أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين














المزيد.....

الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 23:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ والجغرافية والدين؟)
مهما قيل ويقال حتى هذه اللحظة عن الصراعات والحروب (وثورات الربيع العربي) في دول المنطقة العربية وفي جوارها الاسلامي خلال اكثر من خمسة عقود او ما يقارب الخمسة عقود؛ من تحليلات وتفسيرات عن اسبابها ومولداتها التي تبتعد كليا عن مولدها المركزي بل سببها الاول والاخير؛ الا وهو امن الكيان الاسرائيلي وطموحات هذا الكيان في دول المنطقة العربية سواء كانت طموحات جغرافية محدودة او طموحات الهيمنة السيطرة على مقدرات الاوطان العربية وتحيد جوارها الاسلامي وعلى وجه التحديد الحصري ايران النظام الاسلامي. الآن ومنذ زمن تركز كل من امريكا والكيان الصهيوني على ضرورة واهمية حرمان ايران من دورة الوقود النووي، وعلى هذا الاساس بدأتا كل من امريكا والكان الصهيوني حربهما العدوانية على ايران والتي هي الى الآن لم تتوقف تماما. ربما تتوقف في الايام المقبلة وربما لا تتوقف كلا الاحتمالين واردا، إنما الاحتمال الاول هو الاكثر ترجيحا لجهة الموافقة الايرانية على ورقة تفاهم كما صرح بها مسؤول باكستاني التي تمهد او تفتح طريق التفاوض بين ايران وامريكا. ايران تلعب بالوقت لغرض احراج امريكا ترامب واجبار الإدارة الامريكية على القبول باقل قدر ممكن من التنازلات الايرانية، واعني هو صناعتها للصواريخ وفضاءات الايديولوجية الدينية، إما دورة الوقود النووي واليورانيوم عالي الخصيب، ربما كبيرة جدا؛ ان تقبل بتجميد الاول وليس التخلي الكلي عنه فهاك فرق بين الاثنين فرقا كبيرا جدا، وترحيل الثاني.. ان الاهتمام الامريكي الاسرائيلي بإيقاف المشروع النووي الايراني، السبب الاهم في ذلك الاهتمام هو خوف كل من امريكا والكيان الصهيوني من ان تتوجه الدول العربية ببناء مشروع نووي يمتلك دورة الوقود النووي اي العتبة النووي، السعودية ومصر على سبيل المثال لا الحصر. هنا تكون حجة هذه الدول العربية حجة قوية جدا ولا تستطيع اي دولة كبرى او عظمى الوقوف في وجه هذا التوجه؛ لدول عربية ربما تتغير انظمتها في زمن ما او في مرحلة ما في ظل التحولات والتغييرات سواء في العالم او في الفضاءات الاقليمية، مما يشكل خطرا مستقبليا على الكيان الصهيوني، خصوصا وان تقريبا كل الشعوب العربية تؤيد تأييدا كاملا حق الشعب الفلسطيني في دولة له مستقلة وذات سيادة كاملة. ايران لعبت في صراعها مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي لعبة تكتيكية ذكية جدا وهي اغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة الدولية، مما شكل هذا الاغلاق ضغطا قويا جدا ومنتجا على صانع القرار في البيت الابيض. لكن هذا القرار على الرغم من فوائده الجمة والمهمة في تغليب صراعها مع الغولين الامريكي والاسرائيلي، قرار لناحية الاستراتيجية يقع في خانة الخطأ الاستراتيجي ويخدم كل من امريكا والكيان الصهيوني للناحية التي تم الاشارة لها في اعلاه على الضد تماما من الإرادة والنوايا والاهداف الايرانية بالمطلق. كيف؟ ان هذه العملية او عملية اغلاق مضيق هرمز لسوف تدفع دفعا قويا دول الخليج العربي ودول اخرى كالعراق الى احياء مشاريع طرق التنمية والتي كشفتها الصحف الاسرائيلية في عام 2016 والتي لم تكذبها دول الخليج العربي في حينها. مشاريع طرق التنمية التي سربتها صحف اسرائيل في عام 2016 واكدها في تصريح له نتنياهو؛ تبدأ من الدمام الى سواحل الخليج العربي الى خليج العقبة والى ميناء حيفا والى البحر الابيض المتوسط من دون المرور في مياه الخليج العربي باستخدام البر.. مشاريع طرق التنمية هذه تتكون من انابيب نقل النفط والغاز الى الطرق البرية الى سكك الحديد. اؤكد مرة أخرى لم يكذبها في وقتها اي مسؤول من مسؤولي دول الخليج العربي او اي مسؤول عربي اخر من الذين تمر هذه المشاريع في جغرافية دولهم.. بقناعة كاملة لكاتب هذه السطور المتواضعة ان كل ما جرى ويجري الى الآن من صراعات وحروب سواء بين الغولين الامريكي والاسرائيلي من جهة وبين الدول العربية وايران من الجهة الثانية؛ هو عدم اقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة كاملة، بل ان كل جرى وما هو يجري حتى هذه اللحظة هو العكس تماما. الكيان الاسرائيلي يمارس حرب ابادة كاملة بحق الشعب العربي الفلسطيني المسلم على مدار الدقيقة والساعة واليوم في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. في الأخيرة تتم عملية تهجير ناعمة للشعب الفلسطيني في غزة، من خلال محاصرة اكثر من مليوني فلسطيني في بقعة جغرافية لا تتعدى بضعة كيلو مترات من دون اية خدامات تذكر مع تواصل القصف الاسرائيلي كل ما رأى مجرمو الحرب في تل ابيب ضرورة لذلك مع عدم تسليط الاضواء الاعلامية على ما يجري في غزة وفي الضفة الغربية من انتهاك صارخ لحق الانسان الفلسطيني في الحياة والامن والسلام، بل ان ما تقوم به العصابات الصهيونية من قتل وتهجير منظم بهدم بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية على رؤوس ساكنيها من الفلسطينيين. في النهاية اقول ان كل ما يجري من حرب عدوانية على ايران هو لخدمة اسرائيل حاضرا ومستقبلا، وكل ما جرى وما هو جاري في الوقت الحاضر في الدول العربية، سوريا، العراق، اليمن، لبنان، السودان وغير هذه الدول؛ هو ايضا لخدمة الكيان الصهيوني حاضرا ومستقبلا. بكل تأكيد ان كل هذا الذي جرى ويجري حتى هذه اللحظة لن ولم يخدم الكيان الاسرائيلي لا حاضرا ولا مستقبلا؛ لسبب واضح كما الشمس في رابعة النهار وعميق وراسخ ومتجذر هي روح المقاومة في نفس وعقل الفلسطيني والعربي والمسلم على حد سواء..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها
- ديمقراطية الدكتاتوريات..
- تطور البشرية..
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى ا ...
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات..
- كتاب المعلن والخفي
- سيناريو مرتقب في المقبل من الايام
- نتائج وتداعيات العدوان
- العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: قراءة مغايرة
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل
- النووي الايراني: تجاهان متناقضان
- الديمقارطية التوافقية في العراق: عرف ام قانون
- المفاوضات النووية الايرانية الامريكية:
- الصراع الايرني مع الثنائي الامريكي الاسرائيلي:


المزيد.....




- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين