أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي














المزيد.....

الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي)
في الفترة الاخيرة او في الايام الاخيرة اشتد الصراع بين ايران وامريكا على خلفية البرنامج النووي الايراني. تهديدات متقابلة بين الخصمين امريكا ترامب تهدد ايران بضربة قوية جدا لم يسبق ان تعرضت لها ايران. من الجانب الايراني كان هناك خطابان؛ خطاب تهدئة وخطاب اخر يتوعد امريكا بان ايران لسوف يكون ردها قويا وشديدا وشاملا بما في ذلك قلب تل ابيب والقواعد الامريكية في المنطقة وان الحرب لن تكون محصورة في الجغرافية الايرانية، بل انها لسوف تكون حربا اقليمية؛ اي انها تشمل اسرائيل وهذا هو المقصود الحصري بالحرب الاقليمية التي هدد المرشد الايراني امريكا ترامب بها. في التوازي الزمني تجري عملية تهدئة من قبل ايران واطراف اقليمية وعربية، تركيا وقطر ومصر لتهيئة الارضية او الهيكلية التفاوضية بين ايران وامريكا، وان التهديد بالحرب الترامبية ما هو الا تضخيم اعلامي مصطنع كما يقول عنها وزير خارجية ايران، او كما وصف الاوضاع المشحونة بالترقب والانتظار على وقع الحرب المفترضة وتداعياتها. كما ان قطر وتركيا ومصر يعملون على تنظيم لقاء تفاوضي بين ممثل ترامب ومسؤولون ايرانيون في انقرة في الايام المقبلة. لكن هناك واقع على الارض؛ حشود امريكية في مياه المنطقة وهي حشود عسكرية كبيرة جدا بما فيها انظمة الدفاع الجوي المتطورة والمتقدمة. كما ان كل تصريحات المسؤولون الامريكيون توحي بالحرب اي بتوجيه ضربات قوية على المؤسسات الايرانية وعلى مراكز الحرس الثوري الايراني وعلى المواقع النووية وربما على الشخصيات القيادية وصاحبة القرار في ايران. ترامب اكد في اكثر من تصريح، بل بالتصريحات المتتابعة؛ ان على ايران ان تستغل المفاوضات لأبرام اتفاق.. والا او سوف تواجه ايران عملية غير مسبوقة او لم يسبق لها ان تعرضت لها. امريكا الترامبية تريد من ايران انهاء كليا برنامجها النووي وما تقصده امريكا ترامب هنا؛ هو انهاء دورة الوقود النووي، والتخلص من اليورانيوم المخصب بدرجة 60%، والصواريخ؛ اي مديات الصواريخ الايرانية وصناعتها، واذرع ايران( المقاومة للمشروع الامريكي الاسرائيلي) وقتل المتظاهرين. ربما في المفاوضات وعبر الوسطاء الاتراك والقطريون والمصريون؛ يتم تخفيف هذه الشروط في حدود معينة، إنما دورة الوقود النووي( العتبة النووية) ايران لن تقبل بها في مقابل اصرار الجانب الامريكي على هذا الشرط وربما يصر الجانب الامريكي على مديات الصواريخ المخزنة وعلى انتاجها. من الصعوبة على ايران القبول بهذه الشروط، ان لم اقل من انها ربما لا تقبل بها مهما كانت الضغوط عليها ومهما كان حجم وقسوة التهديدات الترامبية التي وضعت هذه الشروط التعجيزية وهي تدرك تماما ان ايران من الصعوبة عليها القبول بها، خصوصا وانها قد طورت دفاعاتها الجوية وبالتعاون مع روسيا الصين وبالذات الأخيرة حسب التسريبات الصحفية. القيادة الايرانية وهنا ما قصده هو المرشد الايراني من الذكاء والحنكة السياسية التي عرفناه بها خلال ما يقارب الاربعة عقود؛ ربما لا يقبل بها هو القادة الايرانيون الأخرون؛ لأن نتائجها ولو بعد وقت ما تقود او ينتج عنها هي ذات نتائج الحرب الامريكية الترامبية عليها وربما اكثر كثيرا من نتائج الحرب الترامبية على ايران. لذا، من وجهة نظر كاتب هذه السطور المتواضعة؛ ان المفاوضات الجارية وعبر الوسطاء الاتراك والمصريون والقطريون؛ ربما كبيرة جدا لا تقود الى نزع فتيل الحرب المرتقبة.. الا اذا تم التوصل الى اتفاق على برنامج ايران النووي فقط في الذي يخص دروة الوقود النووي ووافقت امريكا ترامب على بقاء دورة الوقود النووي في مستوى تخصيب لا يتعدى ال 4% مع نقل اليورانيوم المخصب بدرجة 60% الى خارج ايران؛ الى تركيا او روسيا وبالذات الأخيرة على الرغم من تصريح المسؤولون الاتراك من انهم على استعداد باستقبال هذه الكمية من اليورانيوم المخصب الايراني، وعدم مناقشة مسألة الصواريخ الايرانية واذرع ايران في المنطقة، التي تقول عنها ايران من انها ليس لها علاقة بها او انها لا تخضع لها ولا تتبع لها وعلاقتها بها لا تتعدى الدعم والتأييد ليس الا.. ربما ايجاد حل وسط لكل هذه الشروط الامريكية بتقديم تنازلات متقابلة. وحتى لو حدث هذا افتراضا، وتم التوصل الى اتفاق امريكي ايراني؛ كما يقول وزير خارجية ايران السيد عراقجي؛ من انه واثق بإمكانية التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الايراني؛ يظل الصراع يمور بقوة تحت اقدام الندين الى المحطة النهائية اما باستسلام احدهما او يتم اخراج احدهما من حلبة الصراع كليا او جزئيا، اي الأخيرة فقدان التأثير المنتج بسبب الاصطدام الوجودي للمشروعين الايراني والثنائي الامريكي الاسرائيلي في المنطقة العربية وفي جوارها وعلى حافاتها الاسوية. في التزامن تقوم امريكا ترامب بممارسة ضغط غير مسبوق على العراق؛ بالابتعاد عن ايران. وهي عملية القصد منها حرمان ايران من الرئة التي يتنفس بها جسد الاقتصاد الايراني، اوكسجين حياته ولو جزئيا. حتى وصل الامر بترامب وبوقاحة خالية من اي دبلوماسية وتدخل سافر في شأن عراق خالص؛ عبر تغريده له؛ على رفضه ترشيح السيد المالكي لرئاسة الحكومة العراقية والا فان العراق سوف يواجه صعوبات اقتصادية؛ بإشارة الى ان العراق قد فرض عليه فرضا؛ ايداع واردات النفط في الفدرالي الامريكي بفرية المحافظة عليها من المطالبات الدولية.. بينما الحقيقة هو ان العراق لم يخرج كليا وقطعيا من طائلة البند السابع. يمكن للقاريء الرجوع الى قرار مجلس الامن الدولي الذي تضمن اخراج العراق من طائلة البند السابع الى البند السادس مع امكانية، اعادته الى البند السابع اذا لم يفِ بالتزاماته الدولية في الذي يخص علاقته ومعلقاته مع الدول المجاورة له ويقصد حصريا الكويت من دون ذكرها بالاسم..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عند فم الطريق
- المواجهة المرتقبة او المفترضة:
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
- قراءة في رواية خبر اختطاف:
- اختطاف الرئيس الفنزويلي:
- قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
- امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
- استراتيجية الامن القومي الامريكية:
- الحرب الروسية الاوكرانية..
- خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
- على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
- موت ديك تشيني..
- كي يكون للعرب..
- تعين مارك سافايا...
- قراءة في رواية متاهة الارواح
- مخرجات مؤتمر شرم الشيخ: التوقيع على وثيقة ترامب
- المقاومة الفلسطينية:
- خطة ترامب: تحديث لصفقة القرن
- تفعيل ألية الزناد ربما تأتي بنتائج عكسية
- محاولة اقصى الأخر المختلف.. محاولة بائسة وفاشلة


المزيد.....




- -إعصار القنبلة-.. ثلوج كثيفة تشلّ ولاية كارولاينا الشمالية ف ...
- وسائل إعلام إيرانية: محادثات بين أمريكا وإيران قد تعقد في ال ...
- روما: لماذا بات السياح يدفعون رسما قدره 2 يورو للاقتراب من ن ...
- غاراتٌ متواصلة واستخدامٌ لمواد كيميائية.. إسرائيل توسّع دائر ...
- انتشار أمني سوري في الحسكة وعين العرب تنفيذاً لاتفاق شامل مع ...
- يوم المرموط: -بنكسوتوني فيل- يتوقع 6 أسابيع أخرى من الشتاء
- إسرائيل تُصادر موقع سبسطية الأثري في الضفة الغربية لتحويله إ ...
- أخبار اليوم: الأردن يعلن أنه لن يكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد ...
- فضيحة إبستين تتوسع عالمياً .. استقالات واعتذارات جديدة
- انقطاع الطمث.. كيف يؤثر على الدماغ؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي