أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي














المزيد.....

ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(ايران وامريكا: تقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي)
في القادم من الايام القليلة؛ سيتم توقيع الاتفاق الاولي او مذكرة التفاهم بين امريكا وايران. بصرف النظر عن ما في هذا الاتفاق، او في هذه المذكرة، مذكرة التفاهم بين ايران وامريكا، فأن التوقيع عليها؛ يعتبر انتصارا ايرانيا واضحا لا لبس فيه، واعتراف امريكي تحت ضغط الصبر والصمود الايراني؛ بان ايران لاعب اقليمي له وزنه وتأثيراته في الخليج العربي وفي جوار الخليج وكل منطقة الشرق الاوسط كما يروق لإعلام الغرب الجماعي وامريكا ودول جوار المنطقة العربية بتسمية شرق الوطن العربي وجوار هذا الشرق؛ بالشرق الاوسط. ايران رسخت وجودها كدولة اقليمية كبرى مهما تكون نتائج المفاوضات التي سوف تجري بين الجانبين ولمدة 60. لكن اذا نظرنا بدقه، او اكثر صحة وواقعية موضوعية، هو انها، المفاوضات سوف يتم فيها التوافق بين الجانبين على مسودة اتفاق نهائي ومستدام؛ يكون امن منطقة الخليج العربي هو جزء من هذه اللعبة، وربما يتم بالتوافق حرفيا او بالإيحاء التوافقي بإغماض العينين في رأس الغول الامريكي، ليس الموافقة الصريحة والواضحة، إنما الموافقة الضمنية تحت ضغط متغيرات الواقع، واستجابة مخرجاته الإلزامية لهذه المتغيرات؛ ادخال اطراف اخرى سواء كانت دولية او اقليمية في هذه اللعبة، لعبة امن منطقة الخليج العربي وجوار هذا الخليج. لقد طرحت روسيا قبل سنوات مسألة امن منطقة الخليج العربي وجوار هذا الخليج الذي يعتمد هذا الامن والاستقرار على دوله من دون الحاجة الى تدخل دول اخرى من خارجه وهنا هو المقصود هي روسيا والصين، وهو طرح ايراني مؤخرا ايضا، ثم عاد وزير الخارجية الروسية طرح هذه الموضوعة قبل ايام من الآن. هذا الطرح الروسي وبالذات طرح الأخير لقى قبول خليجي، ولو انه ليس بالوضوح الكافي، إنما يؤشر في النهاية استعداد نفسي وسياسي وعسكري يفرضه فرضا متغيرات الواقع؛ لهذا الطرح الروسي تحت ضغط التغييرات في موازين قوة الردع والردع المقابل. ان المفاوضات الايرانية الامريكية في المقبل من الايام هي مفاوضات تحمل في طياتها تحولات وتغييرات مهمة وخطيرة وفيها ابعاد مستقبلية في الذي يخص ايران ودول الخليج العربي، وبقية دول الجوار من الدول الاسلامية، باكستان وتركيا، والقوى الدولية العظمى الثلاث روسيا والصين وامريكا حين تغمض الأخيرة، حينها عينيها عن هذا التحول والتغير مع استمرار امساكها من تحت سطح الاحداث هذه او التطورات هذه في وقتها المقبل. السؤال هنا هل هذا كل المشهد المقبل؛ كلا، فأن امريكا تظل تمسك في كل خيوط هذه اللعبة؛ مخابراتيا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا، ولو بطريقة غير ظاهرة لكنها في الوقت ذات لها تأثيراتها في هذا المشهد السياسي في القادم من الاشهر والسنوات وهي سنوات ليست قليلة.. من وجهة النظر الشخصية ان المفاوضات المقبلة بين ايران وامريكا سوف تكون مفاوضات صعبة للغاية ومعقدة ايضا للغاية، لكن التوافق والاتفاق النهائي سيحصل بدرجة كبيرة جدا بتنازلات متقابلة من الطرفين ايران وامريكا. ان الدولتين تحتاجان لهذا الاتفاق حاجة وجودية لهما بطريقتين مختلفتين من حيث اسبابهما ودوافعهما لهذه الحاجة هذا اولا وثانيا كل طرفي هذا الصراع على الرغم من ابرامهما هذا الاتفاق المؤمل حين يحين حينه؛ تبيتان امرا ما في ليل هذه التحولات والتغيرات في المنطقة، بل في كل العالم في شرقه وغربه وشمله وجنوبه. ايران تعتمد على تغير البيئة السياسية في المنطقة كنتيجة لتغيرات في الداخل الامريكي وتغيرات دولية في قوى التوازن الدولي لجهة صناعة القرار الدولي ومواقف الدول العظمى الثلاث امريكا وروسيا والصين من صراعات العالم طبقا لمصالحهما. من الجانب الثاني امريكا تعتمد كليا على حصول تغير في بنية النظام الايراني، وهو تغير كما تعتقد امريكا او صانع السياسة والقرار في امريكا؛ تغير كلي التغير. عليه فان الاتفاق بين امريكا وايران في القادم من الاسابيع ربما كبيرة جدا او انها تقترب من اليقين سيتم في الشهرين المقبلين.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران: تكتيكات متقابلة
- قراءة في رواية بيروت بيروت..
- العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية ال ...
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها
- ديمقراطية الدكتاتوريات..
- تطور البشرية..
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى ا ...
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - ايران وامريكا: يقتربان بعد شهرين من الاتفاق النهائي