 وفي الرباعية النقدية لمالك المطلبي في 2026 انجز عملا متفرداً عن المشغل السردي المنجز من قبل القاص محمد خضير في تجربته الإبداعية الخلاقة. وفي رباعيته أشتغل مالك نقديا من خلال العلامة وعلم النص، يتضح ذلك في العناوين الفرعية المثبتة في رباعية مالك .. من هذه العناوين :النول والمنبر. عن الجوهر والعرض. الصُّلب السياسي. عين الطفل. عين المقبرة. شط العرب. عين النخلة. عين الجمل.
(*)
أراهما من التوائم: المشرح وبصرياثا



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قاسم حنون
- علاء لازم العيسى
- الدكتور هاشم الموسوي
- أ. د علاء العبادي يتنزه في قصيدة مقداد مسعود(ليل هذا النهار)
- الباحث والكاتب نبيل الربيعي( البنية الرمزية في قصيدة (ليل هذ ...
- ليل ٌ هذا النهار
- ذكرى صالح معتوق المعيدي
- رأي وامض في قصيدة( قبضة) أ. د علاء العبادي
- (الغريب) قصة للقاص والروائي محمد عبد حسن
- قبضة
- عبد الرحمن منيف
- حين نطل من شباكنا المعرفي
- الدكتور مالك المطلبي
- (صيف سويسري)
- نعيم قطان
- شاعر الوجود والظل
- قصيدة عند قبر الشاعر السيّاب
- حفريات في غياب الصورة
- ريح ٌ
- فهدنا الفادي


المزيد.....




- -توم وجيري- يعودان إلى السينما في -البوصلة المحرمة-
- تراجع النشاطات الفنية والرياضية في كردستان بسبب الحرب والأزم ...
- فيلم -Blue52- للمخرج المصري علي العربي يحظى بدعم ميسي
- من روما القديمة إلى اليوم.. حصاد الزيتون يعود إلى الكولوسيوم ...
- كشف شبكة إعلامية ممولة من البنتاغون لترويج الرواية الأمريكية ...
- الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟
- وفاة -سيدة الشاشة الخليجية- الممثلة الكويتية حياة الفهد عن 7 ...
- في مئوية ميلادها.. بريطانيا تستذكر إليزابيث الثانية بـ 4 صو ...
- الشاعر الصيني شاو شوي: التعايش بين الثقافات المختلفة هو أكثر ...
- رحيل حياة الفهد.. بيوت العرب تودع -سيدة الشاشة الخليجية- وحز ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مقداد مسعود : في ضيافة ملتقى جيكور الثقافي