أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - في ظل الغياب التام لأي دور...















المزيد.....

في ظل الغياب التام لأي دور...


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 18:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( في ظل غياب دور او اي دور مهما كان صغيرا او هامشيا، لجامعة الدول العربية في لحظة تاريخية مصيرية تمر بها جميع الاوطان العربية والشعوب العربية؛ يبرز جليا الدور الايراني)
في هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها كل الاوطان العربية وشعوبها، وهي لحظة لسوف ترسم خريطة او عادة رسم خرائط الاوطان العربية السياسية، وربما ما يجاورها من الدول الاسلامية؛ يبرز الدور الايراني كمركز محوري تدو حوله جميع تقريبا محاور الصراع في المنطقة العربية وما يجاورها. في مقدمة هذا التحول هو اعادة رسم الحل للقضية الفلسطينية التي قال عنها العرب، النظام الرسمي العربي؛ خلال عقود وعقود بانها قضيتهم المركزية سواء كانت هذه الانظمة هي انظمة الخليج العربي، او الأخرى الانظمة الدكتاتورية، وفي جميع بقية النظم العربية، قبل التغييرات والتحولات والحروب الاهلية التي احدثها ما سمي جزافا بالربيع العربي وتجنيا على الربيع. الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران بصرف النظر عن ما يقال عن اهداف ايران القومية والدينية؛ فهي على الاقل تقدير او احتمال؛ بانها قد دعمت المقاومة الفلسطينية بطريقة او بأخرى غيرها. هذا لا يعني ان ايران ليس لها او في اجندتها مصالح ذات ابعاد القومية بشكل او بأخر غيره، لكنها تظل على الرغم من كل ذلك؛ تدعم وتساند حق الشعوب العربية وفي اولها الشعب العربي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال سواء كان الاحتلال الاسرائيلي لما تبقى من ارض فلسطين السليبة، او الاحتلال الامريكي غير المباشر للبعض من الدول العربية او لعب دور امريكي واسرائيلي بطريقة او بأخرى في تسوية او وضع الحلول للصراعات داخل الدول العربية التي تشهد ومنذ سنوات حروب اهلية او صراعات لا تختلف ابدا عن الحروب الاهلية من حيث مقدماتها وما يراد لها من تحقيق نتائج تقع في صلب التوجهات الامريكية الاسرائيلية في احكام السيطرة ولو بطريقة غير مباشرة على النظم العربية التي ربما سوف تنتجها هذه التسويات والحلول في ظل الغياب التام لأي دور مهما كان بسيطا او صغيرا في برمجة وانتاج هذه الحلول والتسويات المرتقبة او التي تلوح في الافق المنظر وما يليه من زمن قد لا يكون منظورا في هذه اللحظة التاريخية. ان هذه التسويات سواء في السودان او في العراق او في لبنان او في اليمن اوفي ليبيا او في فلسطين، غزة والضفة الغربية كلها ترتبط برابط موضوعي وواقعي وعضوي لجميع ما يخطط في دهاليز السياسية الامريكية والاسرائيلية للأوطان العربية وشعوبها، على قاعدة حلحلة قضية فلسطين الارض والشعب معا؛ وانتاج نظام رسمي عربي مطاوع ومهادن لكل ما يراد منه، من قبل الغولان الامريكي والاسرائيلي؛ يتواشج اخراجا بجميع ما سوف ينتج من الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران من نتائج اذا ما انتصرا على ايران وتغير النظام الايراني في هذه اللحظة التاريخية المصيرية ليس على شعوب ايران فقط، بل الاهم على الشعوب العربية واوطانها ولعقود مقبلة. عليه ومن هذه القراءة لهذه اللحظة التاريخية، نستنتج؛ ان انتصار ايران اي تخلص ايران بشرف وكرامة عن جميع ما يراد لها ان تكون عليه من الغولين الامريكي والاسرائيلي، وتظل كما هي عليه من خطاب مقاوم لهذا النفوذ او الهيمنة الامريكية الاسرائيلية على مقدرات ايران وشعوبها، وعلى مقدرات الاوطان اوطان وشعوب المنطقة سواء العربية او ما يجاورها، هذا من جانب اما من الجانب الثاني وهو جانب مهم ومهم جدا الا وهو ان تكف ايران عن املاءاتها السياسية على الدول العربية التي لها فيها نفوذ وتحكم في القرار على صعيد السياسة والاقتصاد؛ فأن هذا الكف اذا ما انتبهت ايران او انتبه قادة ايران له ولتأثيراتها التكتيكية والاستراتيجية لصالح المشروع الامريكي الاسرائيلي، ليس على ايران فقط، بل على الانظمة الموالية لها او حركات المقاومة التي تسايرها اي ايران في سياستها بطريقة او بأخرى غيرها؛ فأن هذا التوجه السياسي لو صار واقعا وعملت ايران به او عمل قادة ايران به، خصوصا وان الايدولوجية الدينية التي هي من تقود ايران الشعوب والوطن؛ تبيح لصانع القرار الايراني في طهران وقم؛ المرونة التكتيكية، ووضعا قادة الانظمة الموالية لها وحركات المقاومة؛ خطا مستقلا في الواقع وفي الحقيقة وليس قولا فقط لايدعمه الواقع المعيش على الارض؛ تكون قد قلصت مساحة مؤثرات السياسة الامريكية الاسرائيلية على هذه الانظمة وعلى المقاومة للمشروع الامريكي الاسرائيلي لصالح الانظمة والمقاومة. ايران سواء قبل من قبل او رفض من رفض او يرفض؛ لها ادوار في مقاومة المشروع الامريكي الاسرائيلي في ظل الغياب التام لأي دور للجامعة العربية الا الخطابات الانشائية التي ليس لها اي ادوار على ارض الواقع في مقابل ايران التي لها ادوار مصيرية بالنسبة لإيران الوطن والشعب في هذه اللحظة التاريخية؛ وللدقة والموضوعية؛ ليس لإيران فحسب بل لكل الاوطان العربية وشعوبها وفي اولها قضية فلسطين الجرح العربي الاسلامي الذي لم يندمل، بل هو مستمر ليس في النزيف فقط، بل في التعميق والسعة على مدار قرن كامل والى الآن حيث يقاوم الفلسطينيون بضراوة وبطولية وتحمل وصبر لامثيل له في جميع ما مر على البشرية من عصور سواء في الحرب او في المقاومة للاحتلالات عبر السفر البشري. ايران الآن او ان قادة ايران يظهر انهم يدركون من انهم او ان وطنهم في هذه اللحظة التاريخية يخوض حربا وجودية مع الغولين الامريكي والاسرائيلي؛ لذا، ان مسؤولي ايران تمسكوا بالسيطرة على مضيق هرمز على الرغم، او انهم يعرفون مخاطر هذه المغامرة، إنما ليس امامهم على مايبدوا من اختيار او ان ليس عندهم رفاهية الاختيار في لحظة تاريخية فارقة لن تأتي بعدها عند انقضائها وانتهاء مالاتها الختامية، لحظة أخرى تعوضها عن هذه اللحظة المعيشة حاليا؛ نتائجها سوف ترسم مصير ايران النظام والدولة معا، اضافة الى تأثيراتها على القضية الفلسطينية وعلى اعادة رسم شكل والهيكل السياسي لدول المنطقة العربية سلبا او ايجابا. نتمنى ان تكون النتائج للجهة الايجابية والتي هي ارحم كثيرا او انها سوف تجعل الشعوب العربية في الحالة الايجابية التي تمكَن من المحافظة على تمسكها بزمام امرها وقرارها في السياسة وفي الاقتصاد وفي التنمية على الصعد كلها؛ تستلهم من تجربة ايران في انتصارها على الديناصورين الامريكي والاسرائيلي في مقاومة هذآين الغولين على طريق القرار المستقل والسيادة التامة غير المنقوصة في السياسة وفي الاقتصاد وفي المحافظة على الثروات من النهب والاستغلال الامريكي الكيان الاسرائيلي المختفي بين ثنايا هذا الاستغلال.. عبر او من خلال الشركات العملاقة الامريكية والتي تشكل في اغلبها العمود الفقري للوبيات الصهيونية الداعمة بلا حدود للكيان الاسرائيلي المحتل للأرض الفلسطينية.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز
- في ذكرة ثورة الرابع عشر من تموز مرة اخرى
- الحرب الاوكرانية:
- في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة:
- التطورات الاخيرة في الصراع الامريكي الايراني:
- اصلاح الاوضاع في العراق:
- العلاقة الامريكية الاسرائيلية:
- الصبر والصود صنعا لإيران الانتصار
- المباحثات الامريكية الايرانية..
- ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران: تكتيكات متقابلة
- قراءة في رواية بيروت بيروت..
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ...
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين


المزيد.....




- الكويت تصعّد دبلوماسيًا ضد إيران وتستدعي سفيرها
- فيديو مزعوم لـ-نشر إيران دبابات على حدود العراق وسط توتر مع ...
- هيغسيث: منحنا إيران كل الفرص للتفاوض.. وسنضربها بعشرة أضعاف ...
- ماذا نعرف عن احتجاجات -حزب شعب الصراصير- في الهند؟
- ترامب خلال لقائه جوزيف عون: العلاقات مع لبنان جيدة وسنعمل عل ...
- ترامب يهدد بالتحرك ضد عرقلة الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر ...
- علييف: باكو استضافت اجتماعا بين ممثلين عن روسيا وألمانيا دون ...
- ترامب: مستعد للتحدث مع حزب الله 
- ترامب: لن نغادر المنطقة قبل استكمال تدمير قدرات إيران
- التصعيد مستمر لليوم العاشر على التوالي.. ضربات أمريكية وردود ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - في ظل الغياب التام لأي دور...