أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز














المزيد.....

دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 17:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة الكلية على مضيق هرمز)
عندما عادت ايران على اغلاق مضيق هرمز بعد ان تخلت امريكا عن التزاماتها وفق اتفاق التفاهم مع امريكا ترامب يقول قادة ايران حين اعدوا الى اغلاق المضيق في وجه الملاحة الدولية الا اذا دفعوا من يريدون المرور عبره الى اجور خدمة وحماية يقول قادة الحرس الثوري الايراني. امريكا من جهتها شنت منذ ايام غارات متتالية على الساحل الايراني وفي العمق الايراني وهي في هذا تقول او يقول قادة الجيش الامريكي، او ترامب؛ قمنا باستهداف او انهم قد استهدفوا الدفاع الجوي والردارات ومخازن الطائرات المسيرة ومصانعها. الايرانيون يؤكدون من قبل اكثر من مسؤول في الحرس الثوري وقادة الجيش الايراني ومستشار المرشد الايراني؛ ان مضيق هرمز هو ملك ايران وهو خط احمر ولايمكن لايران التخلي عن سيادتها عليه لصالح اي جهة دولية ومهما كانت قوتها والمقصود حتما هي امريكا ترامب. من الجهة الثانية اكد سواء مسؤولو الحرس الثوري او غيرهم وفي تزامن في تصريحاتهم؛ اذا نفذ ترامب تهديداته بضرب البنى التحتية الايرانية فان ايران لسوف ترد في ضرب البنى التحتية في المنطقة وهنا المقصود هي دول الخليج العربي، اضافة الى؛ يقول قادة الحرس الثوري الايراني في التأكيد على ردها اذا ما هاجمت امريكا ترمب منشئات الطاقة النفط والغاز وربما محطات توليد الكهرباء فان ايران لسوف توسع دائرة الصراع؛ لتشمل اغلاق باب المندب. في تزامن مع هذه التصريحات قال مسؤول حركة انصار الله في اليمن؛ بان اليمن اذا ما تعرضت ايران او منشئات ايران الى الهجوم الامريكي فان الحركة لسوف تقوم بأغلاق باب المندب في وجهة الملاحة الدولية. ان جميع هذه التصريحات التي نتج عنها تصعيد خطير للحرب الايرانية في منطقة الخليج العربي، قد تنزلق الى التوسع والشمول اذا لم يتم تداركها او تدارك هذا التصعيد سواء من امريكا او من ايران في خفض سقوف شروطهما حتى يتم التوافق بينهما. في خضم هذه التطورات اتصلا وزيرا خارجية الصين وباكستان واكدا، او دعا طرفي الحرب او الصراع الايراني والامريكي الى خفض التصعيد والعودة الى المفاوضات. ان اصرار ايران على عائدية مضيق هرمز لها حصريا وهي حرة متى ارادت ان تغلقه تفعل هذا طبقا لمصالح شعبها في الامن وجباية الخدمة يقول قادة الحرس الثوري. ان عملية سيطرة ايران على مضيق هرمز واصرار قادتها او تحديدا قادة الحرس الثوري الايراني يضع امريكا ترامب في زاوية حرجة جدا، كما ان هذا الاصرار الايراني اذا ما أستمر الى النهاية من دون التنازل ولو جزئيا عن هذا الاصرار والتشدد الايراني؛ قد يدفع هذا التصلب الايراني في الموقف من مضيق هرمز امريكا ترامب الى توسعة الحرب الامريكية عليها بما في ذلك ربما احتلال بعض الجزر وبالذات جزيرة خرج، او اكثر من هذا ربما؛ لأن امريكا ترامب من الصعوبة التي تقع في خانة الاستحالة التسليم بالسيطرة الايرانية على المضيق لأسباب ذات ابعاد استراتيجية لها علاقة كاملة ليس بمصالحها الحيوية في الخليج العربي او في بقية دول المنطقة العربية فقط، بل في مقدمات ونتائج تأثيرات سيطرة ايران على المضيق مع استيفاء اجور امن وخدمة كما يقول قادة ايران على نفوذها وصراعها التنافسي مع الثنائي الروسي الصيني على الامد الاني والمتوسط والبعيد. عليه فان مواصلة التصخر الايراني في مواقفها من عملية المضيق او من إشكالية هذا المضيق؛ قد تقود الى نتائج تهدد ايران وجوديا واعني مستقبل النظام الايراني وليس ايران كدولة فهذا التوجه او هذه الاستراتيجية غير واردة في لا في العقل الاستراتيجي الامريكي ولا في الخطط الحالية وباي شكل او باي صورة او باي اسلوب؛ امريكا تريد تغيير النظام وليس تدمير ايران كدولة للحسابات الامريكية في التكتيك وفي الاستراتيج لاستدامة نفوذها وصدارته في الخليج العربي تحديدا وحصريا الى الامد البعيد والمفتوح زمنيا. ان مغامرة ايران في الاصرار على سيطرتها على مضيق هرمز لم يأت بلا اسباب موجبة وهي اسباب ضاغطة على صانع القرار في طهران وقم؛ هذه الاسباب تتركز في محورين؛ اولا، ضمان او التمسك بضمان مطرقة ضاغطة ومانعة ولو جزئيا لأي هجوم امريكي مستقبلا عليها لأي سبب كان من اسباب امريكا ترامب او غير ترامب وما اكثرها حين تريدها امريكا او تصنعها ولو من الفراغ. ثانيا، تحصيل اموال تستخدمها ايرن سواء في اعادة بناء قوتها العسكرية في الجو والبحر والبر من جهة ومن الثانية؛ تحسين الاقتصاد بما ينعكس ايجابيا على حياة شعوب ايران تفاديا للانفجار الداخلي حين تصمت المدافع ويعم الهدوء والسلام المشحون في داخليهما بما يتناقض مع حالهما عندما تغلق افواه المدافع. السؤال هنا هل يتم احتواء الصراع او الحرب بين امريكا وترامب بطريقة او بأخرى، او متابعة الدخول في اوضاع خطيرة جدا على امن منطقة الخليج والمنطقة العربية وعلى ايران النظام الحالي؟ الاجابة على هذا السؤال متروك للمستقبل القريب المقبل فهو من تحمل كل ساعاته وايامه واسابيعه الاجابة عليه في الميدان او على طاولة المفاوضات ان عادا إليها الخصمان. إنما من الجانب الثاني ومن موجبات التوضيح؛ ان امريكا من الصعوبة التي تقترب جدا من الاستحالة الا وهو السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز؛ لأن هذا يعني اولا، خروجها من منطقة الخليج العربي، ليدخل بدلا عنها كل من الصين وروسيا في توفير الحماية لدول الخليج العربي. هذا امر او اوضاع من المستحيل ان تقبل بها امريكا مهما قيل ويقال في مناسبة او في غير مناسبة من ان امريكا هي في الطريق الى تخفيض تواجدها في الخليج العربي. ان هذا ان قبلت به امريكا وهي لن تقبل به سوف يؤثر تأثيرا منتجا على صدارة نفوذها في العالم لصالح الثنائي الروسي الصيني.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرة ثورة الرابع عشر من تموز مرة اخرى
- الحرب الاوكرانية:
- في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة:
- التطورات الاخيرة في الصراع الامريكي الايراني:
- اصلاح الاوضاع في العراق:
- العلاقة الامريكية الاسرائيلية:
- الصبر والصود صنعا لإيران الانتصار
- المباحثات الامريكية الايرانية..
- ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران: تكتيكات متقابلة
- قراءة في رواية بيروت بيروت..
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ...
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها


المزيد.....




- آلاف العرب بأمريكا مهددون بالترحيل.. ما هي أزمة وضع الحماية ...
- UKMTO: حادثة بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل سلطنة عُ ...
- الهند تطلق أول قطار ركاب يعمل بالهيدروجين لخفض الانبعاثات
- إدارة ترامب تشدد قواعد التأشيرات.. قيود جديدة تطال الطلاب وا ...
- كيم جونغ أون يستقبل مسؤولا صينيا رفيعا في بيونغ يانغ
- -هجوم جوي وآلاف الجنود-.. هل تقترب واشنطن من الخيار العسكري ...
- تقرير يكشف كواليس تعاطي واشنطن مع ملف استهداف مدرسة ميناب ال ...
- تعرض ناقلة نفط لهجومين عند مصب لكونسورتيوم -أنابيب قزوين- في ...
- عواصف رعدية عنيفة في فرنسا تخلف قتيلين وتقطع الكهرباء عن 53 ...
- صربيا تنضم لبرنامج Artemis لاستكشاف القمر


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز