مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 09:50
المحور:
الادب والفن
فكرت: "لماذا كل شيء مكدس هنا؟ إنه ضيق، ضيق للغاية."
(رد الآخرين): "إن لم يكن يعجبك، اذهبي للآخر!"
(البطلة تفكر): قالوا إنهم لا يعرفون، إنه أولاً: لا يمكن الانتقال إلى الفصل الآخر هكذا. هو تقسيمنا دوماً لقسمين. دوماً في القسم الثاني. ثانياً: مع الفارق بين الفصلين، إذ كلاهما يعاني من الضيق.
(الآخرون يزفرون): "المشكلة في الضيق... أنتِ وفلسفتك!"
"أين قرأت ذلك؟ أفي تلك الكتب؟"
"لا، ذلك الكتاب؛ إنه من عالم ألف ليلة وليلة. حصلت عليه من رفيقتي، أو حسناً، نحن لسنا رفقة، ولكنها وافقت. أحضره لها والدها من السفر." عالم ألف ليلة وليلة... الكثير من القصص الغريبة.
النافذة بالخلف لم تعد هنا. قالوا: الانتقال المقبول من ذلك الجانب إلى الآخر. حسناً، لا بأس. هناك أيضاً لا يزال الكتاب هنا.
الظلام الكثيف. الكلمات غير واضحة. أصوات السيارات، الصراخ، الألعاب، السباب، خَبْط العصا... مشاغبون!
"وقوفاً، وقوفاً! لا، بل احملوا الحقائب أيضاً فوق رؤوسكم! هكذا أفضل!"
ساعة، ساعتان، نصف... دُقَّ الجرس.
لا بأس، الكتاب جيد من أجل حَملِه (تحمّل العبء). الكثير من الصمت وسط الصخب. ليتهم رأوا تلك القصص! هناك نافذتها، إنها أوسع بكثير!
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟