مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 16:01
المحور:
الادب والفن
رسالة من مربي الأجيال الأستاذ يوسف التميمي
تحية طيبة
قرأتُ مقالتك (العين في الصورة) عن رواية (سبعة أصوات)
شعرتُ أن كلماتك تلاحق كل التراكيب اللغوية، التي في فصل واحد من فصول الرواية، تطاردها بلهفة، وبذاكرة متصلة متناسقة جعلتني اتريث حتى في قراءتي ما بعد النجمة (*) مقداد أنت تبهرني في استشفاف السرد من زاويةٍ، حتى صاحب رواية (سبعة أصوات) ربما لم يدرِ بما كتبه من أسرار، الألفاظ الراقصة، أنت تجمعها في سرد، يرادف الفالس موسيقيا، لتكونا معاً سباق هو الأفضل من رقصة الفالس.
لله درك من خلال نظر ثاقب جعلتني قد استقرأتُ الرواية بالكامل
دون أن أطلع عليها وبشوق يتسابق مع تراتيل مقداد... ربما ومن خلالك سأطلع على الرواية كلها.. أن تثمينك للسرد الشجي في (سبعة أصوات) كان دقيقاً.
أنت ركن آخر في كل متابعاتك وتنويعات كتاباتك
شكراً.. لقد حفزتني في كل حرف منك ومن الروائي محمد عبد حسن
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟