أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض..















المزيد.....

اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض..


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض..)
تقترب امريكا وايران، او توصلتا عبر الوسيط الباكستاني من ابرام اتفاق اطاري لوقف التصعيد والحرب ومن ثم البدء في مناقشة الملفات الشائكة والمعقدة بين الدولتين، بل ان سلام اباد وعلى لسان رئيس الوزراء الباكستاني الذي أعلن ان الاعلان عن الاتفاق الاطاري الذي سيعلن؛ يحمل اسم اعلان اسلام اباد من دون الحاجة الى حضور طرفي الصراع او الحرب. الشيطان هنا وفي هذه المناقشات التي سوف تجري في المقبل من الايام، في 5 حزيران مايو؛ يكمن في مناقشة التفاصيل حتى يتم على ضوء الاتفاق عليها ابرام أتفاق نهائي. من السابق التنبؤ بنتائج هذه المناقشات ومدى دورها في انجاح او الوصول الى اتفاق دائم ونهائي بين الدولتين.. ومهما تكون عليها هذه الحوارات او المفاوضات التي سوف تجري في المقبل من الوقت القريب، سواء سلبا او ايجابا فان ايران هنا قد حققت الغلبة في هذا الصراع او الحرب عليها من امريكا والكيان الاسرائيلي. ضمنيا فقد حققت ايران الاعتراف بها كقوة اقليمية كبرى لايمكن العبور من فوقها من دون المرور بها حوارا ومن ثم اتفاقات لكل ما يجرى وما سوف يجري في الخليج العربي وفي المنطقة العربية وجوارها ايضا. ان الصراع الامريكي الاسرائيلي مع ايران ليس الآن، بل هو منذ اكثر من عقدين إنما الآن قد تجلى بأوضح صوره؛ عندما شنت امريكا والكيان الاسرائيلي الحرب عليها؛ قد هز الكثير من القواعد والمعايير التي كانت قد تحكمت في امن المنطقة العربية بشكل عام وامن واستقرار دول الخليج العربي. منها ان دول الخليج العربي باتت على ضوء ما حدث لها في هذه الحرب؛ لا تعتمد بموثوقية كاملة على الحامي الامريكي لها ولأمن شعوبها ودولها؛ ما فتح او هو في الطريق لأن تفتح اغلب دول الخليج العربي تنويع الشراكات والحمايات بطريقة او بأخرى مع القوى الدولية التي شكلت الآن بل منذ سنوات قوى توازن دولي في العالم واقصد هنا هما روسيا والصين، مع قوى اقليمية اخرى باكستان بالشكل المحدد ومن ثم تركيا في المساعدة في ضبط امن دول الخليج العربي؛ قوات تركية للحماية في قطر وقوات باكستانية في السعودية. حسب الآراء السياسية سواء في الغرب الجماعي او في امريكا او في روسيا والتي كلها تؤكد ان العالم بات من الآن يتحكم فيه ثلاث قوى دولية عظمى هي روسيا والصين وامريكا في ظل او تحت تراجع دور الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي؛ لذا اخذت اغلب دول العالم سواء ما كان منها دول من دول العالم الثالث او دول متوسطة القوة او دول كبرى اقل قوة وقدرة عسكرية واقتصادية كي تكون قوى عظمى؛ تبحث او تجري حوارات مع بعضها البعض وبالذات الدول التي تتشارك بالاهتمامات الامنية والاقتصادية والتجارية وما هو ذو صلة بهذا كله؛ لتؤسس لها شراكات وتحالفات حماية او تحالفات تشاركية حين تتساوى في القوة العسكرية وقوة الاقتصاد. الاتفاقية السعودية الباكستانية في الدفاع المشترك بين الدولتين تقع في المسار الذي يعكس قلق القادة في المملكة العربية السعودية من تطورات الاوضاع الحالية وتداعياتها في المستقبل سواء كان هذا المستقبل قريبا او في الامد المنظور او المتوسط او الابعد من المتوسط. في ظل هذه الظروف الاقليمية والعربية والدولية يظهر لنا هنا أسئلة على درجة كبيرة جدا من الاهمية والخطورة الا وهي؛ هل تتوسع هذه الاتفاقية بين باكستان والسعودية لتشمل دول أخرى من دول الخليج العربي اضافة الى مصر او ربما تركيا من الجوار الاسلامي للمنطقة العربية؟ ثم هل ان هذه الاتفاقية كانت بإشارة او ضوء اخضر امريكي؟ او ان العكس هو الصحيح تماما؟ او انها توافقات ضمنية بين القوى الدولية العظمى امريكا وروسيا والصين في عملية السير المتوازي لضمان الصدارة والنفوذ من دون التقاطع والاحتكاك الذي ربما في الوقت الحالي والمنظور والامد المتوسط والبعيد؛ لا لزوم له او انه اي هذا التقاطع والاحتكاك له كلف باهظة لهذه القوى الدولية على عكس التوائم والتوافق بينهما في المشي معا وبالتوازي بطرق تحفظ لهما مصالحهما؟ ثم هل ان العالم هذا الجديد الذي سوف يبنى على انقاض عالم الامس والآن؛ عالم يسود فيه العدل والانصاف وحماية حقوق الشعوب والدول وهنا اقصد دول العالم الثالث ومنها بل في مقدمتها دول المنطقة العربية، ومنها بل هي في اولها قضية الشعب العربي الفلسطيني؟ هذه الاسئلة وغيرها مما لم تحضرني عند كتابة هذه السطور المتواضعة؛ من الصعوبة البالغة العثور على اجابة شافية لها او اجابة كاملة وموضوعية ولها وجود حقيقي على ارض الواقع في الظروف الدولية والاقليمية والعربية في الوقت الحاضر. لكن من الجانب الثاني بالإمكان تلمس اجابات لها في الظروف الحالية الدولية والعربية والاقليمية التي لسوف يتوالد منها، ومن رحم حركتها في الاتساع والشمول؛ اتجاهات المستقبل.. على الشكل التالي وباختصار:
اولا، ان الشراكات والتحالفات لن يتم بناءها على هدي ما تمليه الايدولوجيات كما كان عليه الوضع الدولي في الحرب الباردة وفي عالم احدي القطب الذي اصبح ميتا، لا حياة فيه، بل انها لسوف يتم بناءها على ضوء وهدي ومسارات الاقتصاد والامن والتجارة والمال والاعمال.
ثانيا، هذه الشراكات لا تخلوا من الصراع والتنافس والاحتكاك وربما الصدام عبر الوكلاء والانابة عن القوى الثلاث العظمى روسيا الصين وامريكا؛ عندما تزحف احداها لتأكل من جرف مصالح الأخرى في ظل انتهاء دور هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي من الناحية العملية وهو كذلك منذ عدة سنوات، وسيستمر هذا الوضع لعدة سنوات أخرى الى ان يتم بالتوافق بين القوى الثلاث في صياغة نظام دولي جديد.
ثالثا، القوى الدولية هذه الثلاث لن تدخل في حرب حتى حين تقترب من حافة الصدام فأنها هنا سوف تتجه الى طريق تتم فيه؛ المساومة للحلحلة بطريقة او بأخرى. لكنها هنا سوف تعمل على تحريك بيادق او قطع الشطرنج على منضدة او لوحة اللعب للصدام العسكري او غيره بالإنابة عنهما. وهنا ما اقصده من بيادق الشطرنج هي الدول التي تعتمد كليا على احداهما او كلاهم في توزيع وتنوع مصادر الحماية وليس المقصود الدول التي تعتمد على قدارتها العسكرية والاقتصادية في حماية شعوبها او دولها التي سوف اتناولها تاليا في السطور المتواضعة.
رابعا، من الخطأ التصور او الاقتناع ان الصين وروسيا تساند الدول العربية وتساند القضية الفلسطينية ضد الكيان الاسرائيلي في نظام عالمي جديد او نظام متعدد الاقطاب، بل ربما العكس هو الصحيح وايضا هو غير صحيح في الوقت ذاته حين تتغير عوامل الضغط. اولا، ان كل من روسيا والصين لهما مصالح في الكيان الاسرائيلي، وهي مصالح مهمة جدا. الصين لها استثمارات في الموانيء الاسرائيلية كما انها تتعاون مع الكيان الاسرائيلي في الحقول العسكرية، التكنولوجيات العسكرية فائقة التطور، وروسيا ايضا تربطها علاقات مع الكيان الاسرائيلي ففي اعوام التسعينيات هاجر من يهود روسيا اكثر من مليون ونصف المليون، اضافة الى من سبقوهم من يهود روسيا. لكن المصالح تتقدم دائما على كل العلاقات مهما كانت قوية وفاعلة. اذا احسن العرب واقصد النظام الرسمي العربي استثمار عناصر وعوامل الضغط على كل من روسيا والصين هنا يكون دورهما لصالح قضايا العرب وفي اولها قضية الشعب العربي الفلسطيني اما اذا لم يتم استثمار هذه العناصر فلا يمكن ان يكون موقف كلا الدولتين لصالح قضايا العرب وهنا اقصد قضية الشعب العربي الفلسطيني تحديدا فهي ام وابو كل الحروب والصراعات في المنطقة العربية وحتى في جوارها.
خامسا، هناك قوى دولية كبرى لها تأثيرات مهمة في كل هذه التغييرات انما هي تأثيرات غير حاسمة؛ اليابان والهند والبرازيل ودول الاتحاد الاوروبي. جميع هذه الدول الكبرى لها أصطفآفات سابقة، وسيكون لها اصطآفات في الحاضر واصطفآفات في المستقبل. ايضا هناك دول كبرى اقليمية سواء في المنطقة العربية او في جوارها او في بقية اركان الكرة الارضية، وهي دول صاعدة من رحم العالم الثالث؛ ايران وتركيا ودول جنوب شرق اسيا ودول أخرى في كل مكان من المعمورة. جميع هذه الدول من غير الممكن ان تكون دول تابعة او قطع على لوحة لعبة الشطرنج؛ كما هي بقية الدول التي لم تتمكن او لم تبذل جهدا على طريق بناء قدراتها سواء الاقتصادية او العسكرية كي تحمي بها جغرافية دولها وامن واستقرار شعوبها من دون الاعتماد في هذا الراعي والحامي الاجنبي من الدول العظمى. لذا حري بالأنظمة العربية الاعتماد على شعوبها وقدرات دولها في توفير الحماية والامن والاستقرار للدولة والشعب معا فهي الضامن الامين والمستقر والثابت. لكن وهنا من المؤسف والمؤلم ان الانظمة العربية في جلها تعتمد على الحماية الامريكية التي قد خذلتها في حربها على ايران وتركتها فريسة للرد الايراني.
سادسا، ان النظام الدولي القادم او المقبل في الزمن التالي؛ لن يكون كما كان عليه النظام الدولي الحالي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية والذي تم اقامته من قبل المنتصرون في الحرب كي يخدم مصالحهم ويكون لهم فيه؛ التحكم في مصائر العالم ودول وشعوب العالم عبر او من خلال دكتاتورية مجلس الامن الدولي. ففي هذا النظام سواء في الحرب الباردة او عالم القطب الواحد؛ كان الصراع والحروب تأخذ او تتبع المسارات الايديولوجية وبالذات في الحرب الباردة، وسباق تسلح بهوس بين القطبين الاتحاد السوفيتي وامريكا. اما في عالم متعدد الاقطاب المفترض او الذي هو في الطريق ليكون حقيقة وجودية لا يمكن انكار وجودها على ارض الواقع؛ يشبه حد التطابق عالم ما بعد الحرب العالمية الاولى في عهد عصبة الامم؛ الذي تحكمت به دولتان هما فرنسا وبريطانيا وهناك دول أخرى معقبة لهما من امثال هولندا واسبانيا وغيرهما. إنما عالم الاقطاب المتعددة يختلف عن عالم ما بعد الحرب العالمية الاولى؛ الاول سوف يمارس النفوذ والصدارة على مقدرات الشعوب بطريقة حداثوية يغيب حضورها عن الوجود في الواقع الموضوعي مع انها موجودة وبقوة اكثر من وجودها قبل قرن، كما في الاستعمار المباشر او تاليا بعد سنوات التحرر بالاستعمار غير مباشر، او الاستعمار الجديد.
سابعا، عالم متعدد الاقطاب المفترض او هو في الطريق ليكون له وجود واضح وموضوعي؛ لن يكون كما كان عليه عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية وصراع القطبين السوفيتي والامريكي الذي كان على مسار آيدولوجيتين، الرأسمالية اوالاشتراكية، بل بين الرأسمالية ذاتها حتى بالنسبة للصين فان نظامها اشتراكي الاطر رأسمالي المحتوى. لذا، فأن شراكات القوى العظمى روسيا والصين وامريكا لاتبنى على اساس أيدولوجي بل على اساس الربح والخسارة لجهة زيادة مواردها، وتصريف منتجاتها؛ لمواصلة صعودها او سباقها على سلم الصعود في التطور المضطرد. هنا تلعب انظمة دول العالم الثالث لعبتها في الاستثمار في التنوع من اجل بناء قدراتها الاقتصادية وغيرها والعسكرية بإرادة مستقلة سياسيا واقتصاديا او انها وهنا تقع الكارثة على شعوبها عندما ترتضي ان تكون تابعا وبإرادتها لهذه القوة العظمى او لتك القوى العظمى او لكلاهما او لهم جميعا على اساس كاذب ومخادع الا وهو تنوع الشراكات والحماية؛ متناسين ان الحماية الدائمة والامينة والمستقرة والتي لها كل الموثوقية هي شعوبها في الحماية او في تنمية القدرات على كل الاصعدة.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها
- ديمقراطية الدكتاتوريات..
- تطور البشرية..
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى ا ...
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات..
- كتاب المعلن والخفي
- سيناريو مرتقب في المقبل من الايام
- نتائج وتداعيات العدوان
- العدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران: قراءة مغايرة


المزيد.....




- ترامب يطلب من المفاوضين الأمريكيين -عدم التسرع- في إبرام اتف ...
- الصين ترسل 3 رواد فضاء في مهمة جديدة تمهيدا لبناء قاعدة على ...
- القسام تنشر رسالة لقائدها الراحل عز الدين الحداد.. ماذا قال ...
- بروباغندا الصور.. كيف يوظف ترمب الذكاء الاصطناعي في حرب إيرا ...
- انتهت اللعبة.. ونجحنا في باكستان في إيقاف كارثة عالمية
- حماية تحت الأرض.. ملاجئ فنلندا محط الأنظار في زمن الحرب
- مضيق هرمز.. اتفاق مبدئي على فتحه وغموض في الصياغة والتفعيل
- الدوحة والرياض تؤكدان دعمهما للوساطة الباكستانية بين واشنطن ...
- مسؤول أمريكي: إبرام اتفاق مع إيران قد يستغرق أيامًا
- مباشر: ترامب يقول إن واشنطن لا تعتزم -التسرّع- في إبرام اتفا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض..