مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 16:32
المحور:
الادب والفن
مَن منا أنحشر في سدائم لا فكاك منها: يا طفولتي؟
هل ابتعد الوقتُ بكِ؟ أم ضيعكِ حلمٌ يتكرر ويسهو؟
ربما...
الطفولة ٌ شاسعة ٌ لا ضفاف لها: هكذا أتوهمُ
أو هي حفنة ُ قشٍ بليلٍ ويبيس معاً. لا تلمس القش سوى
ذاكرتي حين أهبط بِلا يوسفٍ في بئرها. مَن الهابط فيها
طفلٌ في شيخٍ، أو حلمٌ يسهو وهو يحصي الحصى؟
مَن ذا الذي يخاطبك: لا أملكُ إلاّ تعبي وصفيري
مَن هؤلاء القادمون مِن وراء الظن؟ لم تكن الطفولةُ
بمنأى عن الشفلح والبمبر والبطنج وخشب الدارسين والكركم
وفي ارتفاع الماء فوق الماء، لا بد أن نجرح السدَ هنا ونضمدهُ هناك هكذا علمتني طفولة ٌ بين منزلتين:
لا تقترب لا تبتعد
لا تعلو لا تهبط
وأنا بين قوسين
مَن يعين طفولة ً
على الالتئام ؟
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟