مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 02:58
المحور:
الادب والفن
لغةٌ بزعانف
جنودٌ مِن فصيل الهندسةِ، خلفهم مزارعون خلف المزارعين، قرويات، بقجٌ على ظهورهن فيها حزمٌ من أقلامٍ نباتيةٍ وعلبٍ صغيرةٍ فيها بذور. خلفَ القروياتِ كلابٌ وماعز. تغمر الفريق شمس النهار، ويسكب القمرُ حليبهُ عليهم ويعبّد المسالك لهم برقائق فضتهِ مع غسق اليوم الخامس: الفريق بكلابهِ وماعزهِ وقروياتهِ وجنودهِ ومزارعينه، قاب قوسين من القمة.
فجأةً انخسف الجبلُ.. لم يتدحرجوا.. هبطوا بقوةٍ، وجدوا أنفسهم يحلقون في بحرٍ لجي. عمّت الفوضى وانكتمَ الصراخ
ثم تشابكت أصابع الأيادي ومن التشابك تشكلت دائرة ً
من البشر والحيوان، البشرُ متجهمون، الماعز والكلاب يتراقصون انتقلت عدوى الرقص إلى البشر مع اختلافٍ
بسيط في الإيقاع. انفتحت بقجُ القرويات، انفتحت علبُ البذور انفتحت حزمُ الأقلام النباتية.. ثم تكاثرت الحدائق في البحر اللُّجي وتعلمَ الفريق لغة الأسماك.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟