مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8732 - 2026 / 6 / 10 - 02:49
المحور:
الادب والفن
قصيدتان للشاعر عبد الكريم البصري
القصيدتان منشورتان في الصفحة الثقافية من صحيفة تصدر في البصرة/ العدد 8/ 19 شباط 2004 ليس بين يديّ سوى الصفحة الثقافية.
(صوت)
أنا الناطق في عالم الصمت
الواضح في ظلمة النهار
تتطاير أحلامي
وتتمزق صوري
لكن قصائدي
تجمع بقايا أشلائي
فتردد الصبية
نشيدي الممنوع
في أرض الصمت
والممنوعات!
(حياة)
لأن أرضهم أتعبتني
جلسة في قاع المحيط
ألتقط الأنفاس
وأسترجع ذكرياتي
التي تحولت إلى نجوم
أغازل الأماني العارية
وأرتكب القصائد العاصية
فيثلج صدري
وأتنفس الضمير المذاب
في الماء الحي!
(*)
الشاعر عبد الكريم البصري، صار في ذمة الله في نيسان 2011
له ثلاث مجموعات شعرية، كان يجالسنا في مقهى مجالس العرب
الكائنة في الشارع الفرعي المجانب للبريد المركزي في تسعينات القرن الماضي كان من الهادئين الطيبين، صوتهُ يميل للخفوت وجههُ مبتسم دائما. لم أره يوما وليس بين السبّابة والوسطى سيكارة حين انتقلنا بقيادة الشاعر والمسرحي عبد الكريم العامري
إلى مقهى سيد هاني انتقل معنا.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟