أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:














المزيد.....

المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(المفاوضات النووية الايرانية الامريكية: انهيار أم تواصل)
غدا في جنيف سوف يتم عقد الجولة الثانية من مفاوضات النووي الايراني بين الجانب الامريكي والايراني في مقر السفارة العمانية في جنيف. تأتي هذه الجولة بعد جولة اولى عقدت بين الجانبين في مسقط عاصمة سلطنة عمان، والتي قالا رئيسا الوفدين عنها: من انها كانت جدية وبناءه. كما وصفها ترامب الرئيس الامريكي؛ انها كانت جيدة جدا. أما من الجهة الثانية وبالتوازي قاما الجانبان بهز عصا التهديد والوعيد في وجه الأخر؛ امريكا قامت بزيادة وحشد تواجدها العسكري في مياه بحر العرب وفي الخليج العربي وعلى مقربة من حدود ايران البحرية. كما رافق هذه الحشود تهديدات امريكية ترامبية متتالية من قبيل القول؛ ان امام قادة ايران اخر فرصة لتجنب الكارثة او الوضع الأسوء في حالة عدم ابرام الصفقة النووية او في حالة عدم الاتفاق. في الوقت ذاته ابدى الرئيس الامريكي تفاءل في نجاح المفاوضات في اتمام الصفقة النووية بين بلاده وايران، واكد ايضا وحسب التسريبات الصحفية؛ لنتنياهو في الاجتماع الأخير معه في واشنطن العاصمة الامريكية؛ اهمية المفاوضات بالنسبة للجانب الامريكي وهو اي ترامب يعول كثيرا على هذه المفاوضات اكثر من الحرب او توجيه ضربات امريكية على المنشئات الايرانية النووية والعسكرية. ايران من جانبها او من جانب مسؤولوها الذين اكدوا على ان الحل الدبلوماسي يعولون عليه اكثر من الحل العسكري الا اذا بدأت امريكا بالحرب اي بتوجيه ضربات منتخبة على ايران فان ايران او الحرس الثوري الايراني والجيش الايراني جاهزان للمواجهة وان ايران قد عدت عدتها لهذه المواجهة كما ان امريكا لسوف تخسر فرصتها في بسط سيطرتها على العالم حسب تصريح احد مسؤولو ايران. عشية المفاوضات اعلن الحرس الثوري الايراني من انه: سيقوم بمناورات عسكرية في مضيق هرمز. وزير خارجية ايران عراقجي من جانبه وعشية عقد المباحثات النووية بين ايران وامريكا، قال: ان ايران مستعدة تماما للبحث في الشؤون الاقتصادية مع امريكا ترامب بما في ذلك النفط والغاز والمعادن( المعادن الفلزية يقصد) واكمل حتى شراء الطائرات. في تصريح سابق للوزير الايراني قال فيه ان دول الاتحاد الاوربي ليس لها وجود وتأثير في هذه المفاوضات فهي قد فقدت كل تأثير لها، وهي خارج اي اتفاق؛ وهي اشارات سياسية واقتصادية من ان دول الاتحاد الاوربي في اي اتفاق يفضي الى رفع ولو جزئي للعقوبات الامريكية وبالذات العقوبات الرئاسية وليس العقوبات التي اقرها الكونجرس الامريكي فهذه الطريق الى حلحلتها معقد ويحتاج الى زمن؛ لن يكون لها مكان في استثمار في المساحة الاقتصادية التي سيوفرها الرفع الجزئي للعقوبات، في المرحل الاولى. ايران تطرح في هذا الصدد، صدد؛ رفع العقوبات الامريكية عليها والتي تم اقرارها على خلفية برنامجها النووي واذرعها في المنطقة العربية تحديدا؛ خطوة مقابل خطوة اي خطوة في تنفيذ بنود الصفقة النووية اذا ما تم اقرارها في الذي يخص برنامجها النووي في مقابل خطوة امريكية على طريق رفع العقوبات الاقتصادية الامريكية. وزير خارجية امريكا قال قبل عقد المفاوضات النووية بين ايران وامريكا: ان عقد صفقة نووية مع ايران امر صعب. المفاوضات الحالية وفي الاحتمال الاكبر؛ من انها لن تفضي الى حل سريع، او ابرام اتفاق سريع كما ان انهيارها هو الأخر امرا مستبعدا، بل ان الاحتمال الاكبر هو مواصلة المفاوضات او الاتفاق على عقد جولات أخرى في المقبل من الايام والاسابيع. من وجهة نظر كاتب هذه السطور المتواضعة وبصرف النظر عن كل التصريحات الرنانة او التسريبات الصحفية هنا وهناك؛ ان توجيه امريكا ترامب ضربات منتخبة على المنشئات الايرانية صار امرا مفروغا منه؛ ان هذا كله مجانب للحقيقة الواقعية والموضوعية والتي تتحرك بسرعة على الارض وهي ان الدوليتين يرغبان وبقوة في ابرام اتفاق بينهما، لكل منهما اسبابه التي لا يسع المجال في هذه السطور للخوض فيها او ان كاتب هذه السطور كان قد اشار لها في مقال سابق قبل عدة ايام. ان اللافت للانتباه ان قادة ايران وبالذات المرشد وعراقجي يعرفان من اين تؤكل الكتف كما انهما يعرفان او ان لهما وبالذات التخصصي عراقجي الذي يقود وفد ايران التفاوضي في جنيف غدا قادر وله الحنكة والامكانية على تدوير زوايا الحوار والنقاش غدا في جنيف حول النووي الايراني، فهو قد قدم الاغراء الذي يرغب بقوة فيها ترامب الا وهو فسح المجال او فتح ابواب ايران في النفط والغاز والتعدين امام الشركات الامريكية وحتى شراء الطائرات المدنية او غيرها؛ فقد كانت ايران وفي عام 2016في الطريق لأن تتعاقد مع شركة بوينك الامريكية في شراء 120 طائرة مدنية. الوفد الايراني برئاسة عراقجي ضم حسب التسريبات الصحفية الايرانية شخصيات فنية في الذي يخص البحث في النووي الايراني، اضافة الى شخصيات اقتصادية ومالية وسياسية، اي ان الوفد الايراني وفدا متكاملا جاهز لنقاش العقوبات الامريكية الاقتصادية بالتوازي مع الملف النووي الايراني. ان هذا الاغراء لسوف يساعد كثيرا في تجسير الهوة بين الجانبين او انه يساهم مساهمة فعالة في تليين الموقف الامريكي وزرع بذرة الثقة او اول سلم من مدرج الثقة بين الجانبين ولو الى حين.. في النهاية اقول: ان المفاوضات بدرجة احتمال كبيرة جدا لسوف تتواصل في المقبل من الاسابيع وربما كبيرة ابعد من حساب الاسابيع قليلا، وباحتمال كبير سوف يتم ابرام صفقة نووية امريكية ايرانية( الصفقة النووية لا تخص النووي فقط، بل الاقتصاد ايِضا) بمعزل عن دول الاتحاد الاوروبي.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:
- فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية
- الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
- عند فم الطريق
- المواجهة المرتقبة او المفترضة:
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
- قراءة في رواية خبر اختطاف:
- اختطاف الرئيس الفنزويلي:
- قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
- امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
- استراتيجية الامن القومي الامريكية:
- الحرب الروسية الاوكرانية..
- خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
- على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
- موت ديك تشيني..
- كي يكون للعرب..
- تعين مارك سافايا...
- قراءة في رواية متاهة الارواح
- مخرجات مؤتمر شرم الشيخ: التوقيع على وثيقة ترامب
- المقاومة الفلسطينية:


المزيد.....




- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...
- حزب الله يدعو لوقف مسار -حصر السلاح-.. والجيش اللبناني يعرض ...
- نظام ترامب العالمي الجديد أصبح واقعاً… وعلى أوروبا أن تتأقلم ...
- سبعون منظمة غير حكومية تندد بمشروع إصلاح قوانين الهجرة المعر ...
- بشر بلا أسماء ومنازل تشبه الأقفاص.. شارع الشهداء بالخليل نمو ...
- نهاية درامية لجاك لانغ.. مداهمة أمنية لحفل وداعه بمعهد العال ...
- قتيلان في غارتين إسرائيليتين على بلدتي حانين وطلوسة جنوب لبن ...
- بين هرمز وجنيف.. مناورات الحرس الثوري تستبق محادثات إيران وأ ...
- أسرة عمران خان تطالب بزيارته بعد تقارير عن تدهور صحته بالسجن ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - المفاوضات النووية الايرانية الامريكية: