أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة:














المزيد.....

في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 18:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(في ذكرى ثورة 14تموز المجيدة: كلمات بحقها لابد لنا من كتابتها بوحي وإلهام منها)
تطل علينا ثورة 14 تموز المجيدة والظافرة، بعد ايام قليله وعلى بلدنا الحبيب العراق، على ما هو عليه الآن ومنذ احتلاله من قبل امريكا الغازية وعلى شعبنا العراقي العظيم المبتلى ببلوى الاحتلال وبما جره عليه هذا الاحتلال من ويلات لاشبيه لها في كل تاريخ هذا الوطن العزيز على العقل والنفس معا. ثورة تموز هي ثورة بكل معاني الثورات التي سبقتها وحدثت في العالم وعبر تاريخ البشرية. انها ثورة حققت الكثير واكثير جدا؛ فهي قد قلبت الواقع العراقي من حال الى حال اخر مختلف كليا عما كان عليه حاله ووضعه واوضاع شعبها قبل الثورة. سلسلة من القرارات سواء ما كان منها على الصعيد السياسي او الاقتصادي او الثقافي او الاجتماعي. قانون الاصلاح الزراعي الذي حرر الانسان من عبوديته للقطاع، وصار في ليلة وضحاها سيد نفسه وسيد ارضه. قيد شركات النفط الاحتكارية الى كانت تتحكم في انتاج النفط من دون رقيب ولاحسيب بالقرار رقم 80؛ وتنقب عن النفط في اي مكان تشاء او ترى انه يخدم مصالحها ومنافعها الاحتكارية. محاربة الامية، بناء المساكن الشعبية في العاصمة بغداد وفي كل محافظات العراق. صار العراق في ظلها سيد نفسه بسيادة كاملة غير منقوصة ابدا. تم وضع الخطط للتنمية الصناعية والزراعية والبشرية. القضاء على ارث النظام الملكي الذي كان اسوء نظام حكم العراق. نظام عميل. السيادة في زمن النظام الملكي سيادة مجروحة او ان الادق والاصح توصيفا له؛ ان العراق في ذلك الزمن كان فاقدا كليا لسيادته وقراره المستقل. النظام الاقطاعي اسوء نظام جعل من الانسان عبدا لأخيه الانسان. كل القرى والمدان والاقضية والنواحي لا تربطها طرق معبدة بالمركز سواء كان مركز محافظة او مركز قضاء او مركز ناحية. الكهرباء في القرى كلها لا وجود لها فيها. شركات النفط تستغل نفط العراق بامتياز ليس للحكومة العراقية تدخل فيه انتاجا وتسويقا؛ تعطي للعراق مبلغ مقطوع اذا لم تنخني الذاكرة؛ 50مليون جنيه استرليني. العراق مرتبط ماليا بدائرة الجنيه الاسترليني حين كان الجنيه هو العملة الدولية. ثورة تموز حررت العراق من دائرة الاسترليني. في زمن النظام الملكي كانت الامراض متفشيه في ابناء الشعب العراقي؛ السل والدزنتري والملاريا. كما ان السجون كانت ممتلئة بأحرار العراق وشرفاء العراق اضافة الى المشانق التي علق على اعوادها الكثير والكثير من ابطال حرية العراق من نظام تابع وعميل الى التاج البريطاني.. في الختام الف تحية لثوار تموز.. اعتذر منهم وهم في رقدتهم الابدية؛ لقلة الكلمات بحقهم وحق ثورتهم المجيدة.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطورات الاخيرة في الصراع الامريكي الايراني:
- اصلاح الاوضاع في العراق:
- العلاقة الامريكية الاسرائيلية:
- الصبر والصود صنعا لإيران الانتصار
- المباحثات الامريكية الايرانية..
- ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران: تكتيكات متقابلة
- قراءة في رواية بيروت بيروت..
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ...
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها
- ديمقراطية الدكتاتوريات..
- تطور البشرية..
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي


المزيد.....




- مجلس الولايات الألمانية يؤيد تجريم من ينكر حق إسرائيل في الو ...
- مقتل صياد عراقي على يد خفر السواحل الكويتية يثير موجة غضب ني ...
- لافروف يتهم أوكرانيا بالعمل ضد دول صديقة لروسيا في إفريقيا
- النيران تلتهم جنوب إسبانيا.. 12 قتيلا وعشرات المفقودين في أس ...
- -عرض للكراهية-.. حرق مجسم لمسجد في إيرلندا الشمالية (صور + ف ...
- ترامب يعلن موافقة واشنطن على استمرار المفاوضات مع إيران ويؤك ...
- وثائق أمريكية: واشنطن اشتبهت في أن -الأطباق الطائرة- صناعة س ...
- إيران تتعهد بضرب إسرائيل ردا على -أي هجوم- يستهدف بنيتها الت ...
- واشنطن - طهران: عندما يتحول المضيق إلى -مأزق-
- الحرارة الخانقة تجفف الأنهار وتضع غرب فرنسا في حالة تأهب قصو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - في ذكرى ثورة 14 تموز المجيدة: