أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أمسية الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري














المزيد.....

أمسية الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 14:52
المحور: الادب والفن
    


شعرية التعامل الاجتماعي: الشاعر عبد السادة البصري
ورقتي في أمسية اتحاد أدباء البصرة للحديث عن تجربة عبد السادة البصري في الشعر والصحافة./ تقديم الشاعر جلال عباس/ 11/ 7/ 2026
الباحة 10 تموز 2026في تمام التاسعة و13 دقيقة أرسل لي الصديق الشاعر عبد السادة بوستر الأمسية، في التاسعة والربع رسالة منه عبر الواتساب: يريد مني ورقة مشاركة حلوة . لم أقل له هل أنا آخر من يعلم؟ أرسلتُ بصمة ً أعلن سعادتي أن أكون من المشاركين فهو الزميل والصديق منذ ثلث قرن عراقي محتدم. والسؤال هنا كيف يمكن اختزال صداقة بهذه السعة والعمق، وهل يجوز هنا
(خير الكلام ما قل ودل)؟ ومن جانب ثان هو متعدد المواهب والطاقات هو الشاعر والإعلامي
وله محاولات طيبة في القصائد المغناة ومقالات نقدية جميلة.. ومن المتوقع سيكون له كتاب سيرة ذاتية.. رواية.. ومن جانب آخر هو يبادر ويعين
الأسماء الجديدة التي تحاول شعرا ً أو سرداً

(*)
عبد السادة البصري، هو الذي بادر وأخذ مني المخطوطة الشعرية الأولى في أوائل تسعينات القرن الماضي(الخزانة بصرة) وسلمّها مع أربع مخطوطات لشعراء من البصرة إلى المتوكل طه
لتنشر في فلسطين. أثناء أماسي مهرجان المربد في بغداد. فندق المنصور ميليا، فهو منذ تلك السنوات يتمتع بشعرية التعامل الاجتماعي مع الكل. وله مكانة عند الشعراء العرب الذين يشاركون في مهرجان المربد.
(*)
على ذمة ذاكرتي، في سنوات الحصار صدرت للقاص محمد خضير ثلاثة كتب في عمان، كما صدر كتاب للشاعر عبد السادة (لا شيء لنا)
(*)
بعد سقوط الطاغية، دعاني لكتابة عمود صحفي في صحيفة (الوحدة) ثم.. إلى مقالات في صحيفة(الملتقى) وفي صحيفة (الزاهرة) كنت مسؤولا عن الصفحة المحلية، هذه المواقف الجميلة من الصديق والرفيق الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري لا يمكن الصمت عنها، فالعلاقة بيننا لا دخل لها بحركة المياه في شط العرب، صادقتنا دافقة ٌ مثل مياه الينابيع
(*)
شعر عبد السادة: كما يقول أسلافنا
سهلُ اللفظ، حلو النغمة، رقيق العبارة. فهو يقطف من الكلمات أخفها وألطفها
(*)
عبد السادة الإعلامي خبرته واسعة، ومعظم ما يكتبه في أعمدتهِ لا يخلو من رحيق الشعر اليومي
كما استفاد عبد السادة من لغة الصحافة، التي تقشر الكلمات وتمنح القارئ لب المعنى، وهكذا صارت للشاعر عبد السادة بصمة ً شعرية خاصة به وحدهُ
(*)
عبد السادة البصري: مسيرة حافلة بكل ما هو جميل في القصيدة والجريدة والحياة اليومية



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اختراع لغة جديدة : الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- لغة بزعانف
- (الشفيع) للقاص محمد خضير
- مهدي عامل/ نجيب محفوظ
- الشاعر جلال عباس
- مهدي عامل
- هاتف الألف دولار/ بقلم ليث غالب
- قصة (أمنية القرد) للقاص محمد خضير
- جبرا إبرهيم جبرا ثم نجوى بركات
- القاص محمد خضير
- مأزق التوشيم
- غواية الصوت الدافئ بقلم ليث غالب
- جسارة الموهبة للباحث والكاتب نبيل عبد الأمير الربيعي
- الشاعر علي جعفر العلاق
- مصابيح من تسابيح
- رسالة إلى (حافة) من الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- حافة
- رأيان في نصين للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- تعليق على (قراءة جانبية)/ الأستاذ الدكتور علاء العبادي
- الدكتور صالح ياسر


المزيد.....




- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أمسية الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري