مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 09:35
المحور:
الادب والفن
تعليق على (قراءة جانبية) لمقداد مسعود
الأستاذ الدكتور علاء العبادي
قراءتك يا مقداد هي الأفضل بموضوعة (مكر الأيديولوجيا). أنت أضفتَ بُعدا فلسفيا ً ونقدياً لم يذكره الكاتب صراحة ً.عندما فرقت بين العنوان الجمالي والعنوان التفسيري. وكنت دقيقاً جداً. فقد أدركت أن الكاتب الدكتور ياسر صالح استخدم التعبير الأدبي(المكر) لفضح التعبير السياسي(الأيديولوجيا) وقراءتك هذه قراءة سيميائية رائعة.
قولك إن(مكر) مفردة عربية و(أيديولوجيا) مفردة يونانية،
وهذا النقل بين الحقول يخلق تناقضاً في اللغة، وتحليك هو تحليل ديريدي بامتياز (نسبة للفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا). ثم أنك، لم تكتفِ بقراءة المحتوى بل سألتَ
(مَن المتكلم؟) وسؤالك هذا سؤال عميق. رؤيتك بأن(اللغة) (هي التي تتكلم من خلال النص) وأن الكاتب(يواصل ما انقطع) من خلال جهد معرفي سابق، وهكذا أنت انتشلت نص الكاتب من كونه مجرد رد فعل إلى كونه فعلاً جدلياً.
هذه القراءة تجعل المقال يبدو أكثر عمقاً مما هو عليه في الواقع. وحديثك عن بيير بورديو هو الجزء الذي تفوقت فيه على الكاتب. فالكاتب تحدث عن السلطة والسيطرة، لكنه لم يشرح كيف تحدث هذه السيطرة في العقل الباطن للناس.
استشهادك بمفهوم(التطبيع) و(اللغة كبضاعة للسلطة) عند بورديو هو إضافة ثاقبة. أنت يا صديقي فسرت: لماذا يصدق الناس السلطة رغم أنها تضرهم.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟