احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 15:27
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
الملخص
تتناول هذه الورقة قرار السلطات اليمنية في صنعاء فرض قيود على مرور السفن السعودية عبر البحر الأحمر وباب المندب، بوصفه حدثًا يتجاوز الإطار العسكري المباشر، ليشكّل تحولًا بنيويًا في توازنات القوة الإقليمية والدولية. تعتمد الورقة على مقاربة تحليلية تستلهم النظرية البنيوية في فهم علاقة المركز بالأطراف، وتدرس كيف يمكن لقوة من "الهامش الجغرافي" أن تعيد تشكيل مسارات التجارة العالمية، وأن تؤثر في بنية النظام الدولي عبر السيطرة على نقاط الاختناق البحرية. وتخلص الورقة إلى أن الحظر اليمني يمثل لحظة مفصلية في انتقال القوة من الأطراف التابعة إلى الأطراف المتمردة، وأنه يعكس تحولات أعمق في موقع غرب آسيا داخل الاقتصاد العالمي، وفي تراجع قدرة القوى الكبرى على التحكم بالممرات البحرية الحيوية. وتستند الورقة في تحليلها إلى مجموعة من المصادر والبيانات الصادرة عن الهيئات الدولية ومراكز الدراسات المتخصصة، فضلاً عن التقارير الإعلامية الموثقة.
المقدمة
يشكّل البحر الأحمر وباب المندب أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربطان بين المحيط الهندي والبحر المتوسط عبر قناة السويس، ويمر فيهما ما يقارب 12% من التجارة العالمية، بما في ذلك 30% من حركة الحاويات العالمية . وقد ظل هذا الممر، تاريخيًا، تحت سيطرة القوى الكبرى أو القوى الإقليمية المتحالفة معها. غير أن التطورات الأخيرة في اليمن، ولا سيما إعلان صنعاء فرض قيود على مرور السفن السعودية، أعادت طرح سؤال جوهري حول طبيعة القوة البحرية في المنطقة، وحول قدرة الفاعلين غير التقليديين على التأثير في بنية الاقتصاد العالمي.
فمنذ نوفمبر 2023، شنّت الحكومة الشعبية في صنعاء اليمن حملة من الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، وهو ما دفع كبرى شركات الشحن إلى تحويل مسار سفنها حول رأس الرجاء الصالح، مما أضاف آلاف الأميال البحرية وأسابيع من زمن الرحلة، وارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الوقود وأقساط التأمين . وقد استهدفت هذه الهجمات أكثر من 100 سفينة تجارية، وأدت إلى غرق سفينتين ومقتل أربعة من أفراد الطواقم، واحتجاز طاقم سفينة "غالاكسي ليدر" .
تسعى هذه الورقة إلى تحليل هذا الحدث من منظور بنيوي، يدرس العلاقة بين الأطراف في غرب اسيا والمركز الاحتكاري الغربي، ويبحث في كيفية تحول الممرات البحرية إلى أدوات ضغط جيوسياسي واقتصادي. وتركز الورقة على تحليل الحظر اليمني المفروض على السفن السعودية تحديدًا، بوصفه نموذجًا للتحولات البنيوية في القوة البحرية بمنطقة غرب آسيا. كما تستفيد الورقة من النقاشات النظرية التي تناولت دور الأطراف المتمردة في تعطيل سيرورة التراكم العالمي، مع الاعتماد على البيانات المتاحة حول حركة الملاحة والتجارة الدولية.
أولًا: باب المندب كنقطة اختناق بحرية في الاقتصاد العالمي
يُعد باب المندب أحد أهم نقاط الاختناق البحرية عالميًا، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. وتكمن أهميته الاستراتيجية في كونه الممر الإلزامي للسفن المتجهة من آسيا والشرق الأوسط إلى أوروبا عبر قناة السويس. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 10% و12% من التجارة العالمية، بما في ذلك كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي المسال والبضائع المصنعة، تمر عبر هذا الممر سنويًا .
وتشمل البضائع المنقولة عبر باب المندب:
· ناقلات النفط المتجهة من الخليج إلى أوروبا.
· السفن التجارية بين آسيا وأوروبا.
· جزء مهم من صادرات السعودية عبر البحر الأحمر.
وقد أصبحت أهمية باب المندب أكثر إلحاحًا في ظل الأزمة الحالية، إذ اعتمدت السعودية بشكل متزايد على خطوط الأنابيب البديلة لنقل النفط من حقولها الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر مثل ينبع، مما يسمح بتصدير النفط متجاوزًا مضيق هرمز . وهذا يعني أن باب المندب أصبح يمثل المسار البديل الحيوي الذي يحافظ على تدفق صادرات الطاقة الخليجية، مما يجعله نقطة ضغط استراتيجية بالغة الأهمية.
وتشير بيانات حركة الناقلات إلى تراجع حاد في حركة المرور عبر باب المندب وقناة السويس منذ أواخر عام 2023، واستمرار هذا التراجع حتى منتصف عام 2025، ليظل حركة المرور أقل بكثير من متوسطاتها طويلة الأجل . هذا التراجع يعكس بوضوح تأثير الهجمات اليمنية على الملاحة الدولية، ويؤكد أن تعطيل هذا الممر ليس مجرد تهديد نظري، بل هو واقع ملموس أثّر بالفعل في التجارة العالمية.
ووفق تقديرات الخبراء، فإن تعطيل هذا الممر بشكل كامل يمكن أن يرفع أسعار النفط إلى نطاق يتراوح بين 120 و200 دولار للبرميل ، وأن يضيف ما بين 10 و14 يومًا إلى زمن الرحلة البحرية عند الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح . كما يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكلفة النقل بنسبة تتراوح بين 40 و60%، وارتفاع تكلفة التأمين بشكل كبير بالنسبة للسفن التابعة لدول مستهدفة بالحظر .
هذه المعطيات تجعل من باب المندب عنصرًا بنيويًا في سيرورة التراكم العالمي، بحيث يؤدي تعطيله إلى اضطراب في سلاسل الإمداد، وارتفاع معدلات التضخم، وتباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى، ولا سيما أوروبا والصين.
ثانيًا: الحظر اليمني كتحول في موقع الأطراف داخل النظام العالمي
يمثل قرار صنعاء فرض قيود على السفن السعودية تحولًا نوعيًا في موقع اليمن داخل النظام العالمي. فبدل أن يكون اليمن هامشًا جغرافيًا واقتصاديًا، أصبح يمتلك قدرة على التأثير في التجارة العالمية عبر السيطرة على ممر بحري حيوي. وهذا التحول يعكس انتقالًا من "الهامش التابع" إلى "الهامش المتمرد"، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة تشكيل العلاقة بين الأطراف والمركز.
ففي 12 مارس 2025، أعلنت القوات المسلحة اليمنية حظرًا على جميع السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن، وبحر العرب، وذلك في إطار دعم الشعب الفلسطيني والضغط على نظام الابادة الجماعية الصهيوني لرفع الحصار عن غزة . وقد تطور هذا الحظر ليشمل عقوبات على شركات الشحن التي تخالف القرار، حيث فرض مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن عقوبات على 64 شركة شحن عملاقة قامت بانتهاك الحظر البحري، مما جعل جميع أساطيل هذه الشركات محظورة من عبور البحر الأحمر وباب المندب، وأصبحت عرضة للاستهداف في أي منطقة تصل إليها القوات المسلحة اليمنية .
وهذا الإجراء يعكس قدرة فاعل غير تقليدي (جماعة مسلحة في بلد يعاني من حرب أهلية) على فرض عقوبات بحرية تطال شركات عالمية كبرى، وتؤثر في حركة الملاحة الدولية. وقد أوضحت صنعاء أن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة، مشيرة إلى أن بعض شركات الشحن بدأت بقطع علاقاتها مع الشركات المخالفة واستبعاد الكيان الإسرائيلي من أنشطتها التجارية .
وفق المقاربة البنيوية، فإن الأطراف المتمردة تستطيع التأثير في المركز حين تمتلك أدوات تعطيل بنيوية، مثل السيطرة على الممرات البحرية أو موارد الطاقة. وفي حالة اليمن، فإن القدرة على تعطيل باب المندب تمنح صنعاء قوة تفاوضية تتجاوز وزنها الاقتصادي والعسكري التقليدي، وتضعها في موقع فاعل قادر على فرض شروط على القوى الإقليمية والدولية.
ثالثًا: أثر الحظر على السعودية والخليج
تعتمد السعودية على البحر الأحمر كمسار بديل عن مضيق هرمز، خصوصًا في حالات التوتر مع إيران. وقد استثمرت الرياض بكثافة في تطوير موانئها على البحر الأحمر ومشاريعها السياحية والاقتصادية العملاقة مثل "نيوم" ومشروع "البحر الأحمر"، التي تعتمد على تدفقات بحرية مستقرة. ويؤدي تعطيل هذا المسار إلى:
· ارتفاع تكلفة تصدير النفط السعودي، حيث يضطر النفط السعودي المتجه إلى أوروبا إلى اتخاذ مسار أطول وأكثر تكلفة.
· زيادة تكلفة التأمين على السفن السعودية، مما يرفع التكلفة النهائية للصادرات والواردات.
· إرباك مشاريع البحر الأحمر ونيوم التي تعتمد على تدفقات بحرية مستقرة، وقد تؤدي الاضطرابات إلى تأخير تنفيذ هذه المشاريع أو زيادة تكاليفها.
· تقليص قدرة السعودية على المناورة الجيوسياسية في المنطقة، حيث تصبح الرياض أكثر اعتمادًا على المسارات البحرية الآمنة التي قد تكون مهددة من قبل أطراف معادية.
كما يضع الحظر اليمني المحميات الخليجية الصهيو أمريكية في موقع هشّ، لأنها تعتمد على حماية المركز (الولايات المتحدة) الذي يواجه اليوم ضغوطًا داخلية وخارجية تحدّ من قدرته على حماية الممرات البحرية كما كان يفعل سابقًا. وقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في تأمين الملاحة في البحر الأحمر، على الرغم من إطلاق عمليات عسكرية مثل "عملية راف رايدر" في عام 2025، التي تضمنت حملة قصف مكثفة على مواقع الحكومة الشرعية في صنعاء، لكنها لم تؤد إلى تأمين الممر بشكل كامل .
رابعًا: تراجع وظيفة "القاعدة المتقدمة" في شرق المتوسط
أحد أهم التحولات البنيوية التي تبرز في هذا السياق هو تراجع قدرة القاعدة الصهيونية المتقدمة في شرق المتوسط على أداء وظيفتها التاريخية. فقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن هذه القاعدة لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها دون تدخل خارجي مباشر، وأن قطاعات واسعة من الشعب الأمريكي — بما في ذلك قيادات سياسية بارزة — باتت ترى أن استمرار دعم هذه القاعدة يشكّل عبئًا ماليًا وعسكريًا وسياسيًا.
فقد أطلقت الولايات المتحدة "عملية راف رايدر" في مارس 2025 كحملة عسكرية واسعة النطاق ضد الحكومة الشعبية في صنعاء اليمن، بهدف تدمير قدراتها العسكرية وضمان حرية الملاحة . واستمرت العملية سبعة أسابيع، ونفذت خلالها ضربات جوية وبحرية مكثفة، وشاركت فيها بريطانيا بشكل مباشر . لكن الرئيس الأمريكي أعلن وقفًا أحاديًا لإطلاق النار في 6 مايو 2025، معلنًا أن أهداف العملية قد "تحققت بنجاح وحسم"، مما فاجأ الحلفاء وحتى بعض مسؤولي البنتاغون .
هذا التراجع في الوظيفة يعكس تحولًا في بنية النظام العالمي نفسه، إذ لم يعد المركز قادرًا على تمويل أو حماية المستعمرات أو القواعد المتقدمة كما كان يفعل خلال العقود الماضية. وهو ما يفتح الباب أمام الأطراف المتمردة لفرض شروط جديدة على المركز، مستفيدة من السيطرة على نقاط الاختناق البحرية.
ووفقًا لتقييمات المحللين، فإن وقف إطلاق النار المفاجئ حال دون استكمال الضغط العسكري على الجماعة المسلحة، ومنحها راحة استراتيجية حيوية، مما سمح لها بالإعلان أنها صمدت في وجه الهجوم الأمريكي . وهذا يعكس إدراك القيادة الأمريكية أن استمرار الحرب في اليمن قد يكون مكلفًا للغاية، وأن الأولوية قد تكون لتجنب التورط في صراع مفتوح، مما يشير إلى تراجع القدرة أو الرغبة الأمريكية في تحمل أعباء حماية القواعد المتقدمة.
خامسًا: كماشة المضايق كأداة لإعادة تشكيل القوة الإقليمية
يشكّل اجتماع مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر ما يمكن تسميته "كماشة المضايق"، وهي بنية جيوسياسية تمنح الأطراف الشعبية المتمردة قدرة على تعطيل جزء كبير من التجارة العالمية. وتمتلك إيران نفوذًا مباشرًا على هرمز، بينما تمتلك صنعاء نفوذًا فعليًا على باب المندب والبحر الأحمر. وقد حذر مسؤولون إيرانيون و يمنيون من أن إغلاق المضايق بشكل متزامن قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل .
هذه البنية تمنح محور المقاومة قدرة على:
· رفع تكلفة التجارة العالمية: من خلال إجبار السفن على سلوك طرق أطول وأكثر تكلفة، مما ينعكس على أسعار السلع والخدمات.
· خلق تضخم عالمي: نتيجة لارتفاع تكاليف النقل والشحن، مما يضغط على الاقتصادات العالمية ويزيد من معدلات التضخم.
· الضغط على القوى الكبرى عبر الجغرافيا: حيث تصبح هذه القوى مضطرة للتعامل مع الأطراف المسيطرة على المضايق، أو تحمل تكاليف عسكرية واقتصادية باهظة لحماية الملاحة.
· فرض شروط سياسية في ملفات إقليمية: مثل الضغط من أجل وقف العدوان على غزة، أو رفع الحصار، أو تغيير السياسات الإقليمية.
ووفقًا لتحليل المحلل فوزي جرجس، فإن إيران مستعدة للمضي قدمًا في هذا المسار، وأنها تظهر للولايات المتحدة أنها قادرة على تهديد كلا المضيقين في وقت واحد، مما يحول الصراع من مواجهة ثنائية إلى تحدي لخطوط الملاحة البحرية التي تدعم تجارة الطاقة العالمية .
لكن هذه القدرة، وفق التحليل البنيوي، لا تكفي وحدها لفرض تغييرات جذرية مثل إنهاء المحميات الخليجية أو تصفية الكيان، إلا إذا ترافق ذلك مع أزمة داخلية في المركز تبدو واضحة اليوم ، وتراجع في الهيمنة العسكرية، وصعود قوى بديلة مثل الصين. فالهدف الاستراتيجي لهذه الأطراف قد يكون أكثر تواضعًا، مثل فرض شروط سياسية واقتصادية على المركز، وإعادة توزيع القوة في المنطقة، وليس بالضرورة قلب النظام العالمي رأسًا على عقب.
خاتمة
يمثل الحظر اليمني على مرور السفن السعودية في باب المندب حدثًا يتجاوز الإطار العسكري المباشر، ليشكّل تحولًا بنيويًا في موقع الأطراف داخل النظام العالمي. فاليمن، الذي كان يُنظر إليه كهامش جغرافي، أصبح يمتلك قدرة على التأثير في التجارة العالمية عبر السيطرة على نقطة اختناق بحرية حيوية. وقد أسفرت الهجمات اليمنية وإجراءات الحظر عن اضطراب كبير في سلاسل الإمداد العالمية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وأقساط التأمين، وإجبار شركات الشحن على تغيير مساراتها، وتراجع حركة المرور عبر قناة السويس وباب المندب بشكل ملحوظ .
كما يعكس هذا الحدث تراجع قدرة المركز على حماية القواعد المتقدمة والمحميات التابعة له، وصعود الأطراف المتمردة كقوة قادرة على تعطيل سيرورة التراكم العالمي. فالحملة العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر ("عملية راف رايدر")، رغم قوتها، لم تؤدِ إلى تأمين الممر بشكل دائم، وأظهرت محدودية القدرة العسكرية في مواجهة تهديدات غير تقليدية من أطراف متمردة .
تخلص الورقة إلى أن السيطرة على المضايق البحرية تمنح الأطراف المتمردة قدرة ضغط عالمية، لكنها لا تكفي وحدها لإحداث تغييرات جذرية في البنية السياسية للمنطقة، إلا إذا ترافق ذلك مع تحولات أعمق في بنية النظام الرأسمالي العالمي نفسه. فالتهديدات المستمرة للملاحة في البحر الأحمر، والتي لم تختفِ حتى بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، تشير إلى أن هذه المضايق أصبحت ساحة صراع دائم بين القوى الإقليمية والدولية، وأن مستقبل الأمن البحري في المنطقة سيبقى رهينًا بتوازنات القوة المتغيرة، وبقدرة الاطراف على أحداث تغييرات جذرية في بنية الحكم في الغرب بصعود أحزاب اشتراكية وشيوعية جذرية قادرة على إيجاد حلول دبلوماسية للصراعات الإقليمية العميقة بتصفية الكيانات الوظيفية الاستعمارية .
……….
قائمة المصادر
1. Humanitarian Operations Coordination Center (HOCC), "Humanitarian Operations Coordination Center imposes sanctions on 64 Companies violating naval blockade against Israeli Enemy," Saba News Agency, August 5, 2025.
2. Asharq Al-Awsat, "Iran-Israel Tensions Threaten Global Trade, Energy Security," June 22, 2025.
3. Newsweek, "Iran Ally Issues New Global Threat," July 27, 2025.
4. Mizan Online, "64 shipping giants blacklisted by Yemen over Israel links," August 6, 2025.
5. Reuters/The Daily Star, "After Hormuz, Iran turns to Red Sea gateway as new pressure point," [no date].
6. Supply Chain Digest, "Global Supply Chain News: Houthis, Trump will Make Unpredictable 2025 for Ocean Shippers, Drewry Says," January 28, 2025.
7. Macrobond, "A Data-Driven Look at Middle East Tensions," June 22, 2025.
8. GlobalSecurity.org, "Operation Rough Rider: 2025 Red Sea," January 2, 2026.
9. EUNAVFOR ASPIDES, "Informational Message to the Shipping Industry," July 8, 2025.
10. Moneycontrol, "Iran moves to block Bab El-Mandeb Strait: Why the world’s ‘gate of tears’ matters more than ever," [no date].
11. Wiley Online Library, "Red Sea Disturbances and Their Far-Reaching Implications: Longer Transit Times and Sky-High Freight Rates," May 17, 2026.
12. IRNA/GlobalSecurity.org, "Yemen bans Israeli-related ships passing through the regional waters," March 12, 2025.
13. Project44, "Trade as leverage: How supply chains are used as tools in geopolitical power struggles," June 24, 2025.
14. Marinelink, "Maritime Industry Grapples with Persistent Red Sea Disruption into Late 2025," September 29, 2025.
15. Airfreight News, "Bab el-Mandeb: a second chokepoint for global trade?" [no date].
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟