مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 21:52
المحور:
الادب والفن
مَن يتدبر المعنى؟ جليس الحصى؟ رهين المصباح؟ مرشد المتاهة؟
نديم الطيور الهائمة؟ ما سح الزجاج؟ راعي هواجس الغيم؟ مرّقص
العاصفة؟ دوارة الريح؟ لا جم الصخب؟ حاصد أدغال الكابوس؟.
صاحبي يرى أن كل هؤلاء شوارع بِلا ذاكرةٍ، وربما ظلال أقدام
قصدت ذلك الساحل ولم تصل إلى منتصفِ صفحةٍ مِن صفحاته.
الجالس على عتبةٍ ليس، خلف العتبة منزل ولا جداريقول: كل أولئك محاولاتُ أمنية ٍ تحبو ربما تصل ذلك الخان الذي كان يحلم بهم أجمعين وبعد الوصول واحدٌ منهم ينشغل في البحث عن
مغزلٍ يتنظر نسّاجا وعهنا غير منفوش. أما السكران الأعمى فيزجر الاثنين ويصيح: يُطيب لي أن أفرّغ المعنى من الكلمات واترك الدلالة سائبة ً ويصح لي أن أدعو الغياب ليكن نديمنا في محنة المعنى وترهل التأويل ثم لا نسرف، نترك الكلمات
تقصد ما تشاء من المنافي الوقت المحنّط ونكتفي من كل شيء ولا أريد سوى الصمت سيداً لبلاغتي ويجعل أصابع العميان بوصلة القوافل
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟