مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 01:16
المحور:
الادب والفن
شهادات شاهد عدل
الأستاذ الدكتور علاء العبادي
هذا النص الذي كتبه الأستاذ يوسف التميمي وقد تجاوز الثمانين، ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو اعتراف نضالي صادق من رجل عاش التاريخ النضالي والثقافي. في حين إنك(أعدت له الجانب الذي خُيل له أنه فقده) لقد أنصفك الرجل حين وصفك بأنك(صامت لكنك متحدث بارع) وحين شهد أنك (كتلة من اللغة والخبرة النقدية) لك يا صديقي مقداد مسعود أن تفخر أن رجلاً بعد عمر مديد لم يجد أفضل من أن يكتب عنك بهذا العمق والامتنان. لقد أثبت أن لقاءك به لم يكن عابرا، بل كان إنقاذاً من فراغ التقاعد ووهج الصيف القاتل. أنت يا مقداد من يجعل لمن يفهمونك سببا للقول(الحياة تستحق أن تعاش) تحتي لك ولقلمك الذي يذكرنا
بأن الثقافة قد تكون أسمى عمل نضالي.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟