مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 22:16
المحور:
الادب والفن
نافذة بين عينيّ مقداد مسعود
جلال عباس
جلسَ الأستاذ قبالة تلميذه...
لا ليقلنهُ درساً...
بل ليُنصت لما لم يُكتب بعد
الكتاب بينهما مفتوح كنافذة
تدخل منها الريح والأسئلة معاً
والإصبع يشير إلى سطر واحد
بينما كانت المعاني
تتسرب من العيون إلى العيون
من دون أن تستأذن اللغة
قال التلميذ ما تعلّمه من الصمت
ذلك الصمت الذي ربّى فيه دهشته
وأكمل الأستاذ ما نسيه الزمن
حين كان يظنّ أن المعرفة اتجاه واحد
في تلك اللحظة............
لم يكن أحداهما أعلى من الآخر
لا منصة ولا مقعد
بل مسافتان تلتقيان في نقطة فهم
كانا يتبادلان العمر كما تتبادل الحكمة بهدوء
بأنفاس خفيفة لا تُحدث ضجيجا
ولا تحتاج شاهدا..
سوى صفحة مفتوحة وقلبين يعترفان
أن التعلم///
قد يكون الاصغاء أولا والسؤال ثانيا...
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟