أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - النووي الايراني: تجاهان متناقضان














المزيد.....

النووي الايراني: تجاهان متناقضان


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(النووي الايراني: اتجاهان متناقضان سلميته ام عسكرته)
صرح مؤخرا رئيس الوفد الامريكي في المفاوضات الامريكية الايرانية غير المباشرة: ان ايران على بعد اسبوع واحد على امتلاكها السلاح النووي او القنبلة النووية. عُزز هذا التصريح من قبل الصحافة بان ايران بالفعل ربما قد امتلكت القنبلة النووية مشيرين بذلك او مؤكدين ما ذهبوا إليه في هذا التأكيد؛ الزلازل التي حدثت في ايران مؤخرا وهي كما يقولون ليست زلازل طبيعية بل هي نتيجة تجارب او اجراء تجارب نووية. تصريح ستيف ويتكوف صادم ومفاجيء ولم يكن احدا يتوقع مثل هذا التصريح وفي هذا الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات الامريكية الايرانية الى المنطقة او المحطة الحرجة من هذه المفاوضات. هذا التصريح يحمل في طياته او في ثنياه عدة احتمالات؛ كون ان المسؤولين الامريكيين لم يشيروا ولو اشارة واحدة قبل هذا التصريح الى ان ايران على بعد زمني قليل من امتلاكها القنبلة النووية، كما انها اي امريكا لم تتحرك ضد ايران قبل هذا التاريخ. هل ان امريكا وهي وبكل ما تمتلك من قدرات استخبارية هائلة عاجزة عن ان تعرف او تعلم بان ايران صارت على بعد خطوة من صناعتها للسلاح النووي؟! وكيف علمت بان ايران على بعد اسبوع من امتلاكها القنبلة النووية، ولم تعلم قبل هذا الوقت؟! لذا، ان هذا التصريح بالإضافة الى الاحتمالات الأخرى لكن الاحتمال الاهم والاكثر واقعية هو ان هذا التصريح ما هو الا للتأثير النفسي على صانع القرار في طهران لجهة تقديم تنازلات مهمة هذا اولا وثانيا هو ايضا؛ اعطاء حجة او مبرر للهجوم الامريكي على ايران المرتقب سواء اقليميا او دوليا او مغازلة الداخل الامريكي. ان الاحتمالين واردان ولا يمكن استبعاد احدهم. في الجانب الثاني وهو جانب؛ احتمال ان يكون قد حصل باقتراب ايران من صناعة القنبلة النووية وهو احتمال ضعيف في هذا الوقت الحرج بالنسبة الى ايران ووضعها الداخلي واقتصادها. اذا سلمنا جدلا ان ايران في الطريق الى صناعة القنبلة النووية خلال اسبوع؛ هنا تكون ايران قد خرجت من عنق الزجاجة واصبحت دولة نووية. هذا الامر اذا كان حقيقيا؛ تكون ايران قد انتصرت في نهاية هذه المنازلة، حتى لو قامت امريكا بهجومها الموعود، وسوف تجبر امريكا الترامبية تحت النار بإيقاف هجومها بعد ايام؛ لأن ايران حتى وهي تحت النار لسوف تصنع قنبلتها النووية مستثمره في ذلك جبالها الوعرة وجغرافيتها الشاسعة.. في الختام اقول ان المفاوضات الامريكية الايرانية معقدة، وفي وضع داخلي ايراني مضطرب وفي وضع داخلي امريكي هو الأخر متشظي ومنقسم، والوضعين في اوضاع اقليمية ودولية متشابكة وخيوط اللعبة فيها متداخلة، واللاعب الاقليمي والدولي فيها يتراوح بين الخوف والاسناد الخفي في البعض والظاهر في البعض الأخر لطرفي الصراع..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقارطية التوافقية في العراق: عرف ام قانون
- المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:
- الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:
- فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية
- الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
- عند فم الطريق
- المواجهة المرتقبة او المفترضة:
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
- قراءة في رواية خبر اختطاف:
- اختطاف الرئيس الفنزويلي:
- قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
- امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
- استراتيجية الامن القومي الامريكية:
- الحرب الروسية الاوكرانية..
- خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
- على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
- موت ديك تشيني..
- كي يكون للعرب..
- تعين مارك سافايا...
- قراءة في رواية متاهة الارواح


المزيد.....




- نائب ترامب يتوجه إلى باكستان لقيادة فريق التفاوض وهكذا حذر إ ...
- الخليج يعيد رسم أمنه بعد حرب إيران.. مضيق هرمز في قلب الصراع ...
- من هو محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني المفاوض؟
- ضغوط دولية على إسرائيل لمنع تجديد غاراتها على بيروت
- -اعتقدنا أن بيروت ستنهار-: شهادات مؤثرة للبنانين بعد غارات إ ...
- ليبيا: اتساع الرفض لمبادرة بولس لتشكيل حكومة مصغرة؟
- من الأغلال إلى الأطلال.. حرية -منقوصة- تصفع أسرى غزة المحرري ...
- محمد وشاح.. صحفي آخر دفع حياته ثمنا للحقيقة
- بالمنزل والطريق.. كل ما تحتاج معرفته عن شواحن السيارات الكهر ...
- كيف اضطلعت الصين بدور حاسم في الهدنة بين طهران وواشنطن؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - النووي الايراني: تجاهان متناقضان