|
|
قراءة في رواية خبر اختطاف:
مزهر جبر الساعدي
الحوار المتمدن-العدد: 8583 - 2026 / 1 / 10 - 11:42
المحور:
الادب والفن
(رواية خبر اختطاف: إنارة الجانب المظلم من السياسة الامريكية) رواية خبر اختطاف للروائي الكولومبي غابريل غارسا ماركيز؛ هي رواية تختلف عن كل روايات ماركيز فهي رواية تسجيلية لكنها مع هذا فهي قد كتبت بطريقة تبدوا وكأنها من خيال الكاتب بفعل ما فيها من اجواء او الظروف المكانية والزمانية التي خلقها الروائي. اكتسبت حركة الشخصيات والاحداث حيوية ونبض ودماء وكأنها حالة واقعية حدثت في الواقع وهي فعلا احداثها حدثت في الواقع لكن الروائي بجدارته الخلاقة؛ جعل منها ومن شخوصها ومن احداثها ومن الزمن الذي جرت فيها مشحونة بالترقب. كل هذا هو من خيال الكاتب على الرغم من انها رواية تسجيلية بمعنى ان كل احداثها قد جرت فعلا على صعيد الواقع، إنما رسم هذا الواقع واجواء هذا الواقع بالحروف والكلمات هي من بنات افكار وخيال الكاتب، كما ان ما فيها من رؤى فكرية ولو انها غير مباشرة ابدا، لكنها كانت اي هذه الثيمات موجودة بين الحروف وتحتها وفوقها اي انها متغلغلة في كل النسيج الروائي لهذه الرواية من دون ان تقولها بما يفقد الرواية روحها ونبضها ومتعتها. فقد جعل احداثها تسير من دون تدخل مباشر للكاتب ولا للراوي اداة الكاتب في السرد، بل ان كل الاحداث والشخصيات والعلاقة بينها كلها وحركتها المشحونة في كتلة النص وفي جسد الرواية وفي كل جزء من هذا الجسد. انها تؤرخ لمرحلة ازداد فيها عدد تجار المخدرات وتوسعت تجارة المخدرات لتعبر حدود اكثر من دولة وبالذات الولايات المتحدة الامريكية، في دول الكاريبي، وكل دول امريكا اللاتينية. اسكوبار بعد ان تم احاطته بالكثير من الاعداء سواء من الشرطة او من عصابات الجريمة المنظمة والتي هي من تتاجر بالمخدرات، او من منظمات اخرى مناوئة له، من امثال منظمة كالي. يتفاوض او انه يريد ان يتفاوض مع الحكومة حول طريقة تسليم نفسه وعائلته والمقربين منه، وضمان او بشرط عدم تسليمه او احد افراد عائلته الى الحكومة الامريكية مع توفير سجن يتوفر فيه كل وسائل الحماية له؛ لأنه او لأن اعدائها كثيرين وهم يريدون تصفيته باي طريقة. من الجانب الثاني الحكومة تماطل او انها لا تريد ان تقدم له ضمانات من هذا القبيل؛ لذا، فانه يلجأ الى عمليات اختطاف لعناصر تعمل مع الحكومة. يكتشف لاحقا من ان هذه الطريقة في اختطاف عناصر الحكومة، تحت خط رفيعي المستوى؛ لم تجبرها على التفاوض معه من اجل ايجاد طريقة لتسليم نفسه مع ضمان عدم تسليمه الى الحكومة الامريكية مع توفير سجن محصن امنيا له لضمان المحافظة على حياته. لذا يقوم باختطاف عناصر لها ثقل كبير في الاعلام مع عناصر أخرى هي جزء من مكونات النظام او انها في قمة هرم النظام. فقد تم اختطاف ماروخا، وبييا تريث؛ الاولى اعلامية وصحفية مرموقة وقريبة من النظام، وزوجها الدكتور بييا ميثار، نائب سابق وتربطه علاقة صداقة مع الرئيس الكولومبي، والثانية شقيقته، وتم ايضا في توقيت يكاد يكون متزامن مع اختطاف ماروخا، وبييا تريث؛ اختطاف باتشو سانتوس وهو واحد من اعمدة الديمقراطية الليبرالية الكولومبية الجديدة. بعد ايام قليلة يبدأ الدكتور بييا ميثار تحركاته التفاوضية بضوء اخضر من الرئيس الكولومبي، من دون ان تظهر الحكومة او اي عنصر منها في المشهد. تستمر المفاوضات المكوكية بين اسكوبار الذي لم يظهر في المشهد التفاوضي، ظل مختفي في الظل، وادار المفاوضات عناصره الذين شكلوا الواجهة مع بييا ميثار زوج مروخا وهي اعلامية رفيعة المستوى او انها هي جزء مهم من هرم النظام الاعلامي. كان اسكوبار قد أمر باختطافها لمعرفته بها وبارتباط زوجها مع الرئيس الكولومبي، وأخرون يتربعون على قمة او قريبا من رأس النظام الكولومبي؛ ليضغط على هذا النظام. لكن هذه المفاوضات لم تسفر عن اية نتيجة على الرغم من تواصلها لعدة اشهر بصورة غير مباشرة بين زوج المختطفة واسكوبار الذي استمر لا يظهر في المفاوضات، بل واصل اختفائه كل اشهر المفاوضات، وراء عدد من عناصره الخلص له حفاظا على سرية مكان تواجده، وخوفا من غدر النظام وشرطته، اضافة الى اعداءه. خلال المفاوضات التي لم تفضِ او لم تقد الى اية نتيجة حتى بعد اعدام ديانا طربيه واخرين من الذين تم اختطافهم قبل اختطاف ماروخا وبيا تريث وفرانثيسكو. يبعث اسكوبار برسالة الى بييا ميثار عبر وسطاء من داخل النظام، او انهم حصلوا في مرحلة سابقة على مقاعد لهم في الجمعية التأسيسية مع انهم من مافيا تجارة المخدرات؛ يهدد فيها بإعدام ماروخا وفرانثيسكو، اذا لم تستمع الحكومة لمطالبه المحددة. " ما لم تتدخل الحكومة وتستمع الى طروحاتنا،، فإننا سوف نعدم ماروخا وفرانثيسكو، وليس هناك أدنى شك في هذا". نلاحظ من خلال متابعة السرد بالفحص والتمعن في جميع انزياحاته؛ ان تجارة المخدرات قد ازدهرت وتوسعت في كولومبيا، في العقد الاخير ونصف العقد ما قبل الأخير من القرن العشرين؛ عندما سيطرت الليبرالية والعولمة على دفة الحكم في كولومبيا، وتمت انتخابات الجمعية التأسيسية في ظل عودة الهيمنة الامريكية وسطوة امريكا على القرار الكولومبي وفي ظل البداية لإقامة الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة. عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع يتمكن تجار المخدرات من الوصول الى الجمعية التأسيسية بواسطة الرشا وما الى ذلك من وسائل واساليب تتناقض كليا مع روح الديمقراطية التي ترعاها وتحرسها الولايات المتحدة الامريكية. باتشو وهو واحد من الذين جرى اختطافهم وهو القريب من صناعة القرار والسياسة في كولومبيا الذي تم اطلاق صراحه، قرأ على حراسه واحدة من اوراق كتبها في سجنه " فهو يقول في احدى ملاحظاته: جميعنا نعرف كيف يتم الحصول على الاصوات في كولومبيا وكيف نجح برلمانيون كثيرون في الانتخابات" تمارس الولايات المتحدة لعبة واضحة في كل سياستها، في كل العالم؛ هذه اللعبة هي احالة كل رفض او مقاومة لوجودها او هيمنتها، وكل من يرفع شعار الاستقلال اي استقلال القرار السياسي والاقتصادي الى الإرهاب سواء ارهاب المخدرات او اي توصيف اخر او اي فعل ارهابي اخر كما هو جاري ومنذ عقود في منطقتنا العربية وفي جوارها؛ أذ، تربط كل مقاومة لمشاريعها في المنطقة العربية بالإرهاب مع انها تعرف تماما ان المقاومة تحارب الإرهاب اكثر من محاربة امريكا له. منظمة م 19 وهي منظمة يسارية رفعت شعار النضال ضد التغلغل الامريكي في كولومبيا، منذ عام 1970 والى الآن. الرئيس الكولومبي الحالي هو واحد من قادتها. منظمة م 19، النظام الديمقراطي الكولومبي المقام حديثا بدعم امريكي، في تسعينيات القرن العشرين؛ حاربها مع انها كانت قد تخلت عن كل انواع المقاومة الا المعارضة السياسية باستخدام صناديق الاقتراع. باتشو من على باب سجنه يتابع قرأته لحراسه، ولأحد الاوراق التي كتبها في سجنه اثناء اختطافه، وخلال ستة اشهر والتي كانت مفاجأة لهم والتي كتبها كرد حول رد فعل الطبقة السياسية ضد حركة م19" عندما حصلت هذه الحركة( م19) على تصويت يتجاوز لعشرة بالمئة في الجمعية التأسيسية فكتب:( ان العدوانية السياسية ضد حركة م 19، ومحاصرتها – حتى لا نقول احتقارها- في وسائل الاتصال، يثبت اننا بعيدون جدا عن التسامح، وكم نحن بحاجة الى تحديث مهم- الذهن- ويقول ان الطبقة السياسية قد احتفلت بالمشاركة الانتخابية لرجال العصابات السابقين كي تبدوا ديمقراطية.." في نهاية المطاف يتم اطلاق سراح المخطوفين، ماروخا وباتشو سانتوس بعد حصول اسكوبار على مطالبه من امتناع الحكومة عن تسليمه الى امريكا مع ضمان توفير سجن محصن له ولحمايته المقربين منه. الاتفاق بينه وبين الحكومة كان بوساطة الاب غارثيا هيريروس. تصبح ماروخا بعد اشهر وزيرة للتربية. أما اسكوبار فقد هرب مرة اخرى من السجن، وظل هاربا لسنة لكن في الختام تقتله الشرطة وبالتعاون مع عناصر من المخابرات المركزية الامريكية. انتهت قراءة رواية خبر اختطاف.. المعادل الموضوعي لمتن الرواية امريكا في كل سياستها تلعب لعبة مزدوجة في الدول التي تعتبرها مناطق نفوذ حصري لها. فهي من جانب تستظهر سياستها على انها تحارب الارهاب والتطرف بكل انواعه، وفي جميع زوايا المعمورة، وتعمل على نشر الديمقراطية وحماية حق الانسان في الرأي الحر، ومن الجانب الثاني وفي تزامن؛ هي من تدعم هذا الارهاب سواء كان ارهاب المخدرات او اي ارهاب اخر، وهي ايضا من تدعم وتساند حكومات دكتاتورية ومستبدة حين تكون هذه الحكومات تابعة لها وتأتمر بأمرها وتحمي مصالحها في نهب واستغلال خيرات هذه الدول التي تحكمها حكومات تدور في فلك السياسية الامريكية. في فنزولا وكولومبيا الآن تقود امريكا حملة ضد حكومات الدولتين بحجة تجارة المخدرات اي ان الدولتين تتاجران بهذه التجارة وانها اي هذه التجارة تلحق ضررا بليغا بالشعوب الامريكية. الاولى وضعتها امريكا على منضدة الجراح وبأدوات العقوبات الاقتصادية والحصار البحري، والثانية في الانتظار على جدول السياسة الامبريالية الاستعمارية الامريكية. ان السياسة الامريكية هذه، نجدها جلية وواضحة جدا في المقالات التي كتبها كتاب امريكيون في قضية اسكوبار كما في المقال التالي، في الجزء الأكبر مساحة والاهم من المقال هذا: ..فقد اجتذبت مليارات إسكوبار المفترسين مثل كارتل كالي وجورج بوش الأب، فلم تكن مطاردتهم لإسكوبار بغرض حرب المخدرات؛ فبعد موته دخل الكوكايين إلى أمريكا عبر الطرق التقليدية، وتصدر الحكومات العاملة مع المنظمات الإجرامية أطنانا منه، منها كارتل كالي بالتعاون مع كبار أعضاء الحكومة الكولومبية. تم ضمان سقوط إسكوبار بعد أن تورط الأميركان في أعقاب اغتيال المرشح الرئاسي غالان، الذي اتهم في اغتياله؛ إسكوبار زوراً. وقد كانت إستراتيجية ماكرة استخدمها الجنرال مازا، الذي اتهم فيما بعد بالتآمر في قتل غالان، والعديد من خصوم إسكوبار المحليين في الشرطة يتقاضون أموال المخدرات من كارتل كالي. لم تكن قوة إسكوبار تستطيع مواجهة الموارد الضخمة لجورج بوش الأب. وبمجرد أن قرر بوش أن يجعل إسكوبار بعبع كوكايين عالمي، كانت إبادته في نهاية المطاف، لا مفر منها. ( كما في الدكتاتوريات المدعومة امريكيا؛ يتم تصفيتها حين ينتهي دورها او تصبح ثقلا على السياسة الامريكية) وإلى يومنا هذا، رفضت وكالة المخابرات المركزية أن تصرح بأي معلومات حول تورطها مع لوس بيبيس ومقتل إسكوبار. فإذا كان البحث عن إسكوبار ليس لإنقاذ الناس من الكوكايين، إذاً من المستفيد؟ إما المصارف، أو المصالح التجارية والعسكرية التي يملكها بوش، في حين أن قصة الحرب على المخدرات استخدمت فقط للتغطية. إن جميع اللاعبين في الصراع (الكارتلات والشرطة والقوات الكولومبية) كانوا يقاتلون بأسلحة معظمها مصنوعة في أمريكا. يدعي الطيار السابق لوكالة المخابرات المركزية «تشيب تاتوم» أن بعض مليارات إسكوبار الموجودة في بنما انتهت في أيدي جورج بوش الأب، تماماً كما فعل إسكوبار عندما صفى أصول الأخوين غاليانو ومونكادا، وهكذا الكبير يأكل الصغير. لا عجب أن كميات الكوكايين ارتفعت بعد وفاة إسكوبار إثر قيام وكالة المخابرات المركزية بتسهيل إدخالها إلى أمريكا، تتوثق الحقيقة في قصة طيار تهريب الكوكايين باري سيل التابع لوكالة المخابرات المركزية، في الكتاب الثاني من ثلاثية الحرب على المخدرات للمؤلف «شون أتوود»: أمريكي الصنع: من قتل باري سيل؟ بابلو إسكوبار أو جورج بوش الأب. فقد كان باري سيل متعاونا بشكل كامل مع جماعة بوش وكذلك مع بيل كلينتون. رواية خبر اختطاف من اصدارات دار المدى تقع الرواية في 333صفحة من القطع المتوسط
#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اختطاف الرئيس الفنزويلي:
-
قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
-
امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
-
استراتيجية الامن القومي الامريكية:
-
الحرب الروسية الاوكرانية..
-
خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
-
على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
-
موت ديك تشيني..
-
كي يكون للعرب..
-
تعين مارك سافايا...
-
قراءة في رواية متاهة الارواح
-
مخرجات مؤتمر شرم الشيخ: التوقيع على وثيقة ترامب
-
المقاومة الفلسطينية:
-
خطة ترامب: تحديث لصفقة القرن
-
تفعيل ألية الزناد ربما تأتي بنتائج عكسية
-
محاولة اقصى الأخر المختلف.. محاولة بائسة وفاشلة
-
اتفاقية الدفاع المشترك السعودية الباكستانية: الاهم لم يعلن
-
المحارق الصهيونية في غزة..
-
مؤتمر القمة العربية الاسلامية:
-
النووي الايراني:
المزيد.....
-
المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
-
على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا
...
-
الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت
...
-
المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
-
كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م
...
-
تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن
...
-
-خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين
...
-
7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
-
أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
-
عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|