أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران:














المزيد.....

الحرب الامريكية على ايران:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الحرب الامريكية على ايران: اتفاق في الافق القريب، ام تصعيد خطير)
كشفت الخارجية الايرانية عن البنود الخمسة التي تضمنها الرد الامريكي؛ فقد كان اهمها هو تسليم اليورانيوم عالي التخصيب 400كغم الى الولايات المتحدة الامريكية، كما انها (امريكا) رفضت التعويضات التي تطالب بها ايران، اضافة الى عدم الافراج عن اموال ايران المجمدة حتى ولو كانت بسنبة 25% مع الابقاء في العمل على منشأة واحدة من برنامج ايران النووي. ايران رفضت هذه الشروط جملة وتفصيلا. ترمب من جهته هدد ايران بانها امام فرصة واحدة اما الاتفاق كما ورد في الرد الامريكي او انها تتعرض الى التدمير. في تغريدة اخرى له وصف الصراع او الحرب الامريكية العدوانية على ايران بانها عاصفة قادمة او ان الهدوء يسبق العاصفة كما كتب في تغريدته هذه وهي اشارة الى ما سوف ينتظر ايران في المقبل من الايام. في ذات الوقت اعلنت امريكا بان ترمب سوف يجتمع مع اركان وزارة الحرب الامريكية في الثلاثاء المقبل من هذا الاسبوع لتحديد نوع الرد الامريكي على التصلب الايراني حسب التوصيف الامريكي للموقف الايراني. من جهة ثانية وفي تزامن اعلن في ايران بتوكيل مهمة تنظيم العلاقة او متابعتها مع الشريك الصيني الى رئيس مجلس النواب الايراني السيد قاليباف. في عين التزامن اعلن في تل ابيب بان الجيش الاسرائيلي على أهبة الاستعداد للحرب على ايران في الايام المقبلة. كما ان قادة الجيش الايراني وقادة الحرس الثوري الايراني اعلنا بان اي تهور امريكي بمهاجمة ايران مرة اخرى لسوف تقوم ايران برد قاسي وقوي ومكلف جدا على امريكا وعلى المنطقة. امريكا لا يمكنها ان تتنازل عن شروطها في الوقت الحاضر لأنها بهذا تكون قد خسرت معركتها مع ايران او ان عدوانها على ايران لم يأت بأية نتيجة وبالتالي هذا يعني انها قد خسرت ليست المعركة العدوانية على ايران فحسب بل انها ايضا خسرت هيبتها وبكل تأكيد ثقة شركائها من دول الخليج العربي الذين تحملوا الكثير من الخسائر نتيجة الرد الايراني على عدوان امريكا عليها؛ هذا اذا لم تحقق امريكا لو جزء مما اعلنته من مهام عدوانها على ايران. عندها لسوف تظهر ايران بانها قد ربحت معركتها مع الغول الامريكي بالمحافظة على برنامجها النووي وعلى تماسك نظامها وعلى سلامة ايدولوجيتها الدينية وتأثيرات هذه الايدولوجية الاقليمية. ان الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران حرب معقدة للغاية وتداعياتها ونتائجها على ايران وعلى امريكا وعلى المنطقة اكثر تعقيدا منها في لحظة بدأها حين لم تحسب امريكا حسابا لهذه التداعيات والنتائج في النية والاهداف منها في الفترة التي سبقت الاقدام الامريكي والاسرائيلي عليها. من المحتمل ان تشن امريكا والكيان الصهيوني في المقبل من الايام عدوان جديد على ايران ولزمن محدود جدا. ربما كبيرة جدا ان يطال هذه العدوان البنى التحتية في ايران من منشآت الطاقة النفط والغاز وربما محطات توليد الكهرباء. في هذه الحالة سوف ترد ايران وبسرعة على البنى التحتية في دول الخليج العربي من محطات الطاقة النفط والغاز وربما أخرى غيرها اؤكد في الأخيرة ربما كبيرة جدا. مما يؤدي هذا كله ان تدخل المنطقة والاقليم والعالم في فوضى اضطراب. لكن ومن الجانب الثاني على الرغم من كل هذه الفوضى التي سوف تحدث لزمن هو الأخر محدود جدا؛ أذ، سرعان ما يتم احتواء هذه الفوضى وهذا الاضطراب؛ من قبل الصين وروسيا على وجه التحديد وبالتناغم والموافقة الامريكية والايرانية معا مع الاصرار الامريكي على كل من؛ ترحيل اليورانيوم عالي التخصيب مع تجميد دورة الوقود النووي. أما في حالة الاصرار الايراني على ذات الموقف وهذا الامر مستبعد في قناعة كاتب هذه السطور المتواضعة والذي سآتي عليه تاليا حينها تكون ايران قد قدمت الى ترمب طوق نجاة من حيث لا تدري وربما تدري ولا يمكنها منح هذه التنازلات لعدوان ترمب ونتنياهو عليها بعد كل هذا الدمار. كيف؟ هنا وفي هذه الحالة مهما يكون موقف الديمقراطيين من حرب ترمب ونتنياهو؛ فأنهم لسوف يصطفون الى جانب الإدارة الامريكية لسبب يتعلق بالهيبة الامريكية والتي ينتج عنها حكما تراجع امريكي ليس في الخليج العربي بل في كل مناطق الصراع والتنافس في العالم على الصدارة والنفوذ بين امريكا والصين وروسيا، عندها تكون ايران قد وضعت نفسها في الفخ.. حيث يتحد الحزبان عليها مع إدارة ترمب حتى وان ابغضوا سياسته ورفضوها؛ لأن الامر هنا يتعلق بالاستراتيجية الامريكية ليس في الخليج العربي فقط بل في كل العالم. ان قادة ايران من الذكاء والحنكة في إدارة الصراع او في إدارة هذه الحرب العدوانية الامريكية الاسرائيلية على بلدهم التي قد تتسبب في خسارات استراتيجية لإيران ان استمرت هذه الحرب عليهم بدعم من الحزبين. طبقا للعقلية الايرانية، الفرس والاذر وقدرتهم المذهلة على تدوير الزوايا ان دعتهم الحاجة التي لابد لهم منها؛ لبقاء التماسك لمنظومة الحكم في الإدارة وفي الايدلوجية؛ لسوف يقدمون تنازلات لا تمس الجوهر في الذي يخص البرنامج النووي الايراني؛ تجميد دورة الوقود النووي لزمن ما والموافقة على ترحيل اليورانيوم عالي التخصيب الى الصين حصرا التي يكون لها دورا كبيرا جدا في لملمة هذه التداعيات ونتائجها عبر باكستان او بصورة مباشرة حفاظا على ايران الدولة والنظام كشريك استراتيجي لها في الخليج العربي وفي جوار الخليج اعني باكستان.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها
- ديمقراطية الدكتاتوريات..
- تطور البشرية..
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى ا ...
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات..
- كتاب المعلن والخفي
- سيناريو مرتقب في المقبل من الايام
- نتائج وتداعيات العدوان
- العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: قراءة مغايرة
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل
- النووي الايراني: تجاهان متناقضان


المزيد.....




- الدفاع السعودية تعلن تدمير 3 مسيرات قادمة من العراق مساء الأ ...
- كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟
- قتلى في هجوم أوكراني على مناطق روسية من بينها موسكو
- سي إن إن: صبر ترمب ينفد تجاه إيران والبنتاغون يعد خططا للحرب ...
- لماذا تحولت -أرض الصومال- إلى ساحة تنافس إقليمي؟
- منظمة الصحة تبقي تقييم -هانتا- منخفض الخطورة وكندا تؤكد إصاب ...
- زعيم كوريا الشمالية يدعو لرفع الجاهزية العسكرية أمام -العدو- ...
- لأول مرة.. مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبي ...
- منظمة الصحة تتمسك بوصف تفشي فيروس هانتا بأنه -منخفض الخطورة- ...
- الإمارات تندد بـ-عدوان غير مقبول- بعد هجوم بمسيّرات قرب محطة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: