أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الكاتب ضياء الدين أحمد














المزيد.....

الكاتب ضياء الدين أحمد


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


ضياء الدين أحمد (تأملات في الأدب)
الصديق العزيز الأستاذ ضياء الدين أحمد: مِن حراس الثقافة العراقية والعربية، يُحسن كتابةَ ذاتهُ من خلال الآخرين. في كتابه ِ(تأملات في الأدب) بطبعته الأنيقة/ دار السامر/ العراق- البصرة- 2025. يتفوق أسلوبيا على العمود الصحفي. كلامٌ قليل وعميق ينعش قلب القارئ في هذا القيظ المداهن للبصرة.
(*)
يبحث الصديق ضياء الدين ويصل إلى دليل قاطع فيعيد الريادة الشعرية لمخترعها الشاعر بلند الحيدري وبشهادة السياب غير المجروحة :(أكد السياب في حديث له أن بلند الحيدري بدأ التجربة الشعرية الحديثة بديوان (خفقة طين) الذي كان فاتحة عهد جديد في الشعر العراقي/ 18) الآن تحديدا ً..أرى أن هناك ما هو أهم من اسبقية الريادة الشعرية، حين نتناول القصيدة العراقية، والإبداع العراقي نحن الآن نعاني من الذكاء الاصطناعي، الذي فقّس أكداساً من السرد والشعر وأنجب روائيات بارعات وروائيين عظماء تقام الجلسات وتنمح الهدايا والشهادات التقديرية بكرمٍ باذخ. وبالذكاء نفسه تصدر النقود الأدبية، بسرعة صور الموبايل
(*)
يصون ضياء الدين: ذاكرة البصرة وهو يتناول (مكتبة فرجو) في شارع الوطن شخصيا اشتريتُ كتباً نادراً من مكتبة فرجو. ويتوقف في كتابه (تأملات في الأدب) عند دواوين شعراء البصرة: مجبل المالكي. كاظم مزهر. صدام فهد الأسدي. عبد الستار العاني. كاظم الجوراني. يبدو أن ذاكرة الأستاذ ضياء، لم تطلع على مؤلفات أديبات البصرة!! وهو المساهم الدائم في أماسيهن الشعرية والسردية!!
(*)
جميل ما يقوله ضياء الدين أحمد أن: (الكتب مرآة، أرتب نفسي على صفحاتها وهي تُحبني وتدلني على أخطائي، وتدفعني كي أكون أكثر تطوراً لأتجاوز نفسي.. أنها نور عيني.. ومن هنا وحسب، تبدأ أهمية الكتب في حياتنا) والكتب هي محطات قطار حياة ضياء الدين. يسرد لنا لقطاتٍ من طفولتهِ في فجر الجمهورية العراقية 1960 هو من طلاب مدرسة الرشيد في منطقة المعقل، يثني على معلمهِ الأول أحمد سالم وكان مثقفا ومربيا يعلّم طلابه (منهج البحث) وهم في طراوة طين طفولتهم، يعلمهم كيفية البحث عن حكمة اليوم، كل يوم مدرسي يكتب طالب من الطلاب الحكمة على سبورة صغيرة في الصف تجاور الصبورة الكبيرة، يدخل الطالب مكتبة المدرسة.. تصوروا في مرحلة الابتدائية كانت كافة مدارسنا فيها مكتبات وكل مدرسة لديها نشرات جدارية. في مدرستي الجمهورية النموذجية كان الطلبة يصدرون مجلة تطبع في مطبعة حداد، وتباع على بقية مدارس البصرة.
(*)
يخبرنا ضياء الدين في مدرسة الرشيد، عن حكمة اليوم التي اختارها الطالب ضياء الدين أحمد آنذاك (إنك لا تجني من الشوك العنب) بعد سنة ٍ ربما في مدرستي الجمهورية النموذجية في السبورة الصغيرة أكتبُ حكمة ً اقترضها من حكيم صيني (الذي بيتهُ من زجاج لا يرمي الناس بالحجر)
(*)
يحيى جواد (1928- 1984) : مبدع عراقي عظيم، حين خذلت العافيةُ جسده قد قميصها من كل الجهات، قرأتُ مجموعته ُ القصصية (الرجال والرعب) في سنة صدورها 1979 الصادرة من وزارة الإعلام العراقية، وقصصهُ تكاد أن تكون محاولات جادة في الرواية القصيرة. يحيى من ذوي الرئاسات فهو خطاط ونحاّت وقاص وتشكيلي. أصبح في ذمة مَن وسعت رحمته كل شيء.
(*)
كم شاسعة وظالمة هذه المسافة تبدأ ب 1984 وتنتهي في 2018 حيث ُأقيمت في اتحاد الأدباء أمسيةً تذكارية تناولت التشكيلي يحيى جواد.!! لماذا اقتصرت على التشكيلي يحيى جواد؟
(*)
متى يتم طباعة أعماله القصصية مع إضافة القصص التي كتبها بعد المجموعة ومنها قصة له قرأتها في مجلة (ألف باء) (الخفاش ينام متدليا)؟ ضياء الدين أحمد يتوقف عند يحيى جواد في ص97 وعنوان مقالته مؤثرٌ جاد بصدقه (يحيى جواد أديب وفنان بثلاثة أصابع) وقفة ضياء الدين منصفة يتعرف القارئ على يحيى القاص النحات الخطاط التشكيلي
(*)
يتوقف ضياء الدين عند جبرا إبراهيم جبرا، محمد الماغوط، الجواهري، خليل حاوي، سلامة موسى، ويخصص فصلاً عن (عجائب وغرائب الأدباء) وهذا الفصل له طرافتهُ
(*)
القاص محمد خضير في ثلاث لقطات. أو كما عنونها ضياء (مع محمد في ثلاثة مواقع/ 81) وفي ص95 نقرأ (محمد خضير مُجلِداً للكتب)
(*)
من يقرأ كتاب ضياء الدين أحمد (تأملات في الأدب) يطالبهُ بالمزيد. من هذه الكتب الجميلة التي تستذكر وتعاصر في الوقت نفسه.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سدائم
- الأستاذ الدكتور علاء العبادي : موسيقى النص
- صديقي الأخير
- حسين محمد عبد حسن
- القاص والروائي محمد عبد حسن.. وداعا
- رسالته الأخيرة
- هنري كوربان
- شهادات شاهد عدل/ الأستاذ الدكتور علاء العبادي
- قصة (لصوص) للقاص محمد عبد حسن
- صامت لكنه متحدث بارع/ يوسف التميمي
- على مقربةٍ
- أشياءعلى مقربة مني
- الشاعر عبد الكريم البصري
- قصائد لا تعترف بالأسوار: قراءة الشاعر جلال عباس
- تغليف
- المملكة السوداء/ الموت يضحك
- ليث غالب المالكي
- طالب عبد العزيز
- نديم الأحجار
- سوسيولجيا الغرق: الأستاذ الدكتور علاء العبادي


المزيد.....




- باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجا ...
- إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خام ...
- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الكاتب ضياء الدين أحمد