أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - على الصبر مش قادرين














المزيد.....

على الصبر مش قادرين


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 11:51
المحور: الادب والفن
    


منتصف الصيف قد حلّ، ولا تزال تشتاق إلى البحر. سألتهم: "متى يعود؟"، قالوا: "ليس الآن، ربما العام المقبل يمكن أن يعود".
تراقب شمس الصباح الباكر وهي تخترق النافذة، تعكس كل شيء وكأنه موج؛ موجٌ قادم من عالم آخر، موج لا ينكسر حتى عندما تضع يدها لترى إن كان يمكنها كسر الشمس أم لا.
يرتفع صوت الراديو؛ تأتي الأصوات جميعها من زمن فات، كان صوتاً قوياً يخرج من بعيد.. من بعيد: "وصفولي الصبر". إنها تكررها.. تكررها كثيراً. لِمَ كل أشيائهم القديمة مكررة؟ أوراقهم، جرائدهم القديمة التي اكتشفتها بالصدفة وهي تعبث بكل شيء؛ الكلمات مكررة، الألوان، الوجوه، كل شيء!
ما الذي جذبها إليها؟ تتشاجر وتتشاجر لأخذها، ولكنك لا تفهمين ما هو مكتوب. يقول: "تُرد"، أجابت: "أريدها.. لا، أنا أريدها، اتركها لي".
يمضي الوقت، تنتظر حتى يتركها، ولكنها مبعثرة. تعيد ترتيبها بشغف، تمرر الأوراق ورقة تلو الأخرى حتى تجد صفحتها المفضلة؛ إنهم من تنتظرهم على التلفاز. تحاول فهم المكتوب لكنها لا تعرف، هناك جدول.. جدول لكل شيء، كل شيء منظم هناك، ربما ليس فعلياً، لكنه مكتوب هناك على الأقل.
لا يزال صوتها مرتفعاً: "وصفولي الصبر.. لقيته خيال وكلام في الحب". ترتفع الحرارة في المكان، أصوات ركض الفتيات والفتية بالخارج، ضحكات، وألعاب.. متى ينقضي الوقت حتى يأتي الليل؟ إنه موعد مسلسلها المفضل.
ولكن مهلاً، بين أوراق الأحبار دفاتر قديمة باهتة، كلمات.. كلمات تتكرر أحياناً وتختلف، لمن تكون؟ لا تسأل، تعيدها حيث كانت. لقد اكتشفت أوراقها عليها، تعيد كل شيء كما كان.. أوراق، أوراق "على الصبر مش قادرين".



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألقيتُ به
- ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ
- يوم من ذات الأيام
- هل هو شجار أسماك؟
- ابتعدوا عن الشرفة! ألا تروا الشروخ؟
- الصف/ ٢
- مثير للدهشة!
- مرثية روح 5
- مرثية روح3
- مرثية روح 4
- مرثية روح
- مرثية روح2
- لكن ما بال السماء لا تمطر
- لكنها أمطار مُحمَّلة بالأتربة
- رأس عام جديد
- مدفع الإفطار
- أوراق تطير مع الرياح
- من يوميات تائه في شقته
- زقزقة العصافير
- ماذا عن الغد ..امل


المزيد.....




- أزمة نيشان وياسمين عز تعود إلى الواجهة.. حكم جديد في دبي وآخ ...
- تأجيل مهرجان البحر الأحمر مع استمرار برامجه السينمائية
- وزير الثقافة اليمني: فرص التسوية تتلاشى وصنعاء هي هدفنا الاس ...
- توقيف المدون نيكوغلاي في مولدوفا بشبهة الاتجار بالمخدرات
- السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينما ...
- إعادة المسروقات... العالم بأسره يترقب مصير كنوز القرم
- كيف تعمل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على رعاية المواهب الإ ...
- إد شيران يعتذر لجمهوره بعد تصاعد الجدل حول جولته بسبب القضية ...
- من روريك إلى ألفية روسيا-.. كيف صاغت نوفغورود ذاكرة نشأة الد ...
- في ذكرى معركة كوليكوفو.. كيف مهّد انتصار دميتري دونسكوي لصعو ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - على الصبر مش قادرين