مزهر جبر الساعدي
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 09:42
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اولا، امريكا لا تسعى الى اسقاط النظام الايراني بطريقة ادراماتيكية.. تريد تغير النظام من داخل النظام.. لأن اسقاط النظام الايراني بطريقة ادراماتيكية يقود الى تفتيت او تفكك ايران وهذه لها تداعيات خطيرة لا تخدم الاستراتيجية الامريكية الاسرائيلية حاضرا ومستقبلا..
ثانيا، الضربات بالصواريخ او بالمسيرات او بالمقاتلات المتبادلة بين طرفي الصراع؛ لن تستمر لأشهر بل لأسابيع على ابعد احتمال..
ثالثا، اذا فشلت امريكا في تغير النظام من داخله؛ سوف تعمل على تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران بعد تدمير قدراتها العسكرية في كل صنوفها.. والحد من العلاقة بين ايران والعراق بتشديد الرقابة على حكومة الأخير
رابعا، بعد هذه المواجهة ( العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران) لن تكون كما قبلها
خامسا، ان هذه المواجهة، العدوان؛ بين ايران وامريكا الترامبية واسرائيل نتنياهو؛ ربما كبيرة جدا؛تكون لها تداعيات على ترامب وعلى إدارته وعلى الجمهوريين..
سادسا، العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران في ظل المفاوضات التي جرت بينهما؛ سيكون له تداعيات في ثقة دول العالم بأمريكا ترامب لجهة ضعفها او انعدامها حاليا وفي المقبل من الزمن
سابعا، هذا العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران سوف يدفع كل من الصين وروسيا الى التعاون الاستراتيجي مع ايران اكثر ما هو جاري حاليا ومنذ زمن ليس قصيرا لناحية التسليح سواء بالتوطين او بالأمداد بالأسلحة المتطورة، مصالحهما الاستراتيجية تجبرهما على السير بهذا المسار
ثامنا، في حالة فشل امريكا الترامبية واسرائيل نتنياهو في انتاج قادة جدد من داخل النظام، وهذا هو الامر الوارد بدرجة احتمال كبيرة جدا؛ سوف يعمل القادة الجدد في ايران على تسريع انتاج القنابل النووية بالوقود النووي المخصب بدرجة 60%..
#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟