أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية المتوحشة العالمية














المزيد.....

العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية المتوحشة العالمية


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 17:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(العلاقة بين طبقة الكمبرادور في دول العالم الثالث والامبريالية العالمية في الدول العظمى او الكبرى)
من المعروف في الوقت الحاضر ان الانظمة الاقتصادية في العالم في الغالب منها أنظمة رأسمالية حتى النظام الاقتصادي في الصين هو ايضا نظام رأسمالي باطار اشتراكي. من الجانب الثاني؛ الامبريالية العالمية اقل ما يقال عنها من انها فيها الكثير من الوحشية في تعاملها مع الانسان في داخل دولها او في مناطق نفوذها، على الاقل من وجهة نظر كاتب هذه السطور المتواضعة في وقتها الآن، الذي لاتزال فيه تمارس التوحش الامبريالي سواء في داخل بلدانها او في مناطق المعمورة التي لها فيها الصدارة والنفوذ، وكما قيل تماما عنها في سرديات اليسار كله من دون ادنى استثناء في العقود السابقة والتي ربما تخلى قسم كبير من اليسار عن هذه السرديات. التخلي هذا عن هذه السرديات يشكل تناقض صارخ مع واقع كل الامبريالية المتوحشة والتي في جلها تتحكم في اقتصاديات العالم بطريقة او بأخرى غيرها. انما هي تقع على ذات الطريق في النهب والاستغلال لثروات شعوب العالم الثالث، وتعطيل التنمية الحقيقية والعميقة والشاملة والواسعة؛ بالتشجيع على التنمية الاستهلاكية، او لناحية التوصيف الحقيقي تماما هو فرض هذه التنمية بطريقة او بأخرى غيرها على الانظمة التي تشكل او ان اوطانها وشعوبها تشكل ميدان مفتوح بالا رقيب او حسيب للدولة العظمى الامبريالية؛ هذه الدولة العظمى او غيرها من القوى العظمى الامبريالية كونها مناطق صدارة للسيطرة والتحكم الخفي والمستتر في اقتصاد وسياسة دول العالم الثالث من التي قبل حكامها بهذا التحكم الامبريالي بها. أن هذه القوى العظمى الامبريالية؛ بحاجة ماسة جدا الى مواد الخام ومنها المعادن النادرة التي تشكل قلب الذكاء الاصطناعي، والطاقة النفط والغاز حتى وان كانت في اراضيها الكثير منها وبالا حدود انما التحكم والسيطرة عليها مهم جدا لضمان صدارتها ونفوذها في تنافسها مع القوى العظمى الاخرى من جهة اما من الجهة الثانية فهي هنا اي الدولة العظمى بحاجة الى فتح الاسواق لمنتجاتها كما ان النظام اي كان هذا النظام حين يكون وبإرادته منطقة صدارة ونفوذ لهذه القوى العظمى او لتلك القوى العظمى كي يحظى بالدعم والاسناد والشرعية؛ هذا هو الذي ينطبق على كل انظمة دول العالم الثالث التي تقبل ان تكون ميدان مفتوح لهذه القوى العظمى في المواد الاولية والاسواق وفي ميدان السياسة سواء كانت اقليمية او عربية او دولية؛ بعبارة أخرى انظمة تابعة تفتقر كليا الى القرار المستقل السياسي والاقتصادي، وسيادة دولها عندها تكون مجروحة بجروح بليغة غير قابلة للخياطة والتطبيب، ان لم اقل امرا اخر وهو الاكثر دقة وصحة في هذا المجال او في هذه القراءة. لكن هنا كيف يتم هذا الامر على اهميتها وخطورته البالغة على البلد والشعب معا وعلى حاضر ومستقبل هذا البلد وشعبه او ذلك البلد وشعبه؟ هنا يتم اقامة طبقة من الكمبرادور الطفيلي من رجال السياسة والحكم ومن رجال الاعمال والتجارة وهم وفي اغلب الاحيان هم ذاتهم رجال سياسة وتجارة في الوقت ذاته. هذه الطبقة السياسية والتجارية في عين الوقت الذي تمارس فيه السياسة ايضا هي تمارس التجارة والاعمال. إنما اعمالها التجارية او المالية او قيامها بالبناء والتنمية اي مساهمتها في التنمية فهي بالقطع تنمية استهلاكية خالية من بناء صناعة او قاعدة صناعية شاملة وواسعة في كل حقول التصنيع، بل ان ما تقوم به من تنمية تنحصر في الاعم الاغلب بإقامة مصانع لمواد استهلاكية وليس مصانع انتاجية تغني عن الاستيراد او تقلل منه في الذي يخص الصناعة الاستراتيجية او الصناعة ذات التحول العميق في الانسان والمجتمع معا والتي ينهض الانسان بهما نهوضا عاما وشاملا وعميقا، وتخلق قاعدة علمية وهندسية وفنية واسعة وشاملة. اضافة الى التوسع بلا حدود لمنافذ توزيع وتصريف المنتج الاجنبي بعقول وايادي طبقة الكمبرادور، اضافة الى استثمارات أخرى تقع على ذات الطريق الاستهلاكي. طبقة الكمبرادور هذه ترتبط بأصحاب الشركات الكبرى والعملاقة في الدولة العظمى هذه او تلك؛ التي حكما يحكمها اصحاب هذه الشركات العملاقة او الكبيرة سواء في بيت الحكم او في بيت الإدارة او في مجلس نواب الشعب او في مجلس اخر اكثر قوة وتأثير في صناعة القرارات سواء السياسية او الاقتصادية او غيرهما؛ لأن طبيعة الديمقراطية فيها وأدواتها وسلم الصعود منها الى الحكم او الإدارة او مجلس النواب؛ لا يصعد عبرها الى دسة الحكم او مجلس النواب من لا يملك المال، بل المال بالمليارات. في هذه الحالة وعلى صعيد المستقبل لدولة تأخذ طريق الرأسمالية على الطريقة سابقة الذكر في هذه السطور المتواضعة؛ تنشأ علاقة تخادمية في الفوائد والمنافع الاقتصادية والسياسية، بين اصحاب الشركات في الدولة العظمى والذين هم عينهم على عرش الإدارة ومجالس التشريع او هم في الطريق إليهما، وهذا ينطبق على جميع اصحاب الشركات اعني الوصول الى الإدارة او مجالس التشريع، وبين رجال التجارة والاعمال والسياسة والحكم في هذه الدولة من دول العالم الثالث او تلك الدولة؛ لتكون العملية كلها دعم متبادل. فيفقد البلد والشعب فرصته التاريخية في التنمية الحقيقية والشاملة والواسعة والعميقة. عليه فان دولة من العالم الثالث اذا ارادت فعلا احداث تنمية شاملة وواسعة وعميقة في الصناعة والزراعة؛ ان تباشر في اقامة قاعدة صناعية انتاجية وقاعدة زراعية وليس قاعدة استهلاكية تخدم المنتج الاجنبي للقوة العظمى وغيرها من الدول العظمى او الكبرى الامبريالية الأخرى كما في ايران وتركيا وباكستان والسعودية، والأخيرة في العقد الأخير والى الآن حصرا، وليس العقود السابقة من عمر المملكة العربية السعودية. ملاحظة ضرورية لتثبيت الرؤية الشخصية في هذا المجال: ان اقامة نظام اقتصادي هجين؛ يزاوج بين الاشتراكي والرأسمالي كما هو معمول به في التجربة الصينية الرائدة في هذا المجال..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى اين يا عراق التاريخ والحضارة؟
- اعلان اسلام اباد المرتقب.. في عالم الاقطاب المتعددة المفترض. ...
- العراق: بحاجة الى حكومة قوية بركائز صلبة
- الحرب الامريكية على ايران:
- دوافع زيارة ترمب للصين:
- العدوان الامريكي على ايران:
- الى اين يا فلسطين القضية والحضارة والتاريخ الجغرافية والدين
- ايران: دولة غير قابلة للتنبؤ من قبل خصومها
- ديمقراطية الدكتاتوريات..
- تطور البشرية..
- ايران اليوم والمستقبل تختلف عن ايران الامس والماضي
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران رما هي في الطريق الى ا ...
- المفاوضات الامريكية الايرانية: متغير استراتيجي
- كتاب المعلن والخفي: حقائق تصرخ الكلمات بها 2
- العدوان الامريكي الاسرائيلي: لحظة تاريخية
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة
- من ينتصر ومن ينهزم..
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات..
- كتاب المعلن والخفي
- سيناريو مرتقب في المقبل من الايام


المزيد.....




- تقييد راكب بعد محاولته فتح باب الطوارئ أثناء الرحلة
- تصعيد واسع في الخليج: قتيل وجرحى في الكويت.. والحرس الثوري ي ...
- ملياردير رغم أنفه ومع وقف التنفيذ.. 21 مليار دولار تدخل حساب ...
- نتنياهو: سنجد حلاً لمسيّرات حزب الله قريبًا.. ومسؤول إسرائيل ...
- غروسي: هجوم مسيرة على براكة أخطر من زابوريجيا
- بعد تأجيل طويل.. ماذا نعرف عن مراسم تشييع علي خامنئي المرتقب ...
- استنفار صحي في الكويت بعد الهجوم الإيراني
- إزلة ألغام هرمز ـ مسعى أوروبي لإسناد المهمة لـ-أسبيدس-
- رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة
- الإبادة المنسية للغجر.. أحفاد الضحايا يطالبون فرنسا بالاعترا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - العلاقة بين طبقة الكمبرادور في العالم الثالث والامبرايلية المتوحشة العالمية