أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل














المزيد.....

النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 23:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(النووي الايراني: هل اقترب الحل او فتح الطريق الى الحل)
مع اقتراب موعد اجتماع الجانبين الامريكي والايراني؛ لأجراء مفاوضات غير مباشرة حول برنامج ايران النووي في ال 24ساعة المقبلة؛ تتوالى تصريحات كل من الطرفي الصراع، وتتراوح بين التهديد والوعيد ومد اليد للتعاون من اجل ابرام صفقة بينهما، ربما تتعدى النووي الى الاقتصاد ؛ بالدعوة الايرانية الى الشركات الامريكية في الاستثمار في ايران وبالتحديد في الطاقة النفط والغاز وهي دعوة تقع في خانة الاغراء. إنما الذي لفت الانتباه او انتباه كاتب هذه السطور المتواضعة؛ ان من بين كل هذه التصريحات؛ هو تصريح المرشد الايراني والذي قال فيه او ما تضمنه تصريحه هذا؛ هو قوله ضمنيا وليس حرفيا، لا يمكن البقاء في حالة لا حرب ولا سلم وما ينطوي عليه هذا الوضع من عملية استنزاف. ان فحص مليا هذا التصريح للمرشد الايراني فحصا عميقا يقود الى ان المفاوضات المقبلة في الاربع والعشرين ساعة المقبلة ربما كبيرة جدا؛ ان هذه الجلسة او الجولة من المفاوضات في يوم الخميس ال 26من فبراير، شباط الجاري، تنتهي بالحلحلة او انها لسوف تضع ربما كبيرة جدا اول درجة من سلم البلوغ الى الاتفاق بين طرفي الصراع؛ بان تقدم ايران تنازلات جوهرية في الذي يخص دورة الوقود النووي؛ تعليقا مرحليا او مشاركة اقليمية او اشراف امريكي عبر لجان التفتيش الدولية على دروة الوقود النووي منخفض التخصيب اي اقل من 4%. المرشد الايراني عندما يقول ان بقاء الوضع كما هو ومنذ سنوات اي لا حرب ولا سلم يقود الى الاستنزاف؛ ان هذا يعني وفي اخطر ما يعني ان المرشد على ما يظهر من لب هذا القول اي قوله هذا؛ قد تلمس خطورة العقوبات الاقتصادية على الداخل الايراني. وهذه العقوبات ربما في نهاية الامر تقلص المساحة الشعبية للنظام ومع استمرارها تؤدي الى نتائج وخيمة على النظام وجودا. حسب هذه الرؤية تكون التنازلات مهما كانت وبالطبع ليس من بينها صناعة الصواريخ بل النووي فقط؛ اقل ضررا على النظام او على ايران كدولة تسعى الى التنمية والتقدم في كل المجالات. التنازلات وهي وبكل تأكيد سوف تكون تنازلات تكتيكية من قبل جانبي الصراع؛ ايران وامريكا ولكل منهما اسبابه ومسوغاته وموجباته والتي كلها ترتبط بما يفعله الزمن في السنوات المقبلة.. مع الرفع الجزئي للعقوبات الاقتصادية الامريكية او الرفع الكلي في مرحلة لاحقه؛ سوف تعيد الحياة لو جزئيا الى جسد ايران المنهك مما يقود كنتيجة حتمية الى تقليل الاضطراب في الداخل الايراني الى حد كبير جدا وواسع جدا، والى قنطرة الفراغ بين شعوب ايران والنظام



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النووي الايراني: تجاهان متناقضان
- الديمقارطية التوافقية في العراق: عرف ام قانون
- المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:
- الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:
- فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية
- الصراع الايراني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي: صراع وجودي
- عند فم الطريق
- المواجهة المرتقبة او المفترضة:
- مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
- قراءة في رواية خبر اختطاف:
- اختطاف الرئيس الفنزويلي:
- قصف مقر بوتين لن يُوقف المفاوضات لحلها
- امريكا تتبنى عملة احياء ذاكرة البشرية...
- استراتيجية الامن القومي الامريكية:
- الحرب الروسية الاوكرانية..
- خطورة المشروع الامريكي الاسرائيلي على الاوطان العربية
- على ضوء التحولات الداخلية والعربية...
- موت ديك تشيني..
- كي يكون للعرب..
- تعين مارك سافايا...


المزيد.....




- خبراء روس: قمة -شنغهاي- في بيشكيك قد تُدخل تعديلات على ميثاق ...
- لندن تلوح لإسرائيل بسيف العقوبات
- موسكو: سفارتنا في ستوكهولم تعرضت لـ25 هجوما بالمسيّرات خلال ...
- الولايات المتحدة.. مقتل شخصين وفقدان ثالث بفيضانات اجتاحت أر ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية
- معمر القذافي وأسطورة نسب الدم الكورسيكي!
- -شاومي- تكشف عن أول شريحة للقيادة الذكية بتقنية 3 نانومتر من ...
- ما سبب قلق نتنياهو؟
- معركة داؤود وجالوت: إسرائيل تطرد الأوروبيين
- واشنطن تعوّض في فنزويلا ما خسرته في الشرق الأوسط


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل