أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات تائه في شقته














المزيد.....

من يوميات تائه في شقته


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 23:25
المحور: الادب والفن
    


استيقظت في تمام الساعة التاسعة صباحاً كانت أضواء النهار قد بدأت في التسرب من النافذة، احتجت لثوان لاتذكر أين أنا بالتحديد كانت ساعات السفر طويلة لا يزال شعور القطار الطويل يطاردني..صوت العصافير فتح النافذة دخول الشمس..شمس الصباح تعبر في سلام يضرب الدفء جسدي الأشجار تحيط المكان تبدو السماء صافية في الأفق تغلغل أشعة الشمس في جسدي تهتز الأوراق لا أفكر في شيء تدق ماكينة القهوة تعلن عن إنتهاء فترة التحضير الكوب دقيق اتذكر أنني جائعة اتناول افطاري بهدوء ونهم لا شيء محدد سوف أفعله اليوم لذلك قررت التجول على غير هدى..أفكر أن كانت هناك مكتبة في الجوار هل يمكنني شراء رواية هل يمكنني قراءتها على نحو حسن ماذا لو وجدت متجر لبيع الطيور هل يحبون فكرة تربية الطيور ها هنا أنا لست في منزلي بعد..

طريق طويل من الناحيتين وكأنها غابة من الأشجار بعض الناس يركضون أو يتسلون في المشي الهادئ لا أحد ينظر لأحد لا كلمات جارحة أو نظرات ثاقبة بتحليلات لوزعية لا طائل منها سوى الفضول الاجدب أشجار كثيفة تري ما اسمها.. في نهاية الطريق يوجد مقهى صغير بعض الناس جالسون بهدوء في الخارج بعضهم يحتسي القهوة وآخرون يعبثون في هاتفهم وهناك أمراة تقرأ كتابها في هدوء أمر وأنا ألمح واجهة المحل كلاسيكية.. دقائق قليلة قبل أن تظهر مكتبة رغم أنها تبدو مظلمة ولكنها مألوفة غير مخيفة هادئة تتراص بها الكتب بهدوء يمتلك صاحبها ذوق هاديء لا أحد يتطفل على أحد بعض الأشخاص القليلين هناك يعبثون ببعض الكتب..إيميلي نوثومب يتصدر وجهها غلاف أحد الروايات أقرر شراءه وأخرج بهدوء..



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زقزقة العصافير
- ماذا عن الغد ..امل
- لست انا٥
- لست انا٤
- لست انا3
- لست أنا1
- لست أنا2
- وثيقة عن حياتي..امل
- اوليفيا انهضى..مارجو
- ابنتك ياايزيس٥٥
- ابنتك ياايزيس٥٤
- ابنتك ياايزيس ٥٣
- ابنتك ياايزيس ٥٢
- ابنتك ياايزيس ٥١
- ابنتك ياايزيس ٥٠
- ابنتك ياايزيس ٤٨
- ابنتك ياايزيس ٤٧
- ابنتك ياايزيس 46
- ابنتك ياايزيس ٤٥
- ابنتك ياايزيس ٤٤


المزيد.....




- إيرادات شركات الرسوم المتحركة في موسكو تتجاوز 8 مليارات روبل ...
- -الفن أخذ من إنسانيتي-.. الفنانة السعودية داليا مبارك تعلن ا ...
- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات تائه في شقته