أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية














المزيد.....

فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 16:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فضائح إبستنين: اختفاء للأخلاق والانسانية
فضائح إبستين والتي تم نشرها مؤخرا في الولايات المتحدة الامريكية؛ اثارت الكثير والكثير من الضجيج في الاعلام والمقالات والكتابات حولها وما مدى تأثيرها على المسؤولين الامريكيين والأخرين من دول الاتحاد الاوروبي وربما غيرهم سواء الحاليين او الذين سبق وكانوا مسؤولين؛ واولهم الرئيس الامريكي الحالي ترامب. ان هذه الفضائح ليست غريبة على المسؤولين سواء الامريكيين او الغربيين؛ فان الكثير منها ربما حدثت في السر والخفاء ولايعلم بها احد؛ إنما فضائح إبستين والتي حاول المسؤولون الامريكيون التغطية عليها او اسدال الستار عليها قبل ما يقارب العقدين. بحسب ما سربته الصحافة الامريكية حولها؛ كان قد وجه الاتهام الى إبستنين لكن محكمة امريكية كانت قد برئته في حينها. الصحفية الاستقصائية الامريكية وصاحبة الضمير الانساني الحي والتي تمتلك قدر كبير من الإرادة والشجاعة؛ أعادت نشر تقاريرها التي تضمنت تحقيقات مع الضحايا من الفتيات القاصرات ووهن في اغلبهن من العوائل الفقيرة او العوائل المفككة. تحت الضغط الاعلامي وضغط الرأي الاعلام الامريكي وضغط الحزب الديمقراطي تم نشر وثائق هذه الفضيحة الامريكية التي اطالت مسؤولي رفيعي المستوى او على قمة الإدارة الامريكية سواء السابقون او الرئيس الامريكي ترامب. الكثير من المقالات والكتابات كانت قد تناولت تحليلا هذه الفضيحة او الفضائح؛ لذا، سوف اركز في هذه السطور المتواضعة على رئيس الإدارة الامريكية الحالي ترامب والذي ورد اسمه او صورته في هذه الوثائق التي بلغت اكثر من ستة ملايين ملف، الا ان الذي نشر منها ملونين فقط. الضغط الاعلامي المستمر وبالذات من الديمقراطيين او من الاعلام المؤيد لهم او من يتبنى طروحاتهم ربما يجبر وزارة العدل الامريكية على نشر ملفات أخرى وهذا الامر مرجح جدا. من المؤكد ومن خلال صور هذه الفضائح التي تم نشرها كانت هناك صورة لترامب مع مجموعة من المسؤولين والرؤساء، كما ان اسمه قد ورد في هذه الملفات؛ ان رئيس الإدارة الامريكية، نزيل البيت الابيض، ضالع تماما فيها او انه متورط فيها حتى نخاع العظم. على ضوء ما سوف ينشر منها وهو احتمال وارد جدا، بضغط من الديمقراطيين ومن الضغط الاعلامي الموجه من الحزب الديمقراطي وبالذات حين يفوز الحزب بعدد يضمن له الاغلبية في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في خريف هذا العام؛ عندها، سوف يكون ضغط الديمقراطيين ضغطا منتجا لجهة نشر بقية الملايين من هذه الملفات، ملفات الفضيحة، والتي ربما تفضح ترامب. عليه، هل هذه الفضائح ستؤثر على ترامب كرئيس للإدارة الامريكية؟ وهل ملفات الفضائح هذه سوف تدفع به الى السجن بعد اقالته؟ من المحتمل لدرجة احتمال كبيرة ان يتم بطريقة او بأخرى اجباره على تقديم استقالته او اقالته، ومن ثم محاكمته تمهيدا لدخوله السجن كما بيًن فريدمان في مقال رأي نشر مؤخرا. لكن من الجهة الثانية اذا ما وصل امر هذه الفضائح بعد نشرها كاملة او الديمقراطيين تمكنوا بالضغط على وزارة العدل الامريكية على نشرها كاملة، الى حد توجيه الاتهام الى ترامب عندما يظهر انه واحد من اعمدة هذه الفضائح التي اختفت كليا؛ الاخلاق والانسانية فيها. إنما بالاستناد الى التاريخ الامريكي في معالجة فضائح من هذا القبيل؛ تجري المساومة بوضع حلا لها يضمن لرئيس الإدارة المفضوح الاستمرار في بقاءه ساكنا في البيت إنما بشروط تقيد حركته بمحددات تحددها امريكا العميقة، اذا ما اظهرت ان ترامب واحدا من اهم الفاعلين فيها( بقناعة كاتب هذه السطور المتواضعة؛ ان ترامب واحدا من اهم الضالعين فيها) واذا ما تمكن الديمقراطيين من اجبار وزارة العدل الامريكية على نشر بقية الملايين من هذه الملفات، ملفات الفضائح. لقد حدث مثل هذا الامر في التاريخ الامريكي القريب، في اواخر تسعينيات القرن العشرين؛ في فضيحة بل كلنتن مع مونيكا يهودية الاصل؛ فقد تم تسوية الامر الذي تركز على ان يقوم الرئيس الامريكي بل كلنتن في وقتها بإصدار قانون حرية العراق في مقابل بقاءه في البيت الابيض الى حين انتهاء ولايته وهذا هو ما حدث بدفع من وزيرة الخارجية الامريكية، مادلين اولبرايت يهودية الاصل والفكرة والتوجه السياسي، ومن اشد الداعمين للكيان الاسرائيلي المحتل للأرض الفلسطينية اضافة الى اخرين من طينتها ومن المؤثرين من الديمقراطيين في حينها. هنا الشيء بالشييء يذكر او من المفيد تحليلا هنا الاشارة الى ان الموساد قال في خلال نشر هذه الفضائح ان إبستين يهودي الاصل مع شريكته يهودية الاصل هي ايضا، في هذه الفضائح؛ كانا يعملان لصالح الموساد ولصالح مصالح اسرائيل. كما انه وحسب التسريبات الصحفية كان قد قال موضحا عندما تم تبرئته قبل ما يقارب العقدين؛ اني اعمل لصالح اسرائيل. فأقوم بتوريط مسؤولين كبار او على رأس الإدارة حتى ادفع بهم لاحقا بالعمل لصالح مصالح اسرائيل. ان ترامب اذا ما اجبر على الاختيار بين الاقالة او العمل طبقا لمحددات امريكا العميقة والتي هي في جلها من مجاميع الضغط الصهيونية لصالح مصالح اسرائيل؛ فسوف ربما يختار الاختيار الأخير



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
- عند فم الطريق
- المواجهة المرتقبة او المفترضة:
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
- قراءة في رواية خبر اختطاف:
- اختطاف الرئيس الفنزويلي:
- قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
- امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
- استراتيجية الامن القومي الامريكية:
- الحرب الروسية الاوكرانية..
- خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
- على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
- موت ديك تشيني..
- كي يكون للعرب..
- تعين مارك سافايا...
- قراءة في رواية متاهة الارواح
- مخرجات مؤتمر شرم الشيخ: التوقيع على وثيقة ترامب
- المقاومة الفلسطينية:
- خطة ترامب: تحديث لصفقة القرن
- تفعيل ألية الزناد ربما تأتي بنتائج عكسية


المزيد.....




- رأي.. أردم أوزان يكتب: الشرق الأوسط يدخل عصر ما بعد النظام
- ما الذي يجري في المحادثات الأمريكية الإيرانية؟ مراسل CNN يشر ...
- وُجدت جثتها داخل حقيبة سفر.. جريمة مروّعة تهزّ مصر وتكشف فش ...
- أسطول عالمي جديد: 100 قارب وآلاف الناشطين يبحرون لكسر حصار غ ...
- أخبار اليوم: إجلاء أكثر من 140 ألف شخص تحسبا للفيضانات في ال ...
- هل يشتعل القرن الإفريقي في خضم التنافس الإماراتي السعودي؟
- لماذا نُقلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية من إسطنبول إلى مسق ...
- نتنياهو يحذر من -تعاظم- قوة الجيش المصري
- تقرير: نتنياهو طلب مراقبة ومنع تعاظم قوة الجيش المصري
- إيران.. تعيين علي شمخاني أمينا لمجلس الدفاع


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية