أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - هل هو شجار أسماك؟














المزيد.....

هل هو شجار أسماك؟


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 18:24
المحور: الادب والفن
    


سماء لا تزال ملبدة بالغيوم في ذلك الصباح الباكر جداً. الشوارع هادئة بعد ليلة طويلة من الأمطار الثقيلة التي لم تتحملها الطرقات. لاهثون، راكضون، مختبئون منها تحت ظلال نوافذ متهالكة تستعد للسقوط في أي لحظة. آثار الطين في كل مكان تفسد الملابس الجديدة الزاهية.
طريق جديد لثلاثتهم: الأم وفتاتان. يتحركون بثبات نحو ذلك المبنى الضيق. تزفر الفتاة الكبرى بينما تسير الأخرى باستسلام.
الجميع ينظر، يراقب بحذر بسؤال. اعتادت الفتاة على نظرات التفحص الفضولية. "فما الجديد؟ هكذا الحال دوماً." ربما لأنها المرة الأولى التي يأتون فيها إلى ذلك المكان.
يتوقف الجميع داخل المبنى. ترتفع البخور. يصطف الكل في مكانه، والنظرات لا تتوقف عن الانتظار والسؤال. الجميع يراقب، يراقب حتى السماء تنظر من بعيد. ما بالهم؟ حتى سمائهم تتساءل!
يأتي موعد الطيور بعد الكثير من الوقوف. خطوط متوازية، يسيرون وكأنهم نيام.
تقف الصغرى قبل الكبرى. يحدق العجوز. "من أين جاء ذلك العجوز؟" يزمجر في غضب: "فتيات! بنطال! ماذا يرتدي الصبية إذاً؟"
صفعة. بكاء. زمجرة غضب. اندهش من صرخ باسمه كوريثه. يتمتم بكلمات غير مفهومة.
تنظر إليه الكبرى بغيظ. تنتظر أن كان سوف يفعلها؛ إن كان قادراً على الصفع، فسوف تغادر. تغادر ولن تعبأ بنظرات النسوة في الانتظار والرجال في ترقب.
يتراجع العجوز. يكمل عمله. فلم تعد السماء تنظر إليه.
"صبية، بنطال... هل كل ما في سمائهم يرتدي بنطال؟"
"آسفة، آسفة حقاً." تعتذر الأم.
تراقب الكبرى. "السماء سوف تمطر اليوم،" تقول.

طبعت عليك الإسراع ورؤيتها..كلمات قليلة موجزة على عجل ذلك المكتب يبدو صاحبه متفاجيء يضحك بتوتر ثم تعود ابتسامته الهادئة الواثقة فلا يهم العقد التقطت عيناها الغلاف اخذت تحدق فيه..لا تفهم لماذا لماذا يتحدث مع آخرين لا يلقي اهتمام..توتر وكأنها قصة أخري تردد
في الهواء حيث الرياح الباردة التي تأتي بعد شتاء طويل أمسكت هاتفها بحيرة تسأل جاء الصوت الاول من بعيد نعم نعم لقد وصلت..ولكن مع الأسف لم أراها كانت الحقيبة هناك حيث سرقها اللص وركض .تردد برتم اللص..يردد نعم نعم ينهي الإتصال..يدق الهاتف الثاني فيردد نعم بالقطع أنها هنا في مكان ما كانت بداخل الصندوق والصندوق داخل الدولاب لقد حولوا كل شيء فجأة أنها الترميمات المفاجئة كل شيء هناك حينما تنتهي الترميمات..
الثالثة تردد ألم تعرفي لقد تركتها هناك هناك داخل مكتبتي ولكنهم مع الأسف قاموا ببيع المكتبة دون أن ادري عندما سافرت بالتأكيد بالتأكيد أنه أمر مؤسف..
تبقي اتصال واحد ياله من أمر سخيف تري كيف تعرض للسرقة لقد أصبحت قصة اللص قصتهم جميعا..تتصل بالاخير صوت ساخر بعيد بجوار البحر ..نعم البحر ؟! يرد نعم وصلت القصة سوف أري..تنظر إلي البحر ما الفارق ما بين النهر والبحر هل هو شجار أسماك؟؟



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابتعدوا عن الشرفة! ألا تروا الشروخ؟
- الصف/ ٢
- مثير للدهشة!
- مرثية روح 5
- مرثية روح3
- مرثية روح 4
- مرثية روح
- مرثية روح2
- لكن ما بال السماء لا تمطر
- لكنها أمطار مُحمَّلة بالأتربة
- رأس عام جديد
- مدفع الإفطار
- أوراق تطير مع الرياح
- من يوميات تائه في شقته
- زقزقة العصافير
- ماذا عن الغد ..امل
- لست انا٥
- لست انا٤
- لست انا3
- لست أنا1


المزيد.....




- مصر.. تحرك برلماني لتفعيل -حق الأداء العلني- يثير خلافًا بين ...
- العراق والثقافة.. مسيرة الإبداع في الجمهورية العراقية الأولى ...
- تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟
- -في مرآتي- يحصد جائزة -الكوكب الذهبي- في اختتام الأيام الوط ...
- ارتفاع أسعار تذاكر المهرجانات الموسيقية في روسيا بنسبة 21% خ ...
- بعد التأجيل لأسباب عائلية.. موعد جديد لجنازة الممثل الراحل أ ...
- بوتين يمنح الفنان أوليغ غازمانوف وسام -الاستحقاق للوطن- من ا ...
- من أبرز المجددين في الموسيقى المصرية.. رحيل المؤلف الموسيقي ...
- الفنان السعودي محمد عبده يوجه رسالة بعد ظلم منتخب مصر وخسارة ...
- اكتشاف نحو ثلاثين عملا فنيا خلال ترميم مركز معارض عموم روسيا ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - هل هو شجار أسماك؟