أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - المواجهة المرتقبة او المفترضة:














المزيد.....

المواجهة المرتقبة او المفترضة:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 00:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(المواجهة المرتقبة بين امريكا ايران: إدارة للتوتر برسائل نارية متبادلة ومفرملة )
امريكا ترامب منذ اسابيع وهي تقوم بحشد عسكري وصفه الرئيس الامريكي ترامب بالهائل وغير المسبوق؛ في منطقة الخليج العربي وبحر العرب؛ استعداد لتوجيه ضربات قاسية الى ايران كما يقول عن هذه العملية الرئيس الامريكي في عدة تصريحات له مؤخرا. فهو يسوق؛ من ان هذه الضربات الامريكية المفترضة او المرتقبة ما هي الا لحماية شعوب ايران من قسوة نظامهم كما يؤكد ترامب الرئيس الامريكي على هذه السردية مرارا وتكرارا. هذه السردية ما هي الا مخادعة وكذب لا محل لها من الاعراب في عملية اعراب اللغة الترامبية، في قبالة الحقيقة وهي التي اي هذه الحقيقة التي تقول عن نفسها؛ انها السيطرة والنفوذ ونهب الثروات ومصادرة القرار السياسي والاقتصادي وجرح السيادة بعدة جروح عميقة قد لا تندمل لسنوات كما حدث ويحدث الآن في فنزولا وربما لاحقا في كوبا. انها عملية منطلقها ودوافعها هو محاصرة روسيا والصين وبالذات الصين وحرمان الأخيرة من مصادر الطاقة النفط والغاز بأمداد موثوق. تعتقد الإدارة الامريكية في نهجها هذا مع ايران من انها بهذا؛ لسوف تقطع أذرع ايران في المنطقة العربية، وتجعلها تنكفي الى داخلها، ولو في القادم من الزمن المحدد سلفا. من الجانب الثاني وهو الجانب الاكثر اهمية لجهة الظروف الجيو سياسية الآنية؛ ان هذه الضربات اذا ما اقدمت عليها امريكا ترامب وهي ربما كبيرة لسوف تقدم عليها؛ الغاية منها ليس كما يروج ترامب وطاقم إدارته، من ان الهدف منها هو تغير النظام الايراني وتلك هي فرية اخرى في الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة العربية وجوارها وجميع بقاع العالم من فوضى واضطراب وضعف شديد الضعف للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي، على الرغم من ان هذه الغاية او الهدف الامريكي الترامبي او امريكا غير الترامبية؛ هدف امريكي في نهاية المشوار( ليس بالضرورة ان تنجح امريكا فيه، ربما يحدث العكس اي ترسيخ النظام اكثر واكثر)، إنما ليس حاليا للظروف العربية والاقليمية والدولية والايرانية المشار لها في اعلى هذه السطور المتواضعة؛ للأسباب التالية:
اولا، ليس هناك قيادة بديلة منظمة وذات برنامج عمل واضح ولها قاعدة شعبية واسعة على ارض الواقع، كبديل عن النظام الايراني الحالي.
ثانيا، ان الايرانيين وعبر كل تاريخهم وبالذات في القرون الخمسة الماضية، واقصد هنا بالإيرانيين؛ الاذر والفرس؛ عند تعرض وطنهم لهجوم خارجي معلن، الهدف منه؛ هو تغير النظام بنظام اخر بديل؛ لسوف حكما يلتفون حول النظام مهما كان رأيهم فيه.
ثالثا، ان تغير النظام بالطريقة العسكرية( افتراضا وليس حقيقة واقعية) لسوف يقود الى تداعيات في الدخل الايراني اي حدوث فوضى واضطرابات تكون لها نتائج مدمرة على المنطقة وبالذات على دول الخليج العربي وعلى جوارها الاقليمي الأخر. أذ، تصبح الساحة الايرانية؛ ساحة مفتوحة للتدخلات الاقليمية والدولية وبالذات الثنائي الروسي الصيني.
رابعا، ان امريكا الترامبية ليس في وارد خططها الدخول عسكريا في الجغرافية الايرانية لتغير النظام بالطريقة العسكرية المباشرة، بصورة مطلقة..
خامسا، ان العملية الترامبية المرتقبة الغاية منها ومن اهدافها؛ ليس تغير النظام؛ لأنها( امريكا) تعرف تماما وتدرك ان النظام الايراني لن يتغير بالضربات من السماء. بل ان الهدف؛ هو تدمير انظمة الدفاع الجوي المتطورة والتي ربما كبيرة جدا كان قد تم تزويدها بها من الثنائي الروسي الصيني وبالذات الصيني، اضافة الى تدمير مخازن الصواريخ ومعامل صناعتها، وربما المواقع النووية المنتخبة.
ان مهاجمة امريكا الترامبية ايران المرتقبة او المفترضة؛ ربما، اذا لم اقل يقينا ان امريكا ستهاجم أيران. اذا ما حدثت هذا وهو من وجهة نظر كاتب هذه السطور المتواضعة سوف يحدث في المقبل من الايام او الاسابيع؛ سيكون محدودا ومسيطرا عليه من الندين، على الرغم من انه سيكون قاسيا ومدمرا من المهاجم ورد الند.. ان هذه العملية برمتها هي رسائل متبادلة بالصواريخ والطائرات، اي انها إدارة التوتر بكرات النار مع كبح انزلاقها الى هاوية المواجهة الواسعة والمفتوحة من الخصمين..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
- قراءة في رواية خبر اختطاف:
- اختطاف الرئيس الفنزويلي:
- قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
- امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
- استراتيجية الامن القومي الامريكية:
- الحرب الروسية الاوكرانية..
- خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
- على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
- موت ديك تشيني..
- كي يكون للعرب..
- تعين مارك سافايا...
- قراءة في رواية متاهة الارواح
- مخرجات مؤتمر شرم الشيخ: التوقيع على وثيقة ترامب
- المقاومة الفلسطينية:
- خطة ترامب: تحديث لصفقة القرن
- تفعيل ألية الزناد ربما تأتي بنتائج عكسية
- محاولة اقصى الأخر المختلف.. محاولة بائسة وفاشلة
- اتفاقية الدفاع المشترك السعودية الباكستانية: الاهم لم يعلن
- المحارق الصهيونية في غزة..


المزيد.....




- -ما دليلك؟- مواجهة حادة بين مذيعة CNN ومسؤول إنفاذ القانون ب ...
- كارني يعلق بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على كندا عقب زيا ...
- لقطات بطائرة مسيرة تظهر مدنا أمريكية مغطاة بالثلوج وكاسحات ا ...
- حزب ميرتس يخطط لتقييد الدوام الجزئي في ألمانيا.. ما الأسباب؟ ...
- بعد مقتل أمريكي ثان ..ما حدود سياسة ترامب المناهضة للهجرة؟
- زيلينسكي يؤكد جاهزية وثيقة الضمانات الأمنية الأمريكية وروسيا ...
- مسؤول أمريكي يتوقع فتح معبر رفح خلال أيام
- ترمب يتهم ولاية مينيسوتا بالتستر على عملية احتيال مالي
- مراكز لتسوية أوضاع عناصر قسد والجيش السوري يفتتح مديريات للت ...
- عاجل | هيئة عمليات الجيش السوري للجزيرة: قسد تخرق الاتفاق وت ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - المواجهة المرتقبة او المفترضة: