أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - ألقيتُ به














المزيد.....

ألقيتُ به


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 11:51
المحور: الادب والفن
    


المكان غرفة ليلًا. إضاءة خافتة، ونافذة موصدة تعكس الظلام. سرير عليه شخصان: امرأة ورجل، كلاهما في منتصف العمر. المرأة تنظر إلى النافذة، والضوء الضعيف ينعكس على وجهها، بينما الرجل يعطيها ظهره وهو مغمض العينين في الجانب المظلم من الغرفة.
تنهَّدت بجواره، يسأل: "ألَا تزالين مستيقظة؟"
تجيب وكأنها ترد على نفسها: "كان عليَّ أن أُلقي بذلك أيضًا".
"تُلقين بماذا؟" يرد بلا مبالاة.
تكمل وكأنها لا تسمعه: "كان آخر حُلم، ولكن لا تخف... ألقيتُ به... كان سيبدل الكثير، ولكنني... ألقيتُه".
يستدير ببطء يتطلع في وجهها في الضوء الضعيف.
يرد في تساؤل: "لِمَ؟"
تنتبه على صوته، تُدير له وجهها، لكنه يهرب بعيدًا ويعود للظلام.
يقول: "لم أطلب منكِ".
"بلى فعلتَ،" تقول في حِدَّة ولكنها لا تزال ضعيفة.
"ماذا؟ متى؟ اذكري لي متى؟"
لم تجب، فقال: "أنتِ لم يعد لديكِ حياة".
نظرت له بحِدَّة وهو يوليها ظهره: "مِن أجلك".
يرد في سرعة وحِدَّة: "لم أطلب... لم أفعل".
"بلى فعلتَ".
"أنتِ من تركتِ كل شيء، وليس أنا".
"أنت أحببتَ أن يكون لديك حلم،" قالت بغضب وأنفاسها تتصاعد من الانفعال.
وتكمل: "ألا تذكر عندما كان لديَّ واحد، واخترتُ تركه لأرحل معك؟ قلتَ إن لديك واحدًا وهو أفضل لكلانا".
رد وهو شارد: "نعم... كان لديَّ، ولكنه رحل... رحل هو الآخر، ولن يعود".
أغمض عينيه وعاد للنوم. حدَّقت فيه لثوانٍ ثم عادت إلى الضوء، بينما فتح هو عينيه يحدق في الظلام.



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ
- يوم من ذات الأيام
- هل هو شجار أسماك؟
- ابتعدوا عن الشرفة! ألا تروا الشروخ؟
- الصف/ ٢
- مثير للدهشة!
- مرثية روح 5
- مرثية روح3
- مرثية روح 4
- مرثية روح
- مرثية روح2
- لكن ما بال السماء لا تمطر
- لكنها أمطار مُحمَّلة بالأتربة
- رأس عام جديد
- مدفع الإفطار
- أوراق تطير مع الرياح
- من يوميات تائه في شقته
- زقزقة العصافير
- ماذا عن الغد ..امل
- لست انا٥


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - ألقيتُ به