أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - دوافع زيارة ترمب للصين:














المزيد.....

دوافع زيارة ترمب للصين:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 18:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(دوافع زيارة ترمب الى الصين: تنظيم العلاقات الاقتصادية وضبط التنافس على مساحات الصدارة والنفوذ..)
بكل تأكيد ان زيارة ترمب الى الصين جاءت في وقت تشهد فيه الساحة الدولية وفي كل من مكان على سطح المعمورة؛ صراعات وحروب وتنافس بين القوى العظمى، ومنها الصين وامريكا وبدرجة ما او بمستوى ما روسيا ايضا؛ الحرب العدوانية الامريكية على ايران وحرب روسيا واوكرانيا، وفي لبنان وغزة وفي اليمن وفي العراق والسودان، وفي سوريا، كما الصراع الخفي الامريكي الصيني في تايوان وفي بحر الصين الجنوبي والشرقي. بحسب المصادر الاعلامية من هنا ومن هناك؛ ان كل من الصين وامريكا سوف يتفاهمان او يتم المقايضة بينهما حول الحرب في ايران والموقف الامريكي من تايوان التي تطالب الصين بضمها وتعتبرها جزء من البر الصيني، علما بان تايوان غير معترف بها دوليا وامريكيا، بل انها دوليا تعتبر اراض صينية. في القناعة الشخصية ان الصين حتى وان ضغط ترمب على قادة الصين بممارسة الضغط على ايران لإجبارها على الرضوخ او الاستسلام لمطالب امريكا غير المنطقية، وبلا مقابل منها الى ايران، او انها لا تمت الى الواقع المعيش بصلة ابدا، واقع العلاقة الصينية الايرانية، فهي علاقة ذات بعد استراتيجي مهم جدا للصين. لذا، لا يمكن لقادة الصين ان يضحوا بها( ايران) من اجل امريكا لانهم في هذه الحالة يكونون قد قدموا الى امريكا مستقبلا السيف الاقتصادي لجز رقبة الاقتصاد الصيني، وسهولة محاصرتها في صدام مستقبلي وحتى من دون صدام سوف يضعف موقف الصين في مصادر توريد الطاقة النفط والغاز. لكن ومن الجهة الثانية وهذا هو ربما الذي سيجري او سيتمخض من هذه الزيارة؛ ان تقوم الصين بنصيحة ايران وجعلها تقوم بتقديم تنازلات غير جوهرية من اجل حلحلة الحرب عليها من امريكا؛ تجميد دورة الوقود النووي اضافة الى نقل اليورانيوم عالي التخصيب الى الصين مع تقديم الضمانات التي تطالب بها ايران؛ منها عدم العودة او عودة عدوان امريكا عليها، وايضا ضمانة بان يكون اليورانيوم عالي التخصيب الذي ينقل الى الصين، تكون الصين جاهزة في حالة فشل المفاوضات في مستقبل الايام ان تم الاتفاق على اجرائها؛ لإعادته الى ايران. هنا تكون العملية كلها معقدة ربما يتم الاتفاق عليها او لا يتم. أما القناعة الشخصية فان الاول هو الارجح. القادة الايرانيين صرح اكثر من مسؤول منهم؛ ان ترحيل اليورانيوم عالي التخصيب خط احمر، كما دورة الوقود النووي. هذه التصريحات؛ تقع في مسار الاشارات الاستباقية للشريك الصيني، مع كل هذا فان الموافقة الايرانية على الاثنين تجميد دورة الوقود النووي وترحيل اليورانيوم عالي التخصيب امر وارد جدا، رغم تصريح المسؤولون الايرانيون بخلاف هذا التوجه. من المؤكد ان هذه الزيارة سبقتها اتصالات صينية ايرانية فقد زار وزير خارجية ايران كل من روسيا والصين، كما ان هناك اتصالات بين السعودية والصين وبين السعودية وباكستان؛ كل هذه المشاورات سبقت زيارة الرئيس الامريكي الى الصين؛ كلها تؤكد عملية اعداد جزء من بنود الحوار الامريكي الصيني في الذي يخص الحرب الايرانية. لذا، من المحتمل جدا ان تتخلى ايران عن تواقف ايران على نقل اليورانيوم عالي التخصيب وتجميد دورة الوقود النووي؛ وفقا للطريقة المشار لها في هذه السطور المتواضعة. هذه الطريقة تختلف كليا عن المقايضة بين الصين وامريكا والتي يقول الاعلام عنها؛ من ان الصين ستتخلى عن دعم ايران وتتخلى امريكا عن دعم تايوان؛ هذا الامر من الصعوبة على كل من الصين وامريكا ان تتقايضان بهما لتعارضهما او لتقاطعهما لحسابتهما الاستراتيجية في منطقتي الصراع او النزاع بينهما.. الزيارة من الباب الثاني وهو الباب الاهم والاخطر لكل من الصين وامريكا؛ الا وهو الباب الاقتصادي والتجاري والشركات سواء الامريكية او الصينية، لفتح هذا الباب لتنظيم العلاقات سابقة الاشارة لها بينهما لتجنب الصدام التنافسي بينهما الذي يقود الى القطعية بينهما والتي تضر بهما حاضرا والى المستقبل المنظور والمتوسط. كما ان الصين لن تتخلى عن دعمها لروسيا نزولا لرغبة امريكا ترمب بدرجة اكبر كثيرا عن عدم تخليها عن ايران. الصين تدرك تماما اهمية علاقتها او شراكتها الاستراتيجية مع كل من ايران وروسيا على صعيد الحاضر والمستقبل على مسارات ضمان تنوع مصادر توريد الطاقة اولا وثانيا ضمان لمساحات الصدارة والنفود الاقتصادي والتجاري في الفضاء الاقليمي الدولي لكل من ايران روسيا.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها
- ديمقراطية الدكتاتوريات..
- تطور البشرية..
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى ا ...
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات..
- كتاب المعلن والخفي
- سيناريو مرتقب في المقبل من الايام
- نتائج وتداعيات العدوان
- العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: قراءة مغايرة
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل
- النووي الايراني: تجاهان متناقضان
- الديمقارطية التوافقية في العراق: عرف ام قانون


المزيد.....




- شي جين بينغ يحذر ترامب بشأن تايوان واصفًا إياها بالقضية الأه ...
- ترامب يكشف عن -التزام- من الرئيس الصيني بشأن شراء 200 طائرة ...
- تونس: كيف تقيمون وضع الحقوق والحريات؟
- مع تفاقم النزوح ونقص الإمكانيات وانتشار الفوارض .. هل يطرق ف ...
- على غرار اتفاقية هلسنكي.. السعودية تطرح فكرة ميثاق -عدم اعتد ...
- استخدام الكلاب في الاعتداءات الجنسية داخل السجون الإسرائيلية ...
- مؤتمر حركة فتح: عباس يتعهد بمواصلة إصلاح السلطة الفلسطينية و ...
- تفشي هانتا.. أوروبا تتأهب وبريطانيا تراقب الركاب يوميا
- نيبال في مأزق جيوسياسي مع التنافس الأمريكي الصيني بإيفرست
- -التسلح ليس دفاعا-.. البابا يتصدى لـ-عقيدة ترمب- في أوروبا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - دوافع زيارة ترمب للصين: